٢٤٠ - باب ما جاء في الخوف والرجاء

16 paragraphs · vol. 1, p. 261

  1. قال ابن هانئ: وقال لي أبو عبد اللَّه: ينبغي للمؤمن أن يكون رجاؤه وخوفه واحدًا.

    vol. 1, p. 261
  2. "مسائل ابن هانئ" (١٩٧٢)

    قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: سمعت ابن السماك -وكان رجلًا صالحًا، وكان من أفاضل من أدركنا من المذكرين- يقول: كتب إليّ رجل: إن الرجاء حبل في القلب، قيد في الرجل، فاحلل الحبل من قلبك ينحل القيد من رجلك.

  3. "مسائل ابن هانئ" (١٩٧٥)

    وقال عبد اللَّه: حدثنا أبي قال: سمعت محمد بن السماك يقول: كتبت إلى صديق لي: أن الرجاء حبل في قلبك، قيد في رجلك، فأخرج الرجاء من قلبك تحل القيد من رجلك.

  4. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٨٣)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن خالد، أخبرني عمر بن عبد الرحمن قال: سمعت وهب بن منبه يقول: قال داود عليه السلام: رب، لا صبر لي على حر شمسك، فكيف صبري على حر نارك؟ رب، لا صبر لي على صوت رحمتك - يعني: الرعد- فكيف صبري على صوت عذابك؟

  5. "الزهد" ص ٩٠

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا روح، ومحمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن خالد - قال محمد: خالد بن ثابت الربعي- قال: وجدت فاتحة الزبور الذي يقال له: زبور داودعليه السلام: إن رأس الحكمة خشية الرب عز وجل.

  6. "الزهد" ص ٩٢

    vol. 1, p. 262قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن عون قال: قال لقمان لابنه: يا بني، إن المؤمن لذو قلبين: قلب يرجو به، وقلب يخاف به.

  7. "الزهد" ص ١٣٠

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا أبو عوانة، عن الأسود بن ميسرة، عن زحر بن ربيعة قال: قال عبد اللَّه: والذي نفس عبد اللَّه بيده، ما في الأرض من نفس تعلم جنب عذاب اللَّه كيف شدته ترقى عين تلك النفس -التي قد علمت- حتى تعلم أصابها عذاب اللَّه أو نجت منه، وما في الأرض نفس تعلم جنب رحمة اللَّه كيف سعتها إلا استبشرت ورجت أن تصيبها الرحمة.

  8. "الزهد" ص ٢٠٣

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا إسماعيل، عن سعيد الجريري، عن غنيم بن قيس قال: قال أبو موسى: مثل هذا القليب مثل ريشة بفلاة تقلبها الرياح ظهرها لبطنها.

  9. "الزهد" ص ٢٤٨

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن حماد، عن ثابت، عن مطرف قال: لو وزن رجاء المؤمن وخوفه ما رَجَح أحدهما صاحبه.

  10. "الزهد" ص ٢٩٣

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا شجاع بن الوليد، حدثنا سفيان بن سعيد، عن الحسن قال: إن المؤمن لا يصبح إلا خائفا، ولا يصلحه إلا ذاك؛ لأنه بين ذنبين: ذنب مضى لا يدري كيف يصنع اللَّه فيه، وآجل - أو قال: آخر- لا يدري ما كتب عليه فيه.

  11. "الزهد" ص ٣٤٠

    vol. 1, p. 263قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبد اللَّه، حدثنا سفيان، عن رجل، عن الحسن قال: إنَّ المؤمن أحسن الظن فأحسن العمل، وإنَّ المنافق أساء الظن فأساء العمل، وقال: ما بسط اللَّه الدنيا لأحد إلا اغتر، ولا زويت عنه إلا نظر.

  12. "الزهد" ص ٣٤٨

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص قال: إن كان الرجل ليطرق الفسطاط طروقًا يسمع لأهله دويًا كدوي النحل، ما بال هؤلاء يأمنون، ما كان أولئك يخافون؟ !

  13. "الزهد" ص ٤١٨

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن فضيل ابن عياض قال: مر سعيد بن جبير بوهب بن منبه، قال لصاحبه: لو دخلنا عليه. قال: فدخل عليه فشكا إليه من الشدة ما لقي من الحجاج ومن تطريده إياه، قال: فقال وهب بن منبه: إن أولياء اللَّه إذا سُلِك بهم طريق الشدة رجوا، وإن سُلِك بهم طريق الرخاء خافوا.

  14. "الزهد" ص ٤٤٧

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن الحارث بن قيس الجعفي قال: إذا كان لأحدكم حاجة من أمر الدنيا فعليه بالتوبة، فإذا كان لأحدكم حاجة من أمر الآخرة فعليه بالرجاء.

  15. "الزهد" ص ٤٥٥

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا حسين، حدثنا ابن سليمان النميري،

    vol. 1, p. 264عن محمد بن مطرف، عن أبي حازم، عن سعيد بن المسيب قال: ما سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صوت السماء إلا رؤي ذلك في وجهه، حتى إذا أمطرت فرج عنه، فقيل له: ما هذا الذي نرى في وجهك يا رسول اللَّه؟ قال: "إني لا أدري أمرت برحمة أو لعذاب" (١) .

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا فضيل بن سليمان، عن محمد بن مطرف، حدثني الثقة أن شابًّا من الأنصار دخل خوف النار قلبه فجلس في البيت، فأتاه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في البيت فقام إليه فاعتنقه وشهق شهقة خرجت نفسه، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "جهزوا صاحبكم فلذ خوف النار كبده" (٢) .

    1. (١)لم أجده، وروى النسائي في "الكبرى" ٦/ ٢٢٧ (١٠٧٥٢) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا رأى المطر قال: "اللهم اجعله صيب رحمة. . " وروى البخاري (١٠٣٢) من حديث عائشة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا رأى المطر قال: "صيبًا نافعًا" وروى الإمام أحمد ٦/ ١٣٧ من حديث عائشة: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا رأى ناشئًا احمر وجهه، فإذا مطرت قال: "أللهم صيبًا هنيئًا". ورواه أيضًا أبو داود (٥٠٩٩)، وابن ماجه (٣٨٨٩) بنحوه.
    2. (٢)رواه ابن المبارك في "الزهد" برواية نعيم بن حماد ص ٩٢ (٣٢٠) عن محمد بن مطرف به. ورواه الحاكم ٢/ ٤٩٤ ومن طريقه البيهقي في "الشعب" ١/ ٥٣٠ (٩٣٦) من طريق ابن المبارك عن محمد بن مطرف، عن أبي حازم قال: أظنه عن سهل بن سعد. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبي بأن فيه محمد بن إسحاق بن حمزة وأبوه، لا يدرى من هما، والخبر شبه موضوع أ. هـ وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٥٣٠٠).
  16. "الزهد" ص ٤٧٤