٢٦١ - فضل الورع ومنزلته

7 paragraphs · vol. 1, p. 324

  1. قال عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا إبراهيم بن خالد، حدثني عمر بن عبيد، أنه سمع وهب بن منبه يقول: إن اللَّه عز وجل فتح السماوات لحزقيل حتَّى نظر إلى العرش -أو كما قال- فقال حزقيل: سبحانك! ما أعظمك يَا رب! فقال اللَّه: إن السماوات والأرض لم تطق أن تحملني، وضقن من أن تسعني، ووسعني قلب المؤمن الوارع اللين.

    vol. 1, p. 324
  2. "الزهد" ص ١٠٣

    vol. 1, p. 325قال عبد اللَّه: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هاشم بن القاسم أبو النضر، حدثنا أبو عقيل الثقفي عبد اللَّه بن عقيل، عن يحيى بن سعيد الأنصاري عمن حدثه، عن عمر بن الخطاب رحمه اللَّه قال: إن الدين ليس بالطنطنة من آخر الليل، ولكن الدين الورع.

  3. "الزهد" ص ١٥٥

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا فياض بن محمد، حدثنا بعض أصحابنا يكنى: أبا أيوب قال: دخل الحسن المسجد ومعه فرقد، فقعد إلى جنب حلقة يتكلمون فنصت لحديثهم، قال: ثم أقبل على فرقد فقال: يا فرقد، واللَّه ما هؤلاء إلَّا قوم ملوا العبادة، ووجدوا الكلام أهون عليهم من العمل، وقيل ورعهم فتكلموا.

  4. "الزهد" ص ٢٣٢

    قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني هاشم بن القاسم أبو النضر، أنبأنا أبو عقيل - يعني: الثقفي- عن عبد اللَّه بن عقيل، عن ابن أبي خالد - يعني: إسماعيل- عن أبي السفر، عن عائشة رحمها اللَّه قالت: إن الناس قد ضيعوا أعظم دينهم: الورع.

  5. "الزهد" ص ٢٥٢

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة قال: كان مطرف يقول: فضل العلم أحب إلى اللَّه من فضل العبادة، وخير دينكم الورع.

    وقال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة قال: وكان مطرف بن عبد اللَّه يقول: إنك لتلقى الرجلين أحدهما أكثر صلاةً وصومًا وصدقةً والآخر أفضل منه بونًا بعيدًا. قيل له: كيف ذاك؟ قال: يكون أحدهما أشدهما ورعًا للَّه عز وجل عن محارمه.

  6. "الزهد" ص ٢٩٤

    vol. 1, p. 326قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا حسن بن موسى، حدثنا يحيى بن دينار، حدثنا معاوية بن قرة قال: أتينا الحسن فسألناه: أي العبادة أشد؟ قال: فقال قائل منا: أشد العبادة الجهاد في سبيل اللَّه، وقال قائل: أشد العبادة الصلاة، وقال قائل: أشد العبادة الزكاة، وقال قائل: الصيام.

    قال: فقلت بيني وبين نفسي: لأكلمنه.

    قال: قلت: يَا أبا سعيد، إنِّي لم أجد من العبادة أشد من الورع، فقال: لا أبا لك، فهل ينتفع بشيء من هذا إلَّا بالورع.

    قال: فقال الحسن: إنِّي لم أجد من العبادة شيئًا أشد من الصلاة في جوف هذا الليل.

  7. "الزهد" ص ٣١٧