١٢٢٣ - شعبة بن الحجاج، أبو بسطام الواسطي
138 paragraphs · vol. 2, p. 305
Page 1 of 4
- vol. 2, p. 305
قال البخاري: قال أحمد: روى شعبة عن أبي الأزهر من جهينة وهو صالح بن درهم.
-
"التاريخ الكبير" ٤/ ٢٧٨
قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة قال: سمعتُ العباس الجريري يحدث عمن سمع ابن عمر يقول: إذا قلت للرجل ما ليس فيه فهي فرية، فإذا قلت ما فيه فهي غيبة.
وقال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن عباس الجريري قال: سمعت أبا عثمان - يعني: النهدي- يحدث عن أبي هريرة أنهم أصابهم جوع، قال: ونحن سبعة، فأعطانا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سبع تمرات، لكل إنسان تمرة (١) .
قال أبي: لا أعلم شعبة حدث عن عباس الجريري إلا هذين الحديثين.
- (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٩٨، والبخاري (٥٤١١).
-
"مسائل صالح" (٧٨٦) ، (٧٨٧)
وقال صالح: حدثني أبي قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت بكر بن وائل يحدث، عن الزهري، عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن الأصعر - أو: ابن أبي صعير- قال: كان عمر بن الخطاب إذا صعد المنبر يكلمنا حتى يخطب.
vol. 2, p. 306قال أبي: ليس في كتاب غندر، عن شعبة عن بكر بن وائل إلا هذا الحديث.
-
"مسائل صالح" (٧٩٩)
وقال صالح: قال أبي: حدثنا يزيد بن هارون، عن شعبة، عن أشعث بن سليم، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من أحب أن يجد طعم الإيمان. . " (١) .
قال أبي: فقلت ليزيد بن هارون: إنما هو يحيى بن أبي سليم أبو بلج.
قال: سمعته منه ببغداد، وأنا في آخر الناس، ومنه سمعته، أنا أشك فيه، فقال لهم: اجعلوه عن رجل.
- (١)رواه البزار كما في "كشف الأستار" ١/ ٥٠ (٦٣) من طريق طليق بن محمد، عن يزيد بن هارون به، وقال: ولا نعلم أحدًا رواه عن شعبة، عن أشعث هكذا إلَّا يزيد، ولم يتابع عليه، والصواب عندي: أبي بلج عن عمرو، عن أبي هريرة. وقال الدارقطني في "العلل" ٨/ ٣٢٦ - ٣٢٧: وهم فيه يزيد بن هارون، وإنما سمعه من شعبة، عن يحيى بن أبي سليم وهو أبو بلج، عن عمرو بن ميمون، كذلك رواه غندر وأصحاب شعبة عن شعبة عن أبي بلج. أهـ. ورواه الإمام أحمد ٢/ ٢٩٨، وأبو داود الطيالسي ٤/ ٢٣٥ (٢٦١٧)، وابن الجعد في "مسنده" ص ٢٥٧ (١٧٠٨)، وإسحاق بن رهوايه ١/ ٣٦٠ (٣٦٦) من طريق شعبة، عن يحيى بن أبي سليم، عن عمرو بن ميمون به. والحديث صححه الحاكم ١/ ٣ - ٤، وقال: لا يحفظ له علة، وتعقبه الذهبي في "التلخيص" وقال: لا يحتج به -أي: أبو بلج- وقد وثق، وقال البخاري: فيه نظر. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ٩٠: رواه الإمام أحمد والبزار ورجاله ثقات. أهـ. وقال العراقي كما في "فيض القدير" ٦/ ١٩٥: حديث أحمد صحيح وهو من غير طريق الحاكم. أهـ، وقال المناوي في "التيسير بشرح الجامع الصغير" ٢/ ٧٥٢: رجاله ثقات. وصححه الألباني في "الصحيحة" (٢٣٠٠).
-
"مسائل صالح" (٧٩٧)
vol. 2, p. 307قال صالح: قال أبي: سمع شعبة من يزيد بن البراء بن عازب حديثًا واحدًا.
-
"مسائل صالح" (٨٩١) .
وقال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سألت شعبة: كم سمعت من أبي معشر؟ قال: أربعة بُتر.
