١٤٦ - باب: أفضل الصحابة والخلافة الراشدة
139 paragraphs · vol. 2, p. 287
Page 1 of 4
- vol. 2, p. 287
قال إسحاق بن منصور: سُئِلَ أحمد: مَنْ تفضل؟ قَالَ: أبو بكر وعمر وعثمان، وعليّ -رضي اللَّه عنهم- في الخلفاءِ.
-
"مسائل الكوسج" (٣٣٦٤)
قال صالح: سألت أبي عن سعيد بن جُمهان؟
قال: بصري، قد روى عنه البصريون.
قلت: إلى أي شيء تذهب في التفضيل؟ قال: إلى حديث ابن عمر (١) .
قلت: وتذهب إلى حديث سفينة؟ قال: نعم، نستعمل الخبرين جميعًا، حديث سفينة: "الخلافة ثلاثون سنة" (٢) ، فملك أبو بكر سنتين وشيئا، وعمر عشرًا، وعثمان أثني عشر، وعلي ستًّا.
قلت: فإن قال قائل: ينبغي لمن يثبت خلافة علي أن يربع به؟
قال: إنما نتبع ما جاء، أما قولنا نحن: عليّ عندنا خليفة، قد سمى
vol. 2, p. 288نفسه أمير المؤمنين، وسماه أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أمير المؤمنين، وأهل بدر متوافرون يسمونه أمير المؤمنين، ويحج بالناس، ويقطع ويرجم.
قلت: فإن قال قائل: قد تجد الخارجي يخرج فيسمى بأمير المؤمنين ويسميه الناس بأمير المؤمنين؟
قال: هذا قول سوءٍ خبيث، يُقاس علي إلى رجل خارجي؟ ! ويقاس أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى سائر الناس؟ ! هذا قول رديء، فنقول: إنما كان عليٌّ خارجيًّا؟ ! إذن بئس القول هذا، [نعوذ باللَّه من الغلو] (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ١٤، والبخاري (٣٦٥٥، ٣٦٩٨)، وسيأتي نصه.
- (٢)رواه الإمام أحمد ٥/ ٢٢٠، وأبو داود (٤٦٤٦، ٤٦٤٧)، والترمذي (٢٢٢٥) من طريق سعيد بن جمهان عن سفينة، به. وصححه أحمد كما سيأتي قريبًا، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، قد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان، ولا نعرفه إلا من حديثه. وصححه ابن حبان (٦٦٥٧). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" ٣٥/ ١٨: وهو حديث مشهور من رواية حماد بن سلمة وعبد الوارث بن سعيد والعوام بن حوشب وغيره عن سعيد بن جمهان عن سفينة. اهـ. وصححه الألباني في "الصحيحة" (٤٥٩).
- (١)زيادة من "سيرة الإمام أحمد".
-
"مسائل صالح" (٣٤٩) ، و "سيرة الإمام أحمد" لابنه صالح ص ٧٦ - ٧٧
قال صالح: قال أبي: أهل الكوفة كلهم يفضلون عليًّا على عثمان إلا رجلين: طلحة بن مصرف وعبد اللَّه بن إدريس.
قلت له: زبيد؟ قال: لا، كان يحب عليًّا - أي: كأنه يفضله على عثمان.
-
"مسائل صالح" (٧١٥)
قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على أحد وأبو بكر وعمر وعثمان، فقال: "اثبت؛ فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان" (٢) .
- (٢)رواه أحمد ٥/ ٣٣١، وعبد بن حميد (٤٤٨)، وأبو يعلى (٧٥١٨)، وابن حبان (٦٤٩٢)، وهو عند عبد الرزاق ١١/ ٢٢٩ (٢٠٤٠١) من حديث سهل عن عثمان بن عفان. قال الهيثمي ٩/ ٥٥: ورواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. اهـ. وقال ابن حجر في "الفتح " ٧/ ٣٨ إسناده صحيح. وصحح إسناده الألباني في "الصحيحة" ٢/ ٥٣٣ تحت حديث رقم (٨٧٥).
