٥٩ - باب: إثبات السمع والبصر
8 paragraphs · vol. 1, p. 321
- vol. 1, p. 321
قال حرب: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة أنها قالت: الحمد للَّه الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت خولة إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تشكو زوجها، فكان يخفى عليّ كلامها، فأنزل اللَّه: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (١) } [المجادلة: ١] .
- (١)رواه الإمام أحمد ٦/ ٤٦، والنسائي ٦/ ١٦٨ (٣٤٦٠)، وابن ماجه (١٨٨)، والحاكم ٢/ ٤٨١، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وصححه الألباني في "الإرواء" ٧/ ١٧٥، تحت حديث رقم (٢٠٨٧).
-
"مسائل حرب" ص ٤١٠
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرزاق قال: سمعت جعفر بن سليمان يحدث عن أبي عمران قال: سمعته يقول: ما نظر اللَّه إلى شيء إلا رحمه، قال: وكان يحلف يقول: واللَّه لو نظر اللَّه إلى أهل النار لرحمهم، ولكنه قضى أنه لا ينظر إليهم (٢) .
- (٢)رواه أبو نعيم في "الحلية" ٦/ ٢٩٠.
-
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٤٦٥ (١٠٥٦)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي رحمه اللَّه، نا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن عجلان قال: سمعت أبي، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- يقول: سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "ثلاثة لا ينظر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إليهم يوم القيامة: الإمام الكذاب، والشيخ الزاني، والعائل المزهو" (٣) .
- (٣)رواه الإمام أحمد ٢/ ٤٣٣، والنسائي ٥/ ٨٦ (٢٥٧٥)، وابن حبان ١٠/ ٢٦١ (٤٤١٣)، وصححه الألباني في " صحيح الجامع" (٣٠٧٠).
-
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٤٦٨ (١٠٦٣)
vol. 1, p. 322قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، عن شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنه- {الر} : أنا اللَّه أرى (١) .
- (١)رواه الطبري في "التفسير" ١/ ١١٩ (٢٣٨)، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٢١ (١٠١٨٤)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ١/ ٢٣٢ (١٦٧).
-
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٤٧١ (١٠٧٤)
قال حنبل: أنكر أحمد التشبيه، فقال: المشبهة تقول: بصر كبصري، ويد كيدي، وقدم كقدمي. ومن قال ذلك فقد شبه اللَّه بخلقه. وقال في رواية يوسف بن موسى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١) } [الشورى: ١١] .
-
"إبطال التأويلات" ١/ ٤٣
قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل يقول: امتحن إسحاق بن إبراهيم القوم مرة مرة، وامتحنني مرتين مرتين، فقال لي: ما تقول في القرآن؟ قلت: كلام اللَّه غير مخلوق، فأقامني فأجلسني في ناحية ثم سألني، ثم ردني ثانية فسألني، فقلت: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق، فأخذني في التشبيه فقلت: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: ١١] فقال لي: وما السميع البصير؟ فقلت: هكذا قال، السميع البصير.
-
"إبطال التأويلات" ١/ ٤٦
قال حنبل: حججت في سنة إحدى وعشرين فرأيت في المسجد الحرام كسوة البيت من الديباج، وهي تخاط في صحن المسجد، وقد كتب في الدارات (ليسَ كمثلِهِ شَيء وهُوَ اللطيفُ الخبيرُ) ، فلما قدمت سألني أبو عبد اللَّه عن بعض الأخبار، فأخبرته بذلك، فقال أبو عبد اللَّه: قاتله اللَّه، الخبيث، عمد إلى كتاب اللَّه فغيره - يعني: ابن أبي دؤاد - يعني: أزال: {السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: ١١] .
-
"إبطال التأويلات" ١/ ٣٨٦