-
"مسائل صالح" (٩٠٤)
قال صالح: حدثني أبي قال: سمعت يزيد قال: شعبة مولى الأزد عتاقة، قال يزيد: أبو عقيل الذي روى عنه شعبة اسمه هاشم بن بلال.
-
"الأسامي والكنى" (٢٤٥) ، (٢٤٦)
قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه ذكر قول شعبة: ما أخاف أن يُدْخلني النّار غيرُه - يعني: الحديث.
فقال: نعلم أنه كان صافي العمل. أو نحو هذا.
-
"سؤالات الأثرم" (٥١)
قال أبو داود: وسمعت أحمد قال: كان الحسن بن مسلم بن يناق مات قبل طاوس، وأبوه مسلم بن يناق بقي حتى سمع منه شعبة.
-
"سؤالات أبي داود" (٢٠)
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ما رأيت قومًا سود الرءوس في هذا الشأن مثل أهل البصرة - يعني: الحديث والألفاظ- كأنهم تعلموه من شعبة.
-
"سؤالات أبي داود" (١٤٠)
وقال أبو داود: سمعت أحمد قيل له: إن شعبة قال: قدمت المدينة قبل موت نافع، ولمالك حلقة فأنكره، ابن واحد وعشرين - أي: شيء [. . .] (١) .
- (١)في هامش "السؤالات": سقط بمقدار كلمة.
-
"سؤالات أبي داود" (١٩٩) .
vol. 2, p. 308وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال ابن عيينة: شهدت أبا الزبير يُقرأ عليه صحيفة.
وقال: سمعت أحمد، قيل له: شعبة ترك أبا الزبير لهذا؟
قال: لا، كانت معه قصة أخرى.
-
"سؤالات أبي داود" (٢١٣)
وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال يعلى بن عطاء لشعبة: لا تأخذ عني، عن أبي، وقد أدرك فلانًا وفلانًا.
-
فقيل لأحمد: فحدث عن أبيه غيره من أصحابه؟
قال: لا.
-
"سؤالات أبي داود" (٢٤٢)
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: زعموا أن آدم كان مكينًا عند شعبة.
-
"سؤالات أبي داود" (٢٦٧)
وقال أبو داود: قلت لأحمد: بحير بن سعد؟
قال: ثقة، وزعموا أن شعبة قال لبقية: اكتب إلى أحاديث بحير.
قال أحمد: كان يعجبه الإسناد.
قال أحمد: أي أسانيد منها.
-
"سؤالات أبي داود" (٢٨٧)
وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: سمع مسكين من شعبة ببغداد.
-
"سؤالات أبي داود" (٣١٧)
وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال ابن إدريس، هو عبد اللَّه بن إدريس الأودي: قال لي شعبة: كان أبوك يفيدني.
-
"سؤالات أبي داود" (٣٥٢)
vol. 2, p. 309وقال أبو داود: قلت لأحمد: سيار، فقال: نسبه هشيم مرة، فقال: سيار بن أبي سيار العنزي، روى عنه شعبة نحوًا من ثلاثين حديثًا.
-
"سؤالات أبي داود" (٣٥٥)
وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: روى شعبة عن سلمة نحوًا من ستين حديثًا.
-
"سؤالات أبي داود" (٣٦٤)
وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: عثمان الثقفي ثقة الحديث، سمع منه شعبة.
-
"سؤالات أبي داود" (٣٩١)
وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال وكيع: كان شعبة رفعه إلى علي - يعني: حديث سهمان الخيل. فقيل له: إن سفيان يوقفه على هانئ ابن هانئ، فقال: سفيان أحفظ مني.
-
"سؤالات أبي داود" (٤٠٢)
وقال أبو داود: قال أحمد: الأربعة، زائدة، وسفيان، وزهير، وشعبة أراهم متقنين.
-
"سؤالات أبي داود" (٤٠٤/ أ)
وقال أبو داود: قلت لأحمد: عمرو بن هرم؟
قال: ثقة، سمع منه شعبة حديثًا.
-
"سؤالات أبي داود" (٤٤٧)
وقال أبو داود: قال أحمد: وقد روى شعبة عن معاوية بن قرة، عن شهر.
-
"سؤالات أبي داود" (٥٣٦)
وقال أبو داود: سئل أحمد، من الذي قال: تجوزت عن أربعة أحاديث لقتادة؟
vol. 2, p. 310قال: شعبة، أحدها أقيموا صفوفكم.
