٥٦١ - صفة خطبة الجمعة
5 paragraphs · vol. 2, p. 488
- vol. 2, p. 488
قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يُسأل عن الخطبة قاعدًا، أو يقعد في إحدى الخطبتين؟ فلم يعجبه، وقال: قال اللَّه تعالى: {وَتَركُوكَ قَائِمًا} وكان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يخطب قائمًا (١) ، فقال له الهيثم بن خارجة: كان عمر بن عبد العزيز يجلس في خطبته فظهر منه إنكار.
- (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ٣٥، والبخاري (٩٢٠)، ومسلم (٨٦١) من حديث ابن عمر، وفي الباب عن جابر بن سمرة وأن وابن عباس وجابر بن عبد اللَّه وأبي هريرة.
-
"المغني" ٣/ ٢٩١
قال محمد بن الحكم: سأله عن الرجل يخطب يوم الجمعة، فيكبر ويصلي على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ويحمد اللَّه تكون خطبةً (٢) ؟ وقلت له: إن أصحاب ابن مسعود يقولون: إذا كبر وصلى على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وحمد اللَّه تكون خطبةً.
قال: لا تكون خطبةً إلا كما خطب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، أو خطبة تامة.
- (٢)لم أقف عليه، والذي رواه عنه ابن أبي شيبة ١/ ٤٧٦ (٥٤٩٩) أنه قام فخطب ثم صلى الجمعة ركعتين.
-
"الفروع" ٢/ ١١٠، "فتح الباري" لابن رجب ٨/ ٢٧٢، "معونة أولي النهى" ٢/ ٤٨٤
vol. 2, p. 489وسئل في رواية أبي طالب: تجزئه سورة؟
فقال: عمر قرأ سورة الحج على المنبر (١) .
- (١)رواه البخاري (١٠٧٧) بلفظ: قرأ عمر بن الخطاب يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل.
-
قيل: فتجزئه؟
قال: لا، لم يزل الناس يخطبون بالثناء على اللَّه عز وجل والصلاة على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
-
"معونة أولي النهى" ٢/ ٤٨٤ - ٤٨٥