٦٠ - باب: إثبات الإتيان والمجيء

5 paragraphs · vol. 1, p. 323

  1. قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، نا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ} [البقرة: ٢١٠] ، قال: يأتيهم اللَّه عَزَّ وَجَلَّ في ظلل من الغمام، وتأتيهم الملائكة عند الموت (١) .

    1. (١)رواه الطبري في "التفسير" ٢/ ٣٤٩ (٤٠٣٨)، وابن أبي حاتم كما في "الدر" ١/ ٤٣٤.
    vol. 1, p. 323
  2. "السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٥٠٤ - ٥٠٥ (١١٧٠)

    قال حنبل: قال الإمام أحمد: احتجوا عليَّ يومئذ بقوله: "تجيء اليقرة يوم القيامة. . وتجيء تبارك. . " ، وقلت لهم: الثواب، قال اللَّه تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢) } [الفجر: ٢٢] إنما تأتي قدرته (٢) ، وإنما القرآن أمثال ومواعظ وزجر.

    1. (٢)قال القاضي أبو يعلى معلقًا: قال أبو إسحاق بن شاقلا: هذا غلط من حنبل لا شك فيه. وأراد أبو إسحاق بذلك أن مذهبه حمل الآية على ظاهرها في مجيء الذات.
  3. "الروايتين والوجهين" مسائل العقيدة ص ٥٥

    قال حنبل: قال الإمام أحمد في قوله: {وَجَاءَ رَبُّكَ} [الفجر: ٢٢] قال: قدرته (٢) .

    وقال أبو طالب: قال الإمام أحمد في: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ} [البقرة: ٢١٠] ، {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢) } [الفجر: ٢٢] : فمن قال: إن اللَّه لا يرى فقد كفر (٣) .

    1. (٣)قال القاضي أبو يعلى: وظاهر هذا أن أحمد أثبت مجيء ذاته، لأنه احتج بذلك على جواز رؤيته، وإنما يحتج بذلك على جواز رؤيته إذا كان الإتيان والمجيء مضافًا إلى الذات.
  4. "إبطال التأويلات" ١/ ١٣٢ (١٢٠ - ١٢١)

  5. باب: صفة الكلام

    vol. 1, p. 324