-
"مسائل صالح" (١٢٧٥)
vol. 2, p. 289قال صالح: وسئل وأنا أشاهد عمن يقدم عليًّا على عثمان تبدع؟
قال: هذا أهل أن يبدع، أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قدموا عثمان.
-
"سيرة الإمام أحمد" ص ٧٧
قال أبو داود: سمعتُ أحمدَ قالَ له رجلٌ: أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ - يعني: في التقدمةِ فيِ التفضيلِ؟
فقال أحمد: أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ، وعليٌّ في الخلفاءِ - يعني: يعدُّ عليٌّ في الخلفاءِ، وأبو بكير وعمرُ وعثمانُ وعليّ.
-
ثنا محمدُ بنُ يحيى بن فارسٍ قالَ: سألتُ أحمدَ بنَ حنبل، فقالَ: أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ، ولو قالَ قائل: وعليٌّ، لم أعنفهُ - يعني: في التفضيلِ.
-
"مسائل أبي داود" (١٧٩٤ - ١٧٩٥)
قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول في التفضيل: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ولو أن رجلًا قال: عليّ، لم أعنفه، وفي الخلافة: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي.
قال ابن هانئ: قيل له: إن رجلًا يقول أبا بكر، وعمر، وعليًّا معهم، ويترك عثمان. فغضب، ثم قال: [قال] (١) ابن مسعود: أَمَّرنا خيْرنا [ولم نأل عن أعلاها] (١) ذا فُوق (٢) . وبيعته سابقة، هذا رجل سوء.
- (١)زيادة ليست في المطبوع والمثبت من "السنة" للخلال (٥٣٩).
- (٢)رواه الإمام أحمد في "فضائل الصحابة" (٣٩١)، وابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٦٢ - ٦٣، وابن أبي شيبة ٦/ ٣٦٣ (٣٢٠٢٣)، وابن أبي عاصم في "الآحاد" ١/ ١٣١ (١٤٦)، والطبراني ١/ ٩٠ (١٤١)، ٩/ ١٦٨ - ١٧٠ (٨٨٣٥، ٨٨٣٦ - ٨٨٣٧، ٨٨٤٠ - ٨٨٤٤)، والآجري في "الشريعة" (١٢١٢ - ١٢١٤)، والحاكم ٣/ ٩٧. وروى الخطيب في "تاريخه" ٢/ ٢٣١، ومن طريقه ابن عساكر ٣٩/ ٥٢ عن المهلب = = ابن أبي صفرة؛ أنه سأل أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لِمَ قلتم في عثمان: أعلاها ذا فُوق؟ قالوا: لأنه لم يتزوج رجل من الأولين ولا الآخرين ابنتي نبي غيره.
- vol. 2, p. 290
ثم أخرج إليّ كتابًا فيه هذِه الأحاديث فقرأتها عليه.
قال ابن هانئ: قرأت على أبي عبد اللَّه: منصور بن سلمة الخزاعي قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أبي سلمة، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر قال: كنّا في زمن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لا نعدل بعد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بأبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك، فلا نفاضل بينهم.
قال: قرأت على أبي عبد اللَّه: أبو معاوية قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن ابن عمر قال: كنا نعدّ -ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حيٌّ وأصحابه متوافرون-: أبو بكر، وعمر، وعثمان ثم نسكت (١) .
قال: قرأت على أبي عبد اللَّه: يحيى ووكيع، عن مسعر. قال وكيع: عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة - قال وكيع: سمعت ابن مسعود يقول: لما استخلف عثمان، قال عبد اللَّه: أمرْنا خير من بقي، ولم نألُ.
- (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ١٤ من طريق سهيل بن أبي صالح به، ورواه البخاري (٣٦٩٨) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر قال: كنا في زمن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لا نعدل بأبي بكر أحدًا، ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لا نفاضل بينهم.