-
"سؤالات أبي داود" (٥٣٨)
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: أخاف أن شعبة لم يكن يقوم على الألفاظ هو ذا يختلف عليه.
-
"سؤالات أبي داود" (٥٤٨)
وقال أبو داود: ذكرت لأحمد حديث قيس بن الربيع، عن شعبة، عن خالدٍ الحذاء، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن عائشة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا فاته الأربع قبل الظهر صلاها بعد الظهر (١) ، فقال أحمد: يرويه غير واحدٍ ليس يذكرون هذا فيه - يعني: يروون حديث خالدٍ، عن عبد اللَّه بن شقيقٍ: سألت عائشة عن تطوع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (٢) ، أي: فليس هذا فيه (٣) .
- (١)رواه ابن ماجه (١١٥٨)، وتمام الرازي في "الفوائد" ١/ ٣٣ (٥٩)، قال ابن ماجه: لم يحدث به إلَّا قيس عن شعبة. اهـ. ورواه الترمذي (٤٢٦)، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" ٣/ ٤٦٦ من طريق عبد اللَّه بن المبارك، عن خالد الحذاء به بلفظ "كان إذا لم يصل أربعًا قبل الظهر صلاهن بعدها" قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وإنما نعرفه من حديث ابن المبارك من هذا الوجه، ورواه قيس بن الربيع عن شعبة، عن خالد الحذاء نحو هذا، ولا نعلم أحد رواه عن شعبة غير قيس بن الربيع. اهـ. وقال المناوي في "التيسير بشرح الجامع الصغير" ٢/ ٤٩٦: إسناده حسن. اهـ. وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٤٢٠٨).
- (٢)رواه الإمام أحمد ٦/ ٣٠، ومسلم (٧٣٠/ ١٠٥).
- (٣)رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٦، وأبو داود (١٢٩٥)، والترمذي (٥٩٧)، والنسائي ٣/ ٢٢٧، وابن ماجه (١٣٢٢) من طرق عن شعبة به. قال الترمذي: اختلف أصحاب شعبة في حديث ابن عمر، فرفعه بعضهم ووقفه بعضهم. اهـ. قال النسائي في "المجتبى" ٣/ ٢٢٧: هذا خطأ عندي، واللَّه تعالى = = أعلم. اهـ. وقال في "السنن الكبرى" ١/ ١٧٩ (٤٧٢): هذا إسناد جيد، ولكن أصحاب ابن عمر خالفوا عليًا الأزدي، خالفه سالم، ونافع وطاوس. اهـ. والحديث صححه البخاري كما في سنن البيهقي ٢/ ٤٨٧. وضعفه ابن تيمية في "الفتاوى" ٢١/ ٢٨٩، ٢٣/ ١٦٩، وقد فصل وبين أسباب تضعيف الحديث، فانظره. قال العراقي في "تقريب الأسانيد" ١/ ٤٦: إسناد صحيح. اهـ. وقد علل الحافظ في "الفتح" ٤/ ٤٧٩ زيادة قوله "بالنهار" بأن أكثر أئمة الحديث أعلُّوها، وأن أكثر الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروا هذا الزيادة، وذكر عن نافع أن ابن عمر كان يتطوع بالنهار أربعًا لا يفصل بينهن، وقال: ولو كان حديث الأزدي صحيحًا لما خالفه ابن عمر، يعني: مع شدة اتباعه. ثم ذكر عن ابن وهب -وصحح إسناده- عن ابن عمر قال: صلاة الليل مثنى والنهار مثنى. وقال: فلعل الأزدي اختلط عليه الموقوف بالمرفوع، فلا تكون هذا الزيادة صحيحة على طريقة من يشترط في الصحيح ألا يكون شاذًا. اهـ بتصرف. قلت: أثر ابن وهب رواه ابن عبد البر في "التمهيد" ٣/ ٢٤٧. وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (١١٧٢). وروى البخاري (٤٧٢)، ومسلم (٧٤٩) من طريق نافع، عن ابن عمر بلفظ: أن رجلًا سأل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن صلاة الليل، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح، صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى".
