١٣٠ - باب: الفتن والهجرة منها

18 paragraphs · vol. 2, p. 225

  1. قال أبو داود: وسمعت أحمد يقول: الشام كلها إذا وقعت الفتنة فليس لأهل خراسان عندهم قدر، يقول ذلك في الانتقال إليها بالعيال.

    vol. 2, p. 225
  2. "مسائل أبي داود" (١٤٧٣)

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، أخبرنا شجاع بن الوليد، عن ليث، عن عذار، عن محمد بن جحادة، قال: قال لقمان: يأتي على الناس زمان لا تقر فيه عين حكيم.

  3. "الزهد" ١٢٨

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن العلاء ابن المسيب، رفع الحديث إلى سلمان قال: إذا ظهر العلم، وخزن العمل، وأُتْلفتِ الألسن، واختلفت القلوب، وقطع كل ذي رحم رحمه، فعند ذلك لعنهم اللَّه؛ فأصمهم وأعمى أبصارهم.

  4. "الزهد" ١٩٣

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام - يعني: الدستوائي- عن جعفر - يعني: صاحب الأنماط- عن أبي العالية قال: يأتي على الناس زمان تخرب صدورهم من القرآن، ولا يجدون له حلاوة ولا لذاذة، إن قصروا عما أمروا به قالوا: إن اللَّه غفور رحيم، وإن عملوا بما نهوا عنه قالوا: سيغفر لنا، إنا لم نشرك باللَّه شيئًا (١) .

    1. (١)رواه ابن أبي الدنيا في "العقوبات" ص ٢١٦ - ٢١٧ (٣٤١)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٨/ ١٨١. ورواه الحارث بن أبي أسامة مرفوعًا عن معقل بن يسار، كما في "بغية الباحث" ٢/ ٧٦٧ (٧٦٨)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/ ٥٩، وعنده زيادة: قيل: = = من المداهن؟ قال: "الذي لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر". وعند الحارث: "الذي لا يأمر ولا ينهى".
  5. أمرهم كله طمع ليس معه صدق، يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، أفضلهم في دينه المداهن.

    vol. 2, p. 226
  6. "الزهد" ص ٣٦٧

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر قال: أخذ بيدي حوشب يومًا فقال: يوشك إن بقيت يا أبا سليمان أن لا تلقى مؤنسًا، يوشك إن بقيت أن لا تلقى مرشدًا.

  7. "الزهد" ٣٩٦

    قال محمد بن الحسين: ثنا الفضل بن زياد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: حدثني صفوان بن عمرو أبو عمرو السكسكي، قال: حدثني عمرو بن قيس السكوني، قال: حدثني عاصم بن حميد، قال: سمعت معاذ بن جبل يقول: إنكم لن تروا من الدنيا إلا بلاء وفتنة، ولن يزداد الأمر إلا شدة، ولن تروا من الأئمة إلا غلظة، ولن تروا أمرًا يهولكم ويشتد عليكم إلا حضره بعده ما هو أشد منه، أكثر أمير وشر تأمير.

    قال أحمد: اللهم، رضينا (١) .

    قال عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز: ثنا أحمد، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: ثنا صفوان بن عمرو، عن عمرو بن قيس، قال: حدثني عاصم بن حميد، عن معاذ بن جبل قال: لن تروا من الأئمة إلا غلظة، ولن تروا أمرًا يهولكم أو يشتد عليكم إلا حضره بعده ما هو أشر منه، أكثر أمير وشر تأمير.

    vol. 2, p. 227قال أبو عبد اللَّه: اللهم، رضينا. يمد بها صوته مرتين أو ثلاثًا.

    1. (١)رواه نعيم بن حماد في "الفتن" ١/ ٧٤ (١٥٤)، وابن بطة في "الإبانة" كتاب الإيمان ١/ ١٨٢ - ١٨١ (١٦).
  8. "السنة" للخلال ١/ ٦٩ - ٧٠ (٢٩ - ٣٠)

    قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: يأتي على الناس زمان لا يبقى مؤمن إلا لحق بالشام، ويأتي على الناس زمان يجتمعون في المساجد ليس فيهم مؤمن (١) .