-
سألته عمّن قدّم عليًّا على عثمان، فقال: هذا قول سوء، نبدأ بما قال أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ومن فضلهم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
قال: قرأت على أبي عبد اللَّه: أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد اللَّه بن سنان، قال: قال عبد اللَّه حين استخلف عثمان: ما ألوْنا عن
vol. 2, p. 291أعلاها، ذا فُوق (١) .
- (١)قال أبو عبيد في "غريب الحديث" ٢/ ٢٠٨: قال الأصمعي: قوله: ذا فُوق يعني السهم الذي له فُوق وهو موضع الوتر، وإنما نراه قال: خيرنا ذا فوق. ولم يقل: خيرنا سهمًا؛ لأنه قد يقال له: سهم، وإن لم يكن أصلح فُوقه ولا أحكم فُوقه ولا أحكم عمله، فهو سهم وليس بتام كامل، حتى إذا أصلح عمله واستحكم فهو حينئذ سهم ذو فوق، فجعله عبد اللَّه مثلا لعثمان -رضي اللَّه عنه- يقول: إنه خيرنا سهما تاما في الإسلام والسابقة والفضل، فهذا خص ذا الفوق.
-
قرأت على أبي عبد اللَّه: أبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان القوم يختلفون إليّ في عَيب عثمان، ولا أرى إلا أنها معاتبة، فأما دمه فأعوذ باللَّه من دمه، واللَّه لوددت أني عشت في الدنيا برصاء سالخ وأني لم أذكر عثمان قط. فذكرتْ كلامًا فضلتْ عثمان على عليّ (٢) .
قال: قرأت على أبي عبد اللَّه: بشر بن شعيب قال: حدثني أبي، عن الزهري، قال: أخبرني سالم ببن عبد اللَّه، أن عبد اللَّه بن عمر قال: جاءني رجل من الأنصار في خلافة عثمان فكلمني، فإذا هو يأمرني في كلامه بأن أعيب على عثمان، فتكلم كلامًا طويلًا -وهو امرؤ في لسانه ثقل- فلم يكد يقضي كلامه في سريح (٣) ، فلما قضى كلامه قلت: إنا كنا نقول ورسول اللَّه
vol. 2, p. 292-صلى اللَّه عليه وسلم- وحي: أفضل أمة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعده: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان.
- (٢)رواه نعيم بن حماد في "الفتن" ١/ ٩٠ (٢٠٩)، والطبراني في "مسند الشاميين" ٢/ ٧٥ (٩٤٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٩/ ٤٨٨ من طريق إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو، به، وقد ذكروا الكلام الذي فضلت به عثمان، قالت: وايم اللَّه لأصبع عثمان التي يشير بها إلى الأرض خير من طلاع الأرض من مثل علي.
- (٣)قال الخلال (٥٥٣): سألتُ إبراهيم الحربي عن قول ابن عمر في الأنصاري: ما يقضي كلامه في سريح. قال: يعني: في سهولة.
-
وإنا واللَّه ما نعلم عثمان قتل نفسًا بغير حق، ولا جاء من الكبائر شيئًا، ولكن هو هذا المال، فإن أعطاكموه رضيتم، وإن أعطاه أولي قرابته سخطتم! إنما تريدون أن تكونوا كفارس والروم، لا يتركون أميرًا إلا قتلوه.
قال: ففاضت عيناه بأربعٍ من الدمع، ثم قال: اللهم لا نريد ذلك (١) .
قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: فكل من فضل عليًّا على عثمان فقد أزرى على المهاجرين والأنصار.
- (١)رواه الطبراني في "مسند الشاميين" ٤/ ٢٣١ (٣١٥٥) من طريق بشر به. ورواه ابن حبان ١٦/ ٢٣٦ (٧٢٥٠) من طريق ثور بن يزيد عن الزهري بنحوه. وأصله في البخاري (٣٦٥٥)، (٣٦٩٧) من طريق نافع، عن ابن عمر.
-
وسئل عن: الرجل لا يفضل عثمان على عليّ؛ قال: ينبغي له أن يفضل عثمان على عليّ، ولم يكن بين أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- اختلاف أن عثمان أفضل من علي، ولا أذهب إلى ما رآه الكوفيون وغيره، ولا إلى ما قال أهل المدينة لا يفضلون أحدًا على أحد (٢) .