-
"مسائل أبي داود" (١٨٧٦)
vol. 2, p. 311وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول في حديث يعلى بن عطاء - يعني: عن علي البارقي، عن ابن عمر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى" - قال: كان شعبة يفرقه.
-
"مسائل أبي داود" (١٩٤٧)
وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال يحيى: قلتُ لشعبة: سمعت من أبي معشر شيئًا؟ قال: أربعة بتر.
-
"مسائل أبي داود" (١٩٧٣)
vol. 2, p. 312وقال أبو داود: سمعت أحمد بن محمد بن حنبل يقول: اختلف شعبة وسعيد وهشام في حديث أنس: كان أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- تخفق رءوسهم، ثم يصلون ولا يتوضئون (١) ، في اللفظ، وكلهم ثقات.
- (١)رواه الإمام أحمد ٣/ ٢٧٧، ومسلم (٣٦٧).
-
"مسائل أبي داود" (٢٠١٤)
وقال أبو داود: سمعت أحمد ذكر حديث شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد اللَّه بن أبي موسى، عن عائشة: لأن أصوم يومًا من شعبان أحب إلى من أن أفطر يومًا من رمضان (٢) ، فقال: أخطأ فيه شعبة؛ إنما هو عبد اللَّه بن أبي قيس: روى عنه: معاوية بن صالح، ومحمد بن زياد الألهاني.
وقال أبو داود: قلت لأحمد: الوليد الذي روى عنه شعبة، عن سلمة -أعني ابن كهيل؟
قال: اختلفوا على شعبة قال بعضهم: الوليد، وقال بعضهم: بكار، وقال بعضهم: ولاد، شاب من أهل الكوفة.
قال أحمد: كان شعبة يضطرب فيه - يعني: في اسم الوليد هذا.
- (٢)رواه الإمام أحمد ٦/ ١٢٥، والبيهقي ٤/ ٣٥٥. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/ ١٤٨: رواه الإمام أحمد ورجاله رجال الصحيح. اهـ.
-
"مسائل أبي داود" (٢٠٢٥)
قال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان شعبة يكرم يحيى بن سعيد، وكان هو وعبد الرزاق ومعاذ إخوانًا.
-
"مسائل ابن هانئ" (٢٠٥٨)
vol. 2, p. 313قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان شعبة أكبر من سفيان الثوري، بعشر سنين.
وقال أبو عبد اللَّه: كتب شعبة عن ثلاثين شيخًا بالكوفة، لم يكتب عنهم الثوري.
وقال أبو عبد اللَّه: سمعت غندر -محمد بن جعفر- يقول: لزمت شعبة عشرين سنة، وقال لي غندر: تطاولت يومًا، وشعبة يحدث بحديث، فقال لي: أي ويحك، قد سمعته.
-
"مسائل ابن هانئ" (٢٠٩٦)
وقال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: مات شعبة، سنة ستين ومائة، ومات ابن المبارك، سنة اثنتين وثمانين ومائة.
-
"مسائل ابن هانئ" (٢١١٥)
وقال ابن هانئ: وسمعته يقول: قدم شعبة إلى بغداد، في دين كان على أخيه، فبلغ ذلك سفيان الثوري، فقال الثوري: هذا شعبة قد قدم بغداد، كأنه يعيبه بذلك، قال: فبلغ شعبة قول سفيان، فقال: ليس على أخيه دين.
قال أبو عبد اللَّه: فوصل شعبة بدراهم كثيرة، فأبى أن يقبلها.
-
"مسائل ابن هانئ" (٢١١٧)
وقال ابن هانئ: وسمعته يقول: كان سفيان يقول: كان شعبة يأتيني، فيسألني عن شيء من المناسك.
قال أبو عبد اللَّه: كان شعبة من أوثق الناس.
-
"مسائل ابن هانئ" (٢١٨٧)
وقال ابن هانئ: وسمعته يقول: لمن نقل شعبة وحدثه مكتوبًا عندي؛
- vol. 2, p. 314
لأنه كان يحفظ الحديث من في الرجل.
-
"مسائل ابن هانئ" (٢٢٧٩)
وقال ابن هانئ: قلت لأبي عبد اللَّه: شعبة يقول: نُبيط بن شريط؟
قال: كان في لسانه لثغة، إذا أراد أن يقول: شريط، قال: شييط.