١٤٥ - فصل: وصف الجنة
8 paragraphs · vol. 2, p. 284
- vol. 2, p. 284
قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه -وأنا أسمع- عن عفان، عن أبي بكر (١) بن أبي موسى، عن أبيه في قوله: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (٤٦) } [الرحمن: ٤٦] قال: جنتان من ذهب للسابقين، وجنتان من فضة للتابعين (٢) .
- (١)وقع في المطبوع: بكر، والمثبت من مصادر التخريج.
- (٢)لم أقف عليه من طريق عفان، ولكن رواه ابن أبي شيبة ٧/ ١٥٤ (٣٤٨٠٣)، والطبري في "تفسيره" ١١/ ٦٠٣ (٣٣٠٨٩)، والحاكم ١/ ٨٤ من طرق عن أبي بكر ابن أبي موسى به. قال الحاكم: هذا إسناد صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه هكذا، إنما خرجا من حديث الحارث بن عبيد وعبد العزيز بن عبد الصمد، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- "جنتان من فضّة. . " الحديث، وليس فيه ذكر السابقين والتابعين. قلت: هو البخاري (٤٨٧٨)، ومسلم (١٨٠).
-
"الورع" (٣٧٥)
قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كانوا عند أنس قبل طلوع الشمس، فقال: هكذا نهار الجنة (٣) .
- (٣)رواه أبو نعيم في "صفة الجنة" (٢١٣) من قول أبي العالية، وهو في طريقه لأنس.
-
"أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (٣١٠)
قال بقي بن مخلد: نا أحمد بن حنبل قَال: نا عاصم بن خالد الحضرمي قال: نا صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر الخبائري وأبي اليمان الهوزني، عن أبي أمامة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن اللَّه وعدني أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب" .
فقال يزيد بن الأخنس السلمي: واللَّه ما أولئك في أمتك يا رسول اللَّه إلا كالذباب
vol. 2, p. 285الأصهب في الذبان. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فإن ربي قد وعدني سبعين ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا وزادني ثلاث حثيات" قال: فما سعة حوضك يا نبي اللَّه؟ قال: "كما بين عدن إلى عمان فأوسع فأوسع" يشير بيده، قال: "فيه شعبان من ذهب وفضة" . قال: فما حوضك يا نبي اللَّه؟ قال: "أشد بياضًا من اللبن، وأحلى مذاقة من العسل، وأطيب رائحة من المسك، من شرب منه لم يظمأ أبدًا ولم يسود وجهه أبدًا" (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٥/ ٢٥٠ - ٢٥١، به، ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢٤٧)، وفي "السنة" (٥٨٨)، وابن حبان (٦٤٥٧)، والطبراني ٨/ ١٥٩ (٧٦٧٢)، كلهم من طريق صفوان، به. قال الألباني في "ظلال الجنة في تخريج السنة": عاصم بن خالد ثقة من رجال البخاري، فالسند صحيح. اهـ. قلت: وقد أخرج الترمذي (٢٤٣٧) وابن ماجه (٤٢٨٦) بعضا منه بإسناد آخر. قال الترمذي: حديث حسن غريب. وقال الألباني في "ظلال الجنة" إسناده صحيح.
-
"الحوض والكوثر" لبقي بن مخلد ص ٨٠ (٢)
قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا يونس بن محمد قال: كان بالبصرة قاض يكنى أبا سالم، فذكر من فضله قال: فكان في مسجد بعض الأشياخ، قال يونس: وقد جلست إليه، قال: فبلغني أنه كان يصلي، فأتى على هذه الآية {فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} [الرحمن: ٥٤] فقال: يارب هذِه البطائن فكيف الظواهر، فنودي ولا يدري من ناداه: الظواهر رضوان اللَّه، وكان يقص بالفارسية.
-
"الزهد" ص ٢١٦
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا روح، حدثنا عوف، عن الحسن، أنه قال في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل: ٩٧] قال: ما يطيب لأحد
vol. 2, p. 286الحياة إلا في الجنة (١) .
- (١)رواه الطبري في "تفسيره ٧/ ٦٤٢ (٢١٩٠٥) من طريق عوف، عن الحسن، به.
-
"الزهد" ص ٣٤٤
قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جعفر، قال: حدثنا عباد بن عمرو، قال: سألتُ الحسن: قلت: أبا سعيد، ما الحور العين؟ قال: هنَّ عجائزكم هؤلاء الدرد، ينشئهن اللَّه خلقًا آخر. فقال يزيد ابن أبي مريم السلولي للحسن: من حدثك هذا الحديث يا أبا سعيد؟ قال: فحسر عن كُمِّ قميصه فقال: حدثني فلان بن فلان المهاجري، وحدثني فلان بن فلان الأنصاري، حتى عد خمسة من المهاجرين وأربعة من الأنصار.
-
"مسائل صالح" (٧٠٧)
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي وعلي بن مسلم قالا: حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا عباد بن عمر العبدي قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد، ما الحور العين؟ قال: هي عجائز هؤلاء ينشئهن اللَّه خلقا آخر، قال: فقال يزيد ابن أبي مريم السلولي: يا أبا سعيد، من حدَّثك هذا؟ قال: فحسر الحسن عن كم قميصه، فقال: حدثني فلان بن فلان المهاجري وفلان بن فلان الأنصاري، حتى عدّ خمسة من الأنصار وأربعة من المهاجرين، أو أربعة من الأنصار وخمسة من المهاجرين (٢) .
- (٢)رواه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ١٧٢ (٢٨٢٦).
-
"الزهد" ص ٣٥١.