ثم قال: نقول: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نسكت، هذا في التفضيل.
- (٢)رواه الخلال في "السنة" ١/ ٢٩٠ (٥٠٨).
-
ثم نقول في الخلفاء: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، هذا في الخلفاء، على هذا الطريق، وعلى ذا كان رأي أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: لو لم تسمع من أبي همام، إلا حديث عثمان بن عفان كان حسبك. وكان أبو همام حدثنا قال: حدثنا ضمرة بن
vol. 2, p. 293ربيعة، عن عبد اللَّه بن شوذب، عن عبد اللَّه بن القاسم، عن كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: جاء عثمان في جيش العسرة بألف دينار، فصبّها في حجر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجعل يدخل يده فيها ويقول: "ما ضرّ ابن عفان ما عمل بعد اليوم، ما ضرّ ابن عفان. ما عمل بعد اليوم" (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٥/ ٦٣، والترمذي (٣٧٠١)، والفسوي في "المعرفة" ١/ ٢٨٣، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٣١٤)، والطبراني في "الأوسط" ٩/ ٩٤ (٩٢٢٦)، وفي "مسند الشاميين" (١٢٧٤)، والحاكم ٣/ ١٠٢، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٥٩، والبيهقي في "الدلائل" ٥/ ٢١٥. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الألباني في "المشكاة" (٦٠٦٤): إسناده حسن.
-
"مسائل ابن هانئ" (١٩٣٥ - ١٩٤٦)
قال حرب بن إسماعيل: سألتُ أحمد بن حنبل عن أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: خير الأمة بعد النبي أبو بكر وعمر، ثم عثمان على حديث ابن عمر.
قال أحمد: وعليٌّ في الخلفاء.
قلت: أليس تقول: علي خير من بقي بعد الثلاثة في الخلافة؟
قال: هو خليفة.
قلت: ولا يدخل في ذلك على طلحة والزبير؟
قال: لا، أيش على طلحة والزبير، ألا ترى أن عليًّا كان يقيم الحدود، ويقسم الفيء، ويجمع بالناس، فإن قلت: ليس خليفة؛ ففيه
vol. 2, p. 294شناعة شديدة (١) .
- (١)رواه الخلال في "السنة" ١/ ٣٣٠ (٦٤٥).
-
وسألتُ إسحاق عن أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقال: خير هذِه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، وقال: هو أفضل الأمة يومئذ وهو خليفة عدل -يعني بعد عثمان.
-
"مسائل حرب" ص ٤٣٩
قال حرب: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة قال: حدثني أبي، عن الزهري قال: أخبرني سالم بن عبد اللَّه أن عبد اللَّه بن عمر قال: كنا نقول، ورسول اللَّه حي: أفضل أمته أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان.
وقال حرب: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبو معاوية قال: ثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن ابن عمر قال: كنا نعد -ورسول اللَّه حي وأصحابه متوافرون- أبو بكر وعمر وعثمان، ثم نسكت.
-
"مسائل حرب" ص ٤٤٠
قال حرب: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: من قدم عليًّا على عثمان فهو مخطئ.
-
"مسائل حرب" ص ٤٤١
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: أما التفضيل فأقول: أبو بكر، عمر، عثمان؛ على قول ابن عمر: كنا نعد -ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حي- فنقول: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نسكت.
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الأئمة، فقال: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ في الخلفاء.
وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: السنة في التفضيل الذي يذهب إليه
vol. 2, p. 295ما روي عن ابن عمر يقول: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان.
-
وأما الخلافة فيذهب إلى حديث (سفينة) (١) فيقول: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي في الخلفاء. يستعمل الحديثين جميعًا.
- (١)في المطبوع من "مسائل عبد اللَّه" (سفيان)، والمثبت هو الصحيح، كما في مصادر التخريج. وقد تقدم تخريجه.
