١٥ - كراهة دخول الحمام لأجل النظر

6 paragraphs · vol. 1, p. 32

  1. قال إسحاق بن منصور: سُئِلَ أحمدُ عَن دخولِ الحمام؟

    قال: إنْ قدرْتَ على أن لا ترى عورةَ مسلمٍ، ولا يرى عورتكَ، فادْخلْ.

    vol. 1, p. 33قال إسحاق: كما قال، فإنْ دخلَ، وهو مستترٌ، مع غيرِ مستترين، فهو مكروه، فإنِ ابْتلي، فدخلَ، فليغمض، حَتَّى لا يرى عوراتهم.

    vol. 1, p. 32
  2. "مسائل الكوسج" (٣٣٠٤)

    قال أبو الفضل صالح: كان أبي يتنور في البيت إلا أنه قال لي يومًا: أريد أن أدخل الحمام بعد المغرب -وكان يومًا شتويًا- قل لصاحب الحمام، فقلت له: فلما كان المغرب. قال: ابعث إليه، فقل له أني قد صرفت عن الدخول. وتنور في البيت.

  3. "سيرة الإمام أحمد" رواية ابنه صالح ص ٤٢

    قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه، وامرأة تسأله عن دخول الحمام للنساء، فقال لها: إذا كان من حيض، أو نفاس، أو مرض، فلا بأس به، إذا غضت بصرها عن الناس في الحمام.

  4. "مسائل ابن هانئ" (١٨٣٧)

    قال ابن هانئ: حدثني أحمد، نا حَجّاجٌ بن محمد، عن شَرِيكٍ، عَنْ سِماكٍ، عَنْ عروة، عَنِ ابن عَبّاسٍ أَنْ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَمَرَ عَلِيًّا عليه السلام (١) فَوَضَعَ لَهُ غُسْلًا، وأَعْطاهُ ثَوْبًا، وقال: "اسْتُرْنِي وَوَلِّنِي ظَهْرَكَ" (٢) .

    1. (١)إن استعمال هذا اللفظ وأمثاله هو على خلاف ما اصطلح عليه العلماء من جعل -صلى اللَّه عليه وسلم- للنبي، و (عليه السلام) للأنبياء، و (رضى اللَّه عنه) للصحابي، و (رحمه اللَّهُ) لغيرهم، وأكثر ما يخالف الناس ذلك بسبب التعصب.
    2. (٢)رواه الإمام أحمد ١/ ٣١٧ بإسناده ومتنه لكن فيه (عكرمة) بدل (عروة) ولعله تحريف وقع للناسخ. والطبراني ١١/ ٢٩١ (١١٧٧٣) عن عبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه به. قال الهيثمي في "المجمع" ١/ ٢٦٩: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" ورجاله رجال الصحيح. لكن ضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٨٠٨).
  5. "مسائل ابن هانئ" (٢٣٩٢)

    vol. 1, p. 34قال عَبْدَ اللَّهِ: ما رَأَيْت أَبِي دَخَلَ الحَمّامَ قَطُّ.

  6. "الآداب الشرعية" ٣/ ٣٢٧