    1. (١)رواه ابن أبي شيبة في "الإيمان" (١٠١)، وفي "المصنف" ٤/ ٢٢٣ (١٩٤٣٨)، والآجري في "الشريعة" ص ١٥٠ (٢٢٣)، والحاكم ٤/ ٤٥٧، وصححه. وقد صححه الألباني في تخريجه على الإيمان (تعليق رقم ٩٤)، موقوفًا.
  9. "السنة" للخلال ٢/ ٧٧ - ٧٨ (١٣٠٨)

    قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن أبي عمار، عن حذيفة قال: ليأتين قوم في آخر الزمان، يقرؤون القرآن، يقيمونه كما يُقام القدح، لا يدرون منه ألفًا ولا واوًا، ولا يجاوز إيمانهم حناجرهم (٢) .

    1. (٢)أخرج ابن ماجه نحوه (٨٣٠).
  10. "السنة" للخلال ٢/ ٨٤ (١٣٣١)

    قال الخلال: قال أبو بكر المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا يعلى ابن عبيد، قال: ثنا الأعمش، عن عمارة، عن أبي عمار، عن حذيفة قال: ليأتين عليكم زمان يصبح الرجل بصيرًا ويمسي فما ينظر بِشُفْرٍ (٣) .

    1. (٣)رواه ابن أبي شيبة ٦/ ١٦٩ (٣٠٤٠٣)، ٧/ ٤٥٢ (٣٧١٣٦)، وفي "الإيمان" (٦٢)، ونعيم بن حماد في "الفتن" ١/ ٦٥ (١٢٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٢٧٣. قال الألباني (تعليق ٥٠): إسناده صحيح. اهـ. والشُّفْر: أصل منبت الشعر على العين.
  11. "السنة" للخلال ٢/ ١٢٦ (١٤٩٢)

    vol. 2, p. 228قال الخلال: قال المروذي: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد اللَّه بن نمير قال: ثنا الأعمش، عن عمارة قال: ثنا أبو عمار، قال: قال حذيفة: إن الرجل ليصبح بصيرًا ثم يمسي وما ينظر بِشُفْرٍ.

  12. "السنة" للخلال ٢/ ١٥٨ (١٦١١)

    قال عمر بن صالح البغدادي: قال أحمد بن حنبل: يأتي على المؤمن زمان إن استطاع أن يكون حلسًا فليفعل.

    قلت: ما الحلس؟ قال: قطعة مسح في البيت ملقى (١) .

    1. (١)ذكره العليمي في "المنهج الأحمد" ٢/ ١٢٧ (٤٤٦) وعزاه للخلال.
  13. "طبقات الحنابلة" ٢/ ١٠٧ - ١٠٨

    قال المروذي: سُئل أبو عبد اللَّه- يعني: أحمد بن حنبل- أين ترى إذا كره المكان الذي هو فيه أن ينتقل؟ قال: إلى المدينة.

  14. قيل: فغير المدينة؟ قال: مكة.

  15. قيل: فغير هذا؟ قال: الشام، والشام أرض المحشر، ثم قال: دمشق؛ لأنها يجتمع إليها الناس إذا غلبت عليهم الروم.

  16. ونقل أبو طالب عن أحمد قريبًا من ذلك، وزاد: قلت له: فأصير إلى دمشق؟ قال: نعم.

    قلت: فالرملة؟ قال: لا، هي قريبة من الساحل.

  17. نقل حنبل عن أحمد قال: إذا لم يكن للرجل حرمة فالساحل والرباط أعظم للأجر، يرد عن المسلمين، والشام بلد مبارك.

    قال يعقوب بن بختان: سمعت أبا عبد اللَّه - يعني: أحمد- يقول: كنت آمر بحمل الحريم إلى الشام، فأما اليوم فلا.

    vol. 2, p. 229قال جعفر بن محمد: سألت أبا عبد اللَّه عن الحرمة قلت: دمشق؟ فأعجبه ذلك، وأحسبه قال: نعم.

    قال حنبل: قيل لأبي عبد اللَّه: فأين أحب إليك أن ينزل الرجل بأهله ولنتقل؟ قال: كل المدينة معقل للمسلمين مثل دمشق.

  18. "مجموع رسائل ابن رجب" ٣/ ١٨٤ - ١٨٥