-
"مسائل عبد اللَّه" (١٥٩٢ - ١٥٩٣)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن جَعْفر، قثنا شعبةُ، عن الحكم قال: سمعتُ أبا جُحَيْفَة قال سمعتُ عليًّا قال: ألا أخبركم بخير هذِه الأمة بعد نبيها؟ فقالوا: نعم. فقال: أبو بكر، ثم قال: ألا أخبركم بخير هذِه الأمة بعد أبي بكر؟ قالوا: نعم. فقال: عمر. ثم قال: ألا أنبّئكم بخير هذِه الأمة بعد عُمَر؟ فقالوا: بلى. فسكت.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٩٥ (٤٤)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو سَلَمة الخُزاعي، منصور بن سلَمة، قال: أنا عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أبي سلمة - يعني: الماجِشُون- عن عُبَيْد اللَّه بن عُمْر، عن نافع، عن ابنْ عمرَ قال: كنا في زمن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لا نَعْدِل بعدَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بأبي بكر، ثم عمُر، ثم عثمان، ثم نَتْرُك ولا نُفاضِل بينهم (٢) .
- (٢)رواه الإمام أحمد ٢/ ١٢، والبخاري (٣٦٩٧) من طرق عن عبيد اللَّه بن عمر، به.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ١٠٥ - ١٠٦ (٥٤)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة أبو القاسم، قال: حدثني أبي، عن الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد اللَّه؛ أن عبد اللَّه بن عمر قال: إنا كنا نقول ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حي: أفضل أمة
vol. 2, p. 296رسول اللَّه بعدَه أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ١٠٧ - ١٠٨ (٥٦)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرازق، قال: أنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عُقبة بن أوس، عن عبد اللَّه بن عَمرو قال: وجدتُ في بعض الكتب يومَ غَزَوْنا اليرموك: أبو بكر الصديق أصبتم اسمَه، عُمر الفاروق قُرِن من حَديد أصبتم اسمه، عثمان ذو النورين أوتي كفلين من الرحمة؛ لأنه يقتل، أصبتم اسمه، قال: ثم يكون والي أرض المقدسة وابنه، قال عقبة: قلت لابن العاص: سمِّها كما سَمَّيتَ هؤلاء، قال: معاوية وابنه.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ١٢٥ (٧٤)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن فضيل بن غزوان، أبو عبد الرحمن الضبي، قثنا سالم - يعني: ابن أبي حفصة- والأعمش وعبد بن صهبان، وكثير النواء، وابن أبي ليلى، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق من آفاق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما" (١) .
قال عبد اللَّه: قثنا داود بن عمرو الضبي، قال: سمعت أحمد بن حنبل قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: وأنعما، قال: وأهلًا. ثم سمعت أبي
vol. 2, p. 297يحدث به عن ابن عيينة مثله (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٣/ ٢٧، والترمذي (٣٦٥٨)، وابن ماجه (٩٦)، ورواه أبو داود (٣٩٨٧) من طريق أبان بن ثعلب عن عطية، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن عطية عن أبي سعيد. وصححه الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه" (٧٩). وروي بنحوه عند البخاري (٦٥٥٥)، ومسلم (٣٢٨٣٠) دون ذكر أبي بكر وعمر.
- (١)رواه الخلال في "السنة" ١/ ٢٤٦ (٣٧٣).
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٢٠٦ - ٢٠٧ (١٦٢ - ١٦٣)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا تليد بن سليمان أبو إدريس، قال: أنا أبو الجَّحاف، عن عطيَّة العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن أهل الدرجات العُلى ليراهم أهل الجنة من أسفل منهم كما ترون الكوكب الدري، وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما" .
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٢١٠ (١٦٩)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا هاشم بن القاسم، قثنا أبو عَقِيْل وهو عبد اللَّه بن عَقِيل الثقفي، قثنا كَثيْر أبو إسماعيل، عن صَفْوان بن قَبِيْصة الأحمسي، عن أبي سريحة شيخ من أحْمَس قال: سمعتُ عليًّا يقول: ألا إن أبا بكر كان أوّاهًا مُنِيْبَ القلب، ألا وإن عُمَر ناصَحَ اللَّه فَنَصحَه (٢) .
