٥٢٩ - القرآن في التراويح
7 paragraphs · vol. 2, p. 435
- vol. 2, p. 435
قال إبراهيم بن الحربي: سئل أحمد عن الرجل يختم القرآن في شهر رمضان: أيدعو قائمًا في الصلاة، أم يركع ويسلم ويدعو بعد السلام؟
فقال: لا، بل يدعو في الصلاة وهو قائم بعد الختمة.
-
قيل له: فيدعو في الصلاة بغير ما في القرآن؟
قال: نعم.
-
"طبقات الحنابلة" ١/ ٢٣٢ - ٢٣٣
قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد اللَّه، قلت: أختم القرآن، أجعله في الوتر أو في التراويح، حتى يكون لنا دعاء بين اثنين، كيف أصنع؟
قال: إذا فرغت من آخر القرآن فارفع يديك قبل أن تركع، وادع بنا، ونحن في الصلاة، وأطل القيام.
قلت: بم أدعو؟
قال: بما شئت. ففعلت كما أمرني، وهو خلفي يدعو قائمًا ورفع يديه.
-
"طبقات الحنابلة" ٢/ ١٩٢، "بدائع الفوائد" ٤/ ٥٦
vol. 2, p. 436قال أبو طالب: سألت أحمد: إذا قرأ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} يقرأ من البقرة شيئًا؟ قال: لا.
-
"المغني" ٢/ ٦٠٩
قال حنبل: سمعت أحمد يقول في ختم القرآن: إذا فرغت من قراءتك {قُل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} فارفع يديك في الدعاء قبل الركوع.
قلت: إلى أي شيء تذهب في هذا؟
قال: رأيت أهل مكة يفعلونه، وكان سفيان بن عيينة يفعل معهم بمكة.
-
"جلاء الإفهام" ص ٥٦٨ - ٥٦٩
قال محمد بن علي الوَّراق: قلت: الإمام إذا ختم يقرأ المعوذتين، ثم يقرأ بفاتحة الكتاب، ويبتدئ بالقراءة؟
قال: لا أدري ما سمعت في هذا بشيء.
-
"بدائع الفوائد" ٤/ ٥٣.