٥٢٤ - صفة القنوت

32 paragraphs · vol. 2, p. 425

  1. قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: يرفعُ يديه في القنوت؟

    قال: نعم. قال إسحاق: كما قال.

    vol. 2, p. 425
  2. "مسائل الكوسج" (٢٩٣)

    قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: كيفَ يدعو في الوِتر؟

    قال: يدعو الإِمامُ ويُؤَمِّن مَنْ خلفه.

    قال إسحاق: كما قال سواء.

  3. "مسائل الكوسج" (٣٨٦)

    قال إسحاق بن منصور: سُئِلَ أحمدُ عمَّنْ يرفعُ يديه في قنوتِ الوترِ.

    فقال: إنْ شاءَ، وأما أنا فأختارُ النصفَ الآخرَ من شهرِ رمضان.

  4. "مسائل الكوسج" (٤٦٤)

    vol. 2, p. 426قال إسحاق بن منصور: قال أبو يعقوب: كذا أيسر أن يرفع يديه إذا قنت ويضمها حين يفرغ، وإن لم يرفع وأشارَ بالسبابة جازَ، ولا يمسح بهما وجهْهُ في شيءٍ مِنَ الصلَّواتِ، إنما يستحبُ مسح الوجْهِ بعدَ الدعاءِ (١) .

    1. (١)لم يرد في المسح بعد الدعاء حديث صحيح يستند عليه.
  5. "مسائل الكوسج" (٤٦٥)

    قال إسحاق بن منصور: قال إسحاق: إن لم يسلم في ركعتي الوتر ففيه شيء، وأما الذي لا اختلاف فيه أن يدعو الإمام ويؤمن من خلفه.

  6. "مسائل الكوسج" (٣٤٦٣)

    قال إسحاق بن منصور: سُئِلَ أحمد: يرفعُ يديه في قنوتِ الوتر.

    قال: إنْ شاء، وأمَّا أنا فأختارُ في النصفِ: الأواخر من رمضان.

  7. "مسائل الكوسج" (٣٣٦٧)

    قال إسحاق بن منصور: قال إسحاق: إن لم يسلم في ركعتي الوتر ففيه شي، وأما الذي لا اختلاف فيه أن يدعو الإمام ويؤمن من خلفه.

  8. "مسائل الكوسج" (٣٤٦٨)

    قال أبو داود: سمعت أحمد سئل: يرفع يده في القنوت؟

    قال: نعم يعجبني.

  9. ورأيت أحمد يرفع يديه في القنوت وكنت أكون خلفه أليه، فكنت أسمع نغمته في القنوت فلم أسمع منه شيئًا.

  10. "مسائل أبي داود" (٤٧٢)

    قال أبو داود: سمعت أحمد سألته عن الرفع في القنوت، قلت: هكذا أو هكذا؟ فبسطت يدي ووجهت بأطراف الأصابع إلى القبلة، وجعلت مرة

    vol. 2, p. 427بعضها إلى بعض. فلم نقف منه على حد وكان يقنت إمامه بعد الركوع.

  11. "مسائل أبي داود" (٤٧٣)

    قال أبو داود: ورأيت أحمد إذا فرغ من القنوت وأراد أن يسجد رفع يديه كما يرفعهما عند الركوع.

  12. "مسائل أبي داود" (٤٧٤)

    قال أبو داود: سمعت أحمد سُئِلَ عن القنوت؟

    فقال: الذي يعجبنا: أن يقنت الإمام ويؤمن من خلفه.

  13. قيل لأحمد: قال: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك يقول من خلفه: آمين؟

    قال: يؤمن في موضع التأمين.

  14. "مسائل أبي داود" (٤٧٥)

    قال أبو داود: سمعت أحمد سُئِلَ عن قول إبراهيم في القنوت قدر {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ؟ قال: هذا قليل، يعجبني أن يزيد.

  15. "مسائل أبي داود" (٤٧٦)

    قال أبو داود: حدثنا أحمد بن حنبل

    قال: أنا وكيع قال: أنا يونس بن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم السلولي، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي بن أبي طالب قال: علمني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كلمات أقولهن في قنوت الوتر: "اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت" (١) .

    1. (١)رواه الإمام أحمد ١/ ١٩٩، وأبو داود (١٤٢٥)، والترمذي (٤٦٤) وقال: وهذا حديث حسن إلا من هذا الوجه، والنسائي ٣/ ٢٤٨، وابن ماجه (١١٧٨)، = = وصححه ابن خزيمة في "صحيحه" (١٠٩٥)، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (١٢٨١).
  16. "مسائل أبي داود" ٤٧٩

    vol. 2, p. 428قال أبو داود: حدثنا أحمد بن حنبل قال: أنا عبد الرزاق ومحمد بن بكر قالا: أنا ابن جريج قال: أخبرني عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يأثر عن عمر بن الخطاب في القنوت أنه كان يقول: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، وألف بين قلوبهم، وأصلح ذات بينهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يكذبون رسلك، ويقاتلون أولياءك، اللهم خالف بين كلمتهم، وقال ابن بكر: كلمهم، وزلزل أقدامهم، وأنزل بهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين، بسم اللَّه الرحمن الرحيم، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يكفرك، بسم اللَّه الرحمن الرحيم، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخاف عذابك الجد، إن عذابك بالكافرين ملحق (١) .

    1. (١)رواه عبد الرزاق ٣/ ١١١، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/ ١٠ - ١١.
  17. "مسائل أبي داود" (٤٨٠)

    قال أبو داود: حدثنا أحمد، قال: أنا محمد بن جعفر قال: أخبرنا ابن جريج عن عطاء، عن عبيد بن عمير: أن عمر كان يقول في القنوت، قال أحمد فذكر هذا الحديث، إلا أنه قال: بين كلمهم، قال: وكان يقول ذلك في الصبح، وفي رمضان.

