١٤٢ - باب النار (أعاذنا الله منها)
12 paragraphs · vol. 2, p. 277
- vol. 2, p. 277
قال حرب: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا جرير قال: حدثنا العلاء بن المسيب، عن الفضيل بن عمرو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الجَنَّةَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا، وَخَلَقَ النَّارَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا" (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٦/ ٤١، ومسلم (٢٦٦٢).
-
"مسائل حرب" ص ٤٠٧
قال حرب: سألتُ إسحاق قلت: قول اللَّه: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} [هود: ١٠٧] وقال: أتت هذِه الآية على كل وعيد في القرآن.
-
"مسائل حرب" ص ٤٢٩
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن جبلة، حدثنا رباح قال: حدثت أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لجبريل عليه السلام: "لم تأتني إلا وأنت صار بين عينيك، قال: إني لم أضحك منذ خلقت النار" (٢) .
- (٢)سبق تخريجه.
-
"الزهد" ص ٣٦
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا أبو اليمان، حدثنا ابن عياش، عن عمارة بن غزية الأنصاري، أنه سمع حميد بن عبيد مولى بني المعلى يقول: سمعت ثابتًا البناني يحدث عن أنس بن مالك، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال لجبريل عليه السلام: "ما لي لم أر ميكائيل عليه السلام ضاحكًا قط؟ قال: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار" (٣) .
- (٣)رواه الإمام أحمد ٣/ ٢٢٤، وابن أبي الدنيا في " صفة النار" (٢١٩)، والآجري في = = "الشريعة" ص ٣٢٤ (٨٨٦)، وأبو الشيخ في "العظمة" (٣٨٦)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/ ٩ من طريق إسماعيل بن عياش، به. قال المنذري -كما في "صحيح الترغيب والترهيب" (٣٦٦٤): رواه أحمد من رواية إسماعيل بن عياش، وبقية رواته ثقات. وقال العراقي في "تخريج الإحياء" ٢/ ١٠٧٧ (٣٩٠٦): رواه أحمد وابن أبي الدنيا في "كتاب الخائفين" من رواية ثابت عن أنس بإسناد جيد. اهـ وقال الهيثمي ١٠/ ٣٨٥: رواه أحمد من رواية إسماعيل بن عياش عن المدنيين وهي ضعيفة، وبقية رجاله ثقات. اهـ وحسنه الألباني في "الصحيحة" (٢٥١١).
-
"الزهد" ص ٨٨
vol. 2, p. 278قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثني أبي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: قال عبد اللَّه: لو وعد أهل النار أن يُخفف عنهم يوما من العذاب لماتوا فرحا (١) .
- (١)لم أقف عليه.
-
"الزهد" ص ٢٠٢
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا المعلى ابن زياد القردوسي قال: كان (أخو) (٢) مطرف بن عبد اللَّه عنده فأفاضوا في ذكر الجنة فقال مطرف: لا أدري ما تقولون، حال ذكر النار بيني وبين الجنة (٣) .
- (٢)كذا في المطبوع من "الزهد" وفي "الحلية": إخوان.
- (٣)رواه أبو نعيم في "الحلية" ٢/ ٢٠٢ من طريق حماد بن الحسن، عن سيار، به. ورواه البيهقي في "شعب الإيمان" ١/ ٥٩٧ (٩٦٢) من طريق غيلان، عن مطرف، به.
-
"الزهد" ص ٢٩٢
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن رجل، عن سعيد بن أبي الحسن قال: البحر طبق جهنم (٤) .
- (٤)رواه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٣٠٢ (٣٦١٢).
-
"الزهد" ص ٣٥٠
vol. 2, p. 279قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي رحمه اللَّه: حدثنا أبو عبيد الحداد عبد الواحد بن واصل، حدثنا هشام، عن الحسن في هذِه الآية: {لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا} [النبأ: ٢٣] قال: أما الأحقاب فليس لها عدة إلا الخلود في النار، ولكن قد ذكروا أن الحقب الواحد: سبعون ألف سنة، في كل يوم من ذلك السبعين: ألف سنة مما تعدون (١) .
- (١)رواه الطبري ١٢/ ٤٠٥ (٣٦٠٥٨) من طريق عمرو بن أبي سلمة، عن زهير، عن سالم، عن الحسن به. ورواه (٣٦٠٥٩) من طريق هشام، عن الحسن مختصرًا.
-
"الزهد" ص ٣٥١
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، قال: سمعت مالكًا يقول: إذا أحسَّ أهلُ النارِ في النارِ بضربِ المقامع انغمسوا في حياض الجحيم فيذهبون سفالًا سفالًا كما يغرق الرجل في الماء في الدنيا يذهب سفالًا سفالًا.
-
"الزهد" ص ٣٨٦
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، عن الربيع بن خثيم: {فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا} الدنيا {وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا} [التوبة: ٨٢] الآخرة.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري، عن الربيع بن خثيم: {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (٨٩) } [الواقعة: ٨٨، ٨٩] قال: هذا له عند الموت، ويخبأ له في الآخرة الجنة، {وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (٩٢) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (٩٣) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤) } [الواقعة: ٩٢ - ٩٤] قال: هذا له عند الموت، ويخبأ له في
vol. 2, p. 280الآخرة النار (١) .
- (١)رواه ابن أبي شيبة ٧/ ١٦٠ (٣٤٨٥١) من طريق سالم، عن منذر الثوري، عن الربيع ابن خثيم.
-
"الزهد" ص ٤٩
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح قال: حُدثت عن وهب بن منبه قال: إذا سيرت الجبال فسمعت حسيس النار وتغيظها وزفيرها وشهيقها، صرخت الجبال كما تصرخ النساء، ثم ترجع أوائلها على أواخرها يدق بعضها بعضا (٢) .
- (٢)أخرجه ابن الجوزي في "ذم الهوى" (ص ٥١٠) من طريق الإمام أحمد، به.
-
"الزهد" ص ٤٤٧