- (٢)رواه ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ١٧١.
-
"فضائل الصحابة" ٥/ ٢١١ - ٢١٦ (١٧٨)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أسود بن عامر، قثنا شَرِيك عن فِراس، عن عامر، رفعه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "هذان سيِّدا كهُول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمُرسلين" (٣) .
- (٣)رواه الترمذي (٣٦٦٦)، وابن ماجه (٩٥) من طريق ابن عيينة عن داود عن عامر الشعبي عن الحارث عن علي مرفوعًا به. قال الألباني في "صحيح ابن ماجه" (٧٨): صحيح وانظر: "الصحيحة" (٨٢٤)، ورواه أحمد ١/ ٨٠ من طريق الحسن بن زيد بن حسن، عن أبيه، عن أبيه، عن علي. ورواه أبو يعلى ١/ ٤٠٥ (٥٣٣) من طريق يونس بن أبي إسحاق عن الشعبي عن علي.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٢١٦ - ٢١٧ (١٨٠)
vol. 2, p. 298قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا جعفر بن عون، قثنا أبو العُمَيْس، عن ابن أبي مُلَيْكة قال: سمعت عائشة - وسئلت: من كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مستخلفًا لو استخلف؟ قالت: أبو بكر. ثمَّ قيل لها: مَن بعد أبي بكر؟ قالت: عمر. ثم قيل لها: بعدَ عُمر؟ قالت: أبو عُبَيدة ثم انتهت إلى ذا.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٢٣٢ (٢٠٤)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرحمن ووكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم القاسم بن كثير، عن قيس الخارفي قال: سمعت عليًّا يقول: سبق رسول اللَّه وصلى (١) أبو بكر، وثلّث عمر، ثم خَطَتنا أو أصابتنا فتنة فما شاء اللَّه، أو أصَابتنا فتنة يعفو اللَّه عمن يشاء (٢) .
- (١)صلَّى أي: ثنَّى، والمصلِّي في خيل الحلبة هو الثاني، سُمي به لأن رأسه يكون عند صلا الأول، وهو ما عن يمين الذنب وشماله. "النهاية" ٣/ ٥٥.
- (٢)رواه الإمام أحمد ١/ ١٢٥ عن عبد الرحمن، ١/ ١٣٢ عن وكيع كلاهما عن سفيان به. ورواه ابن سعد في "الطبقات" ٦/ ١٣٠، وابن أبي عاصم في "السنة" ٢/ ٥٥٩ (١٢٠٩). قال الهيثمي في "المجمع" ٩/ ٥٣: رجال أحمد ثقات.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٢٦٣ (٢٤١)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثتنا أم عُمر -ابنة لحسان بن زيد- قال أبي: عجوز صِدْق- قالت: حدثني سعيد بن يحيى بن قيس بن عَبس، عن أبيه، قال: بلغني أن حفصة ابنة عُمر قالت لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إذا أنت مرضت قدّمت أبا بكر! قال: "لستُ أنا الذي أقدمه، ولكن اللَّه قدمه" (٣) .