  18. "مسائل أبي داود" (٤٨١)

    قال أبو داود: قيل لأحمد وأنا أسمع: تختار من القنوت شيئًا؟

    قال: كل ما جاء فيه الحديث لا بأس به.

  19. "مسائل أبي داود" (٤٨٣)

    vol. 2, p. 429قال أبو داود: قلت لأحمد: إذا لم أسمع قنوت الإمام أدعو؟

    قال: نعم.

  20. "مسائل أبي داود" (٤٨٥)

    قال أبو داود: سمعت أحمد سُئِلَ عن الرجل يمسح وجهه بيده إذا فرغ في الوتر؟ قال: لم أسمع به.

    وقال مرة: لم أسمع فيه بشيء. ورأيت أحمد لا يفعله.

  21. "مسائل أبي داود" (٤٨٦)

    قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الرجل إذا أراد أن يوتر في الصلاة يرفع يديه؟ فقال: إذا قنت الرجل يرفع يديه حذو صدره، ورفع يديه في قنوته في الوتر.

  22. "مسائل عبد اللَّه" (٣١٩)

    قال عبد اللَّه: قال: سُئِلَ أبي، وأنا أسمع، عن رفع الأيدي في القنوت يمسح بها وجهه؟

    قال: الحسن يروى عنه أنه كان يمسح بها وجهه في دعائه إذا دعا (١) .

    قال عبد اللَّه: سألت أبي عن القنوت، ترفع يديك؟

    قال: نعم.

    1. (١)رواه محمد بن نصر في "كتاب الوتر" كما في "مختصره" ص ٣٢٧.
  23. "مسائل عبد اللَّه" (٣٢٢)

    قال عبد اللَّه: سألت أبي عن رفع اليدين في القنوت؟

    قال: لا بأس به. رواه ليث عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أن ابن مسعود، كان يرفع يديه في القنوت (٢) .

    vol. 2, p. 430قال: قلت لأبي يمسح بهما وجهه؟

    قال: أرجو أن لا يكون به بأس.

    قال لنا أبو عبد الرحمن: لم أر أبي يمسح بهما وجهه.

    1. (٢)رواه علي بن الجعد في "مسنده" (٢٢٧٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ٤١.
  24. "مسائل عبد اللَّه" (٣٣٢)

    قال عبد اللَّه: رأيت أبي إذا صلى القيام في شهر رمضان، فدعا الإمام ظننت أنه يؤمن خلف الإمام لا أعلم إلا كذلك إن شاء اللَّه. ورأيت أبي -وهو مختف- لا يظهر، يصلي القيام بالليل في رمضان وحده.

  25. "مسائل عبد اللَّه" (٣٤٢)

    قال عبد اللَّه: سألت أبي عن رفع اليدين في الوتر في رمضان؟

    فقال: إنما أرفع يدي في الوتر وأنا أقنت في النصف الأخير من رمضان، وإن قنت الرجل الشهر كله لم أر به بأسًا، وإن قنت رجل السنة لم أر به بأسًا في الوتر، وإن هو قنت في الفجر إذا دعا دعا على الكفرة ويدعو للمسلمين، لم أر به بأسًا.

  26. "مسائل عبد اللَّه" (٣٤٧)

    قال أبو حفض المؤدب: صليت مع أحمد بن حنبل في شهر رمضان التراويح، وكان يصلي به ابن عمير، فلما أوتر، رفع يديه إلى ثدييه، وما سمعنا من دعائه شيئًا، ولا من أحد ممن كان في المسجد، وكان في المسجد سراج على الدرجة، لم يكن فيه قنديل ولا حصير ولا خلوق.

  27. "طبقات الحنابلة" ٢/ ١٠٩

    قال الأثرم: كان أبو عبد اللَّه يرفع يديه في القنوت إلى صدره، واحتج بأن ابن مسعود رفع يديه في القنوت إلى صدره (١) .

    1. (١)رواه ابن أبي شيبة ٢/ ١٠١ (٦٩٥٣)، والبيهقي ٣/ ٤١.
  28. "المغني" ٢/ ٥٨٤

    vol. 2, p. 431قال الفضل بن زياد: وسألته: إذا قنت الرجل في الوتر يكبر ثم يقنت؟

    فقال: إذا قنت قبل الركوع ففرغ من القراءة كبر ثم قنت، وإن قنت بعد الركوع فرفع رأسه من الركوع قال: اللهم إنا نستعينك ونستهديك، ولم يكبر.

  29. وسألته عن قدر القيام في القنوت؟

    فقال: كقنوت عمر (١) .

    1. (١)قنوت عمر رواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٢٤٩ وهو اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير كله ونشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق.
  30. وسهته وسئل عن الإمام يقنت ويؤمن من خلفه؟

    قال: ما أحسنه إلا أنا نحن ندعو جميعًا.

  31. "بدائع الفوائد" ٤/ ٥٦

    نقل عنه يوسف بن موسى: لا بأس أن يدعو الرجل في الوتر بحاجته.

    وقال على الأنماطي: قال أحمد: يصلي على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في دعاء القنوت.

    وقال المروذي: كان أبو عبد اللَّه في دعاء الوتر لم يكن يسمع دعاءه من

    يليه (أي أنه كان مأمومًا، والمأموم لا يجهر) .

    وقال مهنا: سئل أحمد عن الرجل يقنت في بيته أيعجبك يجهر بالدعاء في القتوت أو يسره؟

    قال: يسره، وذلك أن الإمام إنما يجهر ليؤمن المأموم.

  32. "بدائع الفوائد" ٤/ ٩٥، ٩٦