١٨٣ - وممن روى عنه -صلى الله عليه وسلم- من أهل البصرة

2 paragraphs · vol. 1, p. 125

  1. ميمونة بنت كردم، وأم إسحاق وحديثها أنها أكلت مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ومعه ذو اليدين (١) ، وأم عطية الأنصارية، وقَيْلة، وبُهَيسة (٢) وحديثها قالت: استأذن أبي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فدخل بينه وبين قميصه (٣) ، وعجوز من بني نمير أنها رمقت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يصلي بالأبطح (٤) ، وعجوز من

    vol. 1, p. 126الأنصار قالت: أخذ علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ألا تَنُحْنَ (١) ، وجدة حشرج بن زياد وحديثها: خرجنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزوة حنين (٢) (٣) ، وامرأة روى عنها عبد اللَّه بن القاسم قال: حدثتني جارة لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنها كانت تسمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول عند طلوع الفجر: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر" (٤) ، وامرأة خالد بن عبد اللَّه بن حرملة قالت: خطبنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو عاصب أصبعه (٥) . فتلك عشر.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٦/ ٣٦٧، وعبد بن حميد ١/ ٤٦٠ (١٥٩٠)، والطبراني ٢٥/ (١٩٦) من حديث أم حكيم بنت دينار، عن مولاتها أم إسحاق. قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" ٤/ ٤٧٨: في ترجمتها -حديثها فيمن أكل ناسيًا غريب الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/ ١٥٧، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وفيه أم حكيم، ولم أجد لها ترجمة.
    2. (٢)وقع في المطبوع من "العلل" (بهيسة) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من مصادر التخريج. قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ورد في ملحق التصويبات بآخر الكتاب ما نصه: يحذف هامش (٢)
    3. (٣)رواه الإمام أحمد ٣/ ٤٨٠، وأبو داود (١٦٦٩) والنسائي في "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" ١/ ٢٢٨ (١٥٦٩٧) من طريق سيار بن منظور عن أبيه، بهيسة، عن أبيها. .، الحديث. والحديث أعله عبد الحق الأشبيلي في الأحكام الوسطى ٣/ ٢٩٩ بجهالة بهيسة والذي قبلها، وصدقه ابن القطان في "الوهم والإيهام" ٣/ ٢٦٢ وقال: وبقي عليه أن يبين أن منظورًا أيضًا لا تعرف حاله، وكذلك أيضًا أبوها، فاللَّه أعلم، وتعقبهم ابن الملقن في "البدر المنير" ٧/ ٧٩، بأنه قال: وهو عجيب منهما؛ فإنها -أي: بهيسة- صحابية، كما شهد لها بذلك أبو نعيم، وابن منده وابن حبان؛ فلا يضر عدم معرفتنا لها، ثم تعقب ابن القطان في منظور وأبي بهيسة بأنه قال: ليس كما قال، ومنظور أيضًا وثقه ابن حبان، ووالدها مذكور في كتب الصحابة. وضعفه الألباني في "الإرواء" ٦/ ٧٠٦.
    4. (٤)رواه الإمام أحمد ٤/ ٥٥، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٤/ ٢٢٥٧ (١٢٣٧١) ومحمد بن المظفر في "حديث شعبة" ص ٤٧ (٤٠) من طريق الجريري، عن أبي السليل، عن عجوز بني نمير. = = ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/ ١٧٧ وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا السليل ضريب بن نفير لم يسمع من أحد من الصحابة فيما قيل.
    5. (١)رواه الإمام أحمد ٥/ ٨٤، ومسلم (٩٣٦) من حديث أم عطية.
    6. (٢)كذا وقع في المطبوع من "العلل"، وفي مصادر التخريج (خيبر).
    7. (٣)رواه الإمام أحمد ٥/ ٢٧١، وأبو داود (٢٧٢٩)، والنسائي ٥/ ٢٧٧ (٨٨٧٩) عن حشرج بن زياد، عن جدته وأعله الحافظ في "التلخيص" ٣/ ١٠٤ بجهالة حشرج، وضعفه الألباني ٥/ ٧١ (١٢٣٨).
    8. (٤)رواه الإمام أحمد ٥/ ٢٧٠، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/ ١١٥ وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات.
    9. (٥)رواه الإمام أحمد ٥/ ٢٧١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ٦/ ١٩٠ (٣٤١٩).
    vol. 1, p. 125
  2. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٧٨٤)