- (٣)رواه الخلال في "السنة" (٣٧١) من طريق عبد اللَّه، ورواه أبو نعيم في "الحلية" من طريق أحمد، ورواه أبو بكر الشافعي في "الفوائد" ١/ ٥٤٠ (٦٩٢)، وابن عساكر = = ٣٠/ ٢٦٥ من طريق محمد بن الصباح، ورواه الطبراني في "الأوسط" من طريق الصلت بن مسعود، ثلاثتهم عن أم عمرة بنت أبي الغصن، عن زوجها يحيى بن سعيد بن قيس، عن أبيه، عن جده، به. وأورده الهيثمي ٥/ ١٨١، وقال: فيه من لم أعرفه.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٢٩٦ (٢٩٨)
vol. 2, p. 299قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وَهْب بن جَرير قال: أنا أبي عن يعلى - يعني: ابن حكيم- عن نافع - قال: وقد سمعته من نافع ثم ترك يعلى- أن الزَّبْرَقان بن بدر والأقرع بن حابس طلبا إلى أبي بكر أن يُقْطِعَهما، وكتب لهما كتابًا، فقال لهما عثمان: أشهدا عمر فإنه الخليفة بعده وهو أجوز لأمركما. فأتيا عمر بالكتاب، فلما نظر فيه بزق فيه، ثم ضرب به وجوههما، ثم قال: لا، ولا نُعْمَة عين، اللَّه لتفلقن وجوه المسلمين بالسيوف والحجارة، ثم لنكتبن لكم لفيئهم. فرجعا إلى أبي بكر فقالا: واللَّه ما ندري أنت الخليفة أم عمر؟ قال: وما ذاك؟ فأخبراه بالذي صنع فقال: وإنا لا نجيز إلا ما أجازه عمر.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وهب بن جرير، قثنا أبي، قال: سمعته من نافع، قال وهب وكان يحدثنا به، عن يعلى، عن نافع، قال: كتب خالد بن الوليد ويزيد بن أبي سفيان وعمرو بن العاص إلى أبي بكر أن زدنا في أرزاقنا، وإلا فابحث إلى عملك من يَكْفيكه. فاستشار أبو بكر في ذلك، فقال عمر: لا تزدهم درهمًا واحدًا. قال: فمن لعملهم؟ قال: أنا أكفيه، ولا أريد أن ترزقني شيئًا. قال: فتجهز فبلغ ذلك عثمان بن عفان، فقال لأبي بكر: يا خليفة رسول اللَّه، إن قرب عمر منك ومشاورته أنفع للمسلمين من شيء يسير، فزد هؤلاء القوم وهو الخليفة بعدك. فعزم على عمر أن يقيم، قال: وزادهم ما سألوا. قال: فلما ولي
vol. 2, p. 300عمر كتب إليهم: إن رضيتم بالرزق الأول وإلا فاعتزلوا عملنا، وقال: وقد كان معاوية - يعني: ابن أبي سفيان- استعمل مكان يزيد. قال: فأما معاوية وعمرو فرضيا، وأما خالد فاعتزل، قال فكتب إليهما عمر: أن اكتبا لي كل مال، وهو لكما. ففعلا، قال: فجعل لا يقدر لهما بعد على مال إلا أخذه فجعله في بيت المال.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٣٥٨ - ٣٥٩ (٣/ ٣٨٣ - ٣٨٤)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن جعفر، قثنا شعبة، عن حُصَيْن، عن ابن أبي ليلى، قال: تداروا في أمر أبي بكر وعمر، فقال رجل من عطارد: عمر أفضل من أبي بكر. فقال الجارود: بل أبو بكر، أبو بكر أفضل منه. قال: فبلغ ذلك عمر. قال: فجعل ضربًا بالدرة حتى شغر برِجْلَيْه، ثم أقبل إلى الجارود فقال: إليك عني. ثم قال عمر: أبو بكر كان خير الناس بعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في كذا وكذا. قال: ثم قال عمر: من قال غير هذا أقمنا عليه، ما نُقِيمُ على المفتري.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو معاوية، قثنا هارون بن سَلمان، عن عمرو بن حريث قال: سمعت عليًّا يقول: خير الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولو شئت أن أسمي الثالث.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٣٦٧ - ٣٦٨ (٣٩٦ - ٣٩٧)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن ابن أبي خالد وأبو معاوية، قثنا إسماعيل، عن الشعبي، عن أبي جُحَيْفة قال: سمعتُ عليًّا يقول: خير هذِه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولو شئت لحدثتكم بالثالث. لم يقل أبو معاوية: سمعت عليًّا.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٣٧٠ (٤٠٣)
