١٢٢ - باب: المطالبة بالعمل
8 paragraphs · vol. 2, p. 196
- vol. 2, p. 196
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا شعبة، عن عاصم بن عبيد اللَّه قال: سمعت سالم بن عبد اللَّه يحدث عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال: قال عمر -رضي اللَّه عنه-: يا رسول اللَّه، أرأيت ما نعمل فيه أفي أمر قد فرغ منه، أو أمر مبتدأ -أو مبتدع- قال: "فِيمَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، فَاعْمَلْ يَا ابن الخَطَّابِ، فَإِنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَإِنَّهُ يَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَإِنَّهُ يَعْمَل لِلشَّقَاءِ" (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ١/ ٢٩، والترمذي (٢١٣٥)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٦٩). قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وقال الألباني في "ظلال الجنة": حديث صحيح.
-
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٩٤٢ (٨٥٥) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا هشيم، نا علي بن زيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه أن سراقة بن مالك قال: يا رسول اللَّه، فيم العمل؟ أفي شيء قد فرغ منه، أو في شيء نستأنفه؟ قال: "بل في شيء قد فرغ منه" قال: ففيم العمل إذن؟ قال: "اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ" (٢) .
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا إسماعيل بن إبراهيم، نا يزيد - يعني: الرشك- عن مطرف بن الشخير، عن عمران بن حصين -رضي اللَّه عنه- قال: قال رجل: يا رسول اللَّه، أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال: "نعم" قال:
vol. 2, p. 197ففيم يعمل العاملون؟ قال: "اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ" (١) أو كما قال.
- (٢)رواه الإمام أحمد ٣/ ٣٠٤، وهو عند مسلم (٢٦٤٨) من طريق آخر وبمعناه.
- (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ٤٢٧، والبخاري (٦٥٩٦)، ومسلم (٢٦٤٩).
-
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٣٩٤ - ٣٩٥ (٨٥٧ - ٨٥٨) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قرأت على يحيى بن سعيد، ثنا عثمان بن غياث، حدثني عبد اللَّه بن بريدة، عن يحيى بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن قالا: لقينا عبد اللَّه بن عمر فذكرنا القدر وما يقولون فيه ثم قال: أخبرني عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- أنهم بينا هم جلوس أو قعود عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، جاءه رجل يمشي، حسن الوجه، حسن الشعر، عليه ثياب بيض. . فذكر الحديث.
قال: وسأله رجل من جهينة أو مزينة فقال: يا رسول اللَّه، فيم العمل، أفي شيء قد خلا أو مضى؟ قال رجل -أو بعض القوم- يا رسول اللَّه، فيم نعمل؟ قال: "أهل الجنة يسروا لعمل أهل الجنة وأهل النار يسروا لعمل أهل النار" (٢) ، فقال يحيى بن سعيد: هو كذا، يعني: على ما قرأت علي.
- (٢)رواه الإمام أحمد ١/ ٢٧، وهو عند مسلم برقم (٨) مختصرًا دون قوله: وسأله رجل من جهينة. وهذِه القطعة رواها أبو داود (٤٦٩٦) وصححها الألباني في "الصحيحة" (٣٥٢١).
-
"السنة" ٢/ ٤٠٢ (٨٧٣) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عصام بن خالد الحضرمي، حدثني العطاف بن خالد، عن شيخ من أهل البصرة، حدثني طلحة بن عبد اللَّه ابن عبد الرحمن بن أبي بكر، حدثني أبي، عن جدي -رضي اللَّه عنه- أنه قال لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: يا رسول اللَّه، نعمل على أمر قد فرغ منه أو على أمر مؤتنف؟ قال: "بل على أمر قد فرغ منه" قالوا: يا رسول اللَّه، ففيم
vol. 2, p. 198العمل؟ قال: "إِنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ" (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ١/ ٦، والبزار ١/ ٨٣ (٢٨)، والطبراني ١/ ٦٤ (٤٧). قال البزار: وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، والعطاف بن خالد قد حدث عنه جماعة وهو صالح الحديث، وإن كان قد حدث بأحاديث عن نافع لم يتابع عليها. وقال الهيثمي في "المجمع" ٧/ ١٩٤: رواه أحمد والبزار والطبراني، وقال عن عطاف بن خالد: حدثني طلحة بن عبد اللَّه، وعطاف وثقه ابن معين وجماعة. وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات إلا أن في رجال أحمد رجلًا مبهما لم يسم.
-
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٤١٠ - ٤١١ (٨٩٦) .
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا يونس، حدثنا صالح، حدثنا سعيد الربعي أن عامر بن عبد قيس كان يقول: لو جاءني اليقين وأنا حي في الدنيا بأني من أهل النار، ما طابت نفسي عن نفسي بهلاكها أبدًا، لعبدت اللَّه عبادة واجتهدت اجتهادًا أكون قد هلكت بعد اجتهاد مني، فيكون أعذر لنفسي عندي (٢) .
- (٢)لم أقف عليه.
-
"الزهد" ص ٢٦٩
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضَمْرة، عن ابن شوذب قال: قال هرم بن حيان: لو قيل لي: إني من أهل النار لم أدع العمل؛ لئلا تلومني نفسي فتقول لي: ألا صنعت، ألا فعلت (٣) .
- (٣)رواه البيهقي في "الزهد الكبير" (٧٨١).
-
"الزهد" ص ٢٨٥
قال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، حدثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن
vol. 2, p. 199أحدكم لن يموت حتى يستكمل رزقه، فلا تستبطئوا الرزق، واتقوا اللَّه أيها الناس، فأجملوا في الطلب، خذوا ما حل، ودعوا ما حرم " (١) .
- (١)رواه ابن ماجه (٢١٤٤) والطبراني في "المعجم الأوسط" ٣/ ٢٦٨ - ٢٦٩٠ قال الطبراني: لم يرو هذا عن أبي الزبير إلا ابن جريج، ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد، والحاكم ٢/ ٤، والبيهقي ٥/ ٢٦٥ من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، به. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. ورواه ابن حبان ٨/ ٣٢ (٣٢٣٩) من طريق محمد بن المنكدر عن جابر، وصححه الحاكم ٢/ ٤. وقد صحح الألباني الطريقين، انظر: "الصحيحة" (٢٦٠٧).
-
"القضاء والقدر" للبيهقي ص ٢٠٨ - ٢٠٩ (٢٣٤) .