١٨٢ - وممن روى عنه -صلى الله عليه وسلم- من الكوفيين
1 paragraph · vol. 1, p. 123
- vol. 1, p. 123
ميمونة بنت سعد مولاة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وفاطمة أخت حذيفة، وابنة خباب، وأم سليمان بن عمرو بن الأحوص، ويقال: هي أم جندب الأزدية، وأم الحصين الأحمسية، وامرأة من بني عبد الأشهل وحديثها حديث الذيل (١) ، وشميرة حديثها حديث الأنامل: "واعقدن بالأنامل" (٢) ، وأم مسلم الأشجعية وحديثها أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أتاها وهي في قبة (٣) ، وأخت عبد اللَّه بن رواحة وحديثها: "وجب الخروج على كلل
vol. 1, p. 124ذات نطاق " (١) ، وقتيلة بنت صيفي حديثها: " ما شاء اللَّه ثم شئت" (٢) ، وأم طارق وحديثها قالت: جاء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى سعد فاستأذن، فسكت سعد (٣) ، وسلامة بنت الحر، وأم ورقة بنت عبد اللَّه بن الحارث أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يزورها كل جمعة. فذلك ثلاث عشرة.
- (١)رواه الإمام أحمد ٦/ ٤٣٥، وأبو داود (٣٨٤)، وابن ماجه (٥٣٣) عن موسى بن عبد اللَّه، عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول اللَّه، إن لنا طريقًا إلى المسجد منتنة، فكيف نصنع إذا مطرنا؟ قال: "أليس بعدها طريق هي أطيب منها" قالت: قلت: بلى، قال: "فهذِه بهذِه". وأعله الخطابي في "معالم السنن" ١/ ١٠٢ بجهالة المرأة التي من عبد الأشهل وقال: المجهول لا تقوم به الحجة في الحديث، وتعقبه المنذري في "مختصر معالم السنن" ١/ ٢٧٧ وقال: فيه نظر؛ فإن جهالة الصحابي غير مؤثرة في صحة الحديث، واللَّه أعلم، وصحح إسناده مغلطاي في "شرح سنن أبي داود" ١/ ٥٧٧، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (٤١٠).
- (٢)رواه الإمام أحمد ٦/ ٣٧٠، وأبو داود (١٥٠١)، والترمذي (٣٥٨٣)، وابن حبان ٣/ ١٢٢ (٨٤٢) وصححه، عن حميضة بنت ياسر، عن جدتها يسيرة به. قال الترمذي: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان والحديث حسنه النووي في "خلاصة الأحكام" ١/ ٤٧٢ (١٥٥٧)، والحافظ في "نتائج الأفكار" ١/ ٨٣، والألباني في "صحيح أبي داود" (١٣٤٥).
- (٣)رواه الإمام أحمد ٦/ ٤٣٧، وابن سعد ٨/ ٣٠٧، والطبراني ٢٥/ (٣٧٥) عن أم مسلم به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ٢١٨ وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه رجل لم يسم.
- (١)رواه الإمام أحمد ٦/ ٣٥٨، وأبو داود الطيالسي ٣/ ١٩٣ (١٧٢٧)، وإسحاق بن راهويه ٥/ ٢٦٧ (٢٤٢١)، عن طلحة بن مصرف، عن امرأة من بني عبد القيس، عن أخت عبد اللَّه بن رواحة. وأورده الحافظ ابن رجب في "فتح الباري" ٩/ ٥٥، وأعله بجهالة المرأة التي روى عنها مصرف. وقال الحافظ ابن حجر ٢/ ٢٧٠: إسناد لا بأس به، وحسنه المناوي في "التيسير بشرح الجامع الصغير" ٢/ ٩٣٠، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (٧١٠٥).
- (٢)رواه الإمام أحمد ٦/ ٣٧١، والنسائي ٧/ ٦، وإسحاق بن راهويه ٥/ ٢٥٥ (٢٤٠٨)، والحاكم وصححه ٤/ ٢٩٨، من طريق معبد بن خالد، عن عبد اللَّه بن يسار، عن قتيلة بنت صفي. والحديث صححه النسائي كما في، "الفتح" ١١/ ٥٤٠، وصحح الحافظ في "الإصابة" ٤/ ٣٨٩ إسناده، والألباني في "السلسلة الصحيحة" (١٣٦).
- (٣)رواه الإمام أحمد ٦/ ٣٧٨، وإسحاق بن راهويه ٥/ ٢٣٧ (٢٣٨٤) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ٦/ ٢١٨ (٣٤٥٠)، والطبراني ٢٥/ ٣٤٨ من طريق جعفر بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أم طارق. وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" ٤/ ٤٩٨ (٣٦٠٧): لا يصح حديثها في أم ملدم. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/ ٣٠٦ وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" ورجاله ثقات.