vol. 2, p. 301قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أنا منصور بن عبد الرحمن - يعني: الغُدَاني- عن الشعبي قال: حدثني أبو جُحَيْفة -الذي كان يسميه وَهْب الخير- قال: قال لي علي: يا أبا جُحَيْفة ألا أخبرك بأفضل هذِه الأمة بعد نبيها؟ قلت: بلى، ولم أكن أرى أن أحدًا أفضل منه. قال: أفضل هذِه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وبعد أبي بكر عمر، وبعدهما آخر ثالث. ولم يسمه.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٣٧١ (٤٠٥)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، عن سفيان وشعبة، عن حَبِيْب بن أبي ثابت، عن عبد خير، عن علي قال: ألا أنبئكم خير هذِه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر، ثم عمر.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرحمن بن مهدي، قثنا سفيان، عن خالد بن علقمة، عن عبد خَيْر قال: سمعت عليًّا يقول: خير هذِه الأمة نبيها، وخير الناس بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ثم أحدثنا أحداثًا يقضي اللَّه فيها ما أحب.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٣٧٨ - ٣٧٩ (٤٢١ - ٤٢٢)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن عُبَيد -هو الطنافسي- قثنا سالم المرادي، عن عَمرو بن هَرم الأزدي، عن أبي عبد اللَّه وربِعي بن حراش، عن حذيفة قال: بينا نحن عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ قال: "إني لستُ أدري ما قدر بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين مِنْ بعدي" (١) يشير إلى أبي بكر وعمر.
- (١)رواه الإمام أحمد ٥/ ٣٩٩ به، والترمذي (٣٦٦٣)، وابن ماجه (٩٧)، وصححه ابن حبان ١٥/ ٣٢٨ (٦٩٠٢)، والحاكم ٣/ ٧٥ من طرق عن ربعي بن حراش. وصححه الألباني في "الصحيحة" (١٢٣٣).
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٤٠٦ - ٤٠٧ (٤٧٩)
vol. 2, p. 302قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عفان، قثنا حماد - يعني: ابن سلمة- قثنا عاصم بن بَهْدلة، عن أبي وائل: أن عبد اللَّه بن مسعود سار من المدينة إلى الكوفة ثمانيًا حين استخلف عثمان بن عفان، فَحمِد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإن أمير المؤمنين عُمَر بن الخطاب مات فلم يُرَ يوم أكثر نشيجًا من يومئذ، وإنا اجتمعنا أصحاب محمد صلى اللَّه عليه وسلم فلم نأل عن خيرنا ذي فُوق، فبايعنا أمير المؤمنين عثمان، فبايعوه (١) .
- (١)رواه ابن سعد في "الطبقات" ٣/ ٦٣، والطبراني ٩/ ١٦٩ (٨٨٣٦) من طريق حماد بن سلمة.
-
"فضائل الصحابة" ١/ ٥٧٠ - ٥٧١ (٧٥٩)
-
حدثنا عبد اللَّه قال: حدثني أبي، قثنا إسماعيل بن إبراهيم، قتنا سعيد بن أبي عروبة، عن رجل، عن مطرف بن الشخير قال: لقيت عليًّا بهذا الحزيز، فقال: أحُبُّ عثمان منعك أن تأتينا؟ مرتين، فلما تنفّس عن أصحابه قال: إن تحبه فإنه كان خيرنا وأوصلنا (٢) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا رَوْح، قثنا سعيد، عن الخليل ابن أخي مُطرف، عن مُطرف قال: لقيت عليًّا بهذا الحزيز - أي: بهذِه الصحراء- بعد الجمل وهو في مَوكِبه فأسرع بدابته. قال: فقلت: أنا كنت أحق أن أسرع إليك. فقال: أحُبُّ عثمان منعك أن تأتينا؟ فجعلتُ أعتذر إليه فقال: أحُبُّ عثمان منعك أن تأتينا؟ فلما علم أن أصحابه لا يسمعون مقالته، قال: واللَّه لئن أحببته إن كان لخيرنا وأفضلنا.
- (٢)رواه ابن أبي عاصم في "السنة" ٢/ ٥٥٩ (١٢١١).