٥٤٥ - طول القنوت أفضل أم كثرة الركوع والسجود؟

7 paragraphs · vol. 2, p. 455

  1. قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: طولُ القنوتِ أحبُ إليك أم كثرة الركوعِ والسجودِ؟

    قال: هذا فيه حديثان، لمْ يقضِ فيه بشيء.

    vol. 2, p. 455
  2. ثمَّ سألته قلتُ: طولُ القنوتِ أحبّ إليك أم كثرة الركوعِ والسجودِ؟

    قال: أحبّ إلي أن يكونَ للرجلِ ركعات معلومات بالليلِ والنهارِ، إن شاء طوَّل فيهن، وإن شاء قصَّر.

    vol. 2, p. 456قال إسحاق: أما بالليل فطولُ القنوتِ، وأما بالنهارِ فكثرةُ الركوعِ والسجودِ، إلَّا أن يكونَ له جزء يحييه بالليلِ- يأتي عليه بالليل- فكثرة الركوعِ والسجودِ أحبُّ إليَّ؛ لأنه يأتي على جزئهِ وقد ربح الركوعَ والسجودَ.

  3. "مسائل الكوسج" (٣٠٢)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن قال: الصلاة خير موضوع من شاء استقل ومن شاء استكثر.

  4. "الزهد" ص ٣٤٩ (١٦٧٣)

  5. نقل المروذي عنه: أن كليهما حسن.

  6. "الروايتين والوجهين" ١/ ١٦٦

    قال حنبل: قلت: ما أحب إليك ما يتقرب به العبد من العمل إلى اللَّه؟

    قال: كثرة الصلاة والسجود، وأقرب ما يكون العبد من اللَّه إذا عفر وجهه له ساجدًا.

    وقال المروذي: قال أحمد: كل تسبيح في القرآن صلاة إلا موضع واحد، قال: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (٤٩) } [الطور: ٤٩] : ركعتين قبل الفجر، {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (٤٠) } [ق: ٤٠] : ركعتين بعد المغرب.

  7. "بدائع الفوائد" ٤/ ٩٦