١٣٤ - باب الإيمان بالملائكة والشياطين
9 paragraphs · vol. 2, p. 242
- vol. 2, p. 242
قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا هاشم بن القاسم أبو النضر قال: حدثنا محمد - يعني: ابن طلحة، عن زُبَيْد، عن مجاهد قال: إن لإبليس خمسة من ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، قال: ثم سماهم، فذكر: ثبر والأعور ومسوط وداسم وزلنبور.
-
فأما ثبر: فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور، وشق الجيوب، ولطم الخدود، ودعوى الجاهلية.
-
وأما الأعور: فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه ويعمي عنه.
-
وأما مسوط: فهو صاحب الكذب الذي يشيع الكذب، فيلقى الرجل فيخبره بالخبر، فينطلق الرجل إلى القوم فيقول: لقيت رجلًا أعرف وجهه، ولا أدري ما اسمه حدثني بكذا وكذا، وما هوَ إلا هو.
-
وأما داسم: الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يريه العيب فيهم، ويغضبه عليهم.
-
وأما زلنبور: فهو صاحب راية السوق، يركز رايته في السوق، فلا يزالون ملتطمين (١) .
- (١)رواه ابن أبي الدنيا في "مكائد الشيطان" ص ٥٤ (٣٥) من طريق محمد بن طلحة، به. ورواه الطبري في "التفسير" ٨/ ٢٣٧ (٢٣١٣٢)، وأبو الشيخ في "العظمة" (١١٥٠) من طريق ابن جريج، عن مجاهد، به، وانظر: "الدر المنثور" ٤/ ٤١٣.
-
"مسائل صالح" (٨٤٣)
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد اللَّه بن نمير، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، وعن حمزة، عن شهر بن حوشب قال: دخل ملك الموت على
vol. 2, p. 243سليمان، فجعل ينظر إلى رجل من جلسائه يديم النظر إليه، فلما خرج قال الرجل: من هذا؟ قال: هذا ملك الموت عليه السلام قال: لقد رأيته ينظر إلي كأنه يريدني، قال: فما تريد؟ قال: أريد أن تحملني الريح فتلقيني بالهند، قال: فدعا بالريح، فحمله عليها، فألقته بالهند، ثم أتى ملك الموت سليمان عليه السلام فقال: إنك كنت تديم النظر إلى رجل من جلسائي؟ قال: كنت أعجب منه؟ إني أمرت أن أقبض روحه بالهند، وهو عندك (١) .
- (١)رواه أبو نعيم في "الحلية" ٦/ ٦٠ من طريق المصنف، ورواه ابن أبي شيبة ٧/ ٩٢ (٣٤٢٥٧) عن ابن نمير، به. ورواه أبو نعيم أيضًا في "الحلية" ٤/ ١١٨ من طريق الأعمش، عن حمزة، عن شهر ابن حوشب، به.
-
"الزهد" ص ٥٣
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: قلت لأبي عبد اللَّه: إن رجلًا سأل رجلًا قال: مع الكفار ملائكة يكتبون؟ فأي شيء تقول؟
قال: أي مسألة ذا؟ لا ينبغي أن يتكلم في ذا. وكره الكلام فيها وقال: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨) } [ق: ١٨] .
-
"أحكام أهل الملل" ١/ ٦٣