٢٧٠ - السراج أو النار أو الحطب لمن تكره ناحيته يستضاء به أو يخبز أو يطبخ

6 paragraphs · vol. 1, p. 337

  1. قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: يحضر يوم الجمعة يوم بارد، ترى

    vol. 1, p. 338أن يسخن الماء من الموضع الذي أكره؟ قال: لا، ترك الغسل أعجب إليّ من هذا.

    vol. 1, p. 337
  2. "الورع" (١٤٧)

    قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: إن رجلًا قال لي: قل لأبي عبد اللَّه: ما تقول في النفاطة لمن يكره ناحيته، ينقطع شسعي أستضيء به؟

    قال: لا. وذكر أبو عبد اللَّه عثمان بن زائدة.

  3. وذكرتُ له قصة النار أن غُلامه أخذ له نارًا من قومٍ يكرههم عثمانُ فطفاه. فقال أبو عبد اللَّه: هذا أشد من أمر عثمان. وقال: عثمان إنما أخذ له من حطبه، فالنفاطة أشد، ثم قال أبو عبد اللَّه: قد قال عثمان بن زائدة لسفيان: من نسأل بعدك؟ فقال: سلوا زائدة.

  4. حدثني عباس العنبري قال: سمعت أبا الوليد يقول: كنت مع عثمان بن زائدة بالري، فانطفأ مصباحه، فذهب غلامه فأخذ له نارًا من قوم، فقال له عثمان: من أين هذا؟ قال: من موضع -سماه- قال: فطفأه عثمان، وقال: لا نستضيء بنارهم.

  5. سمعت عباسًا العنبري يقول: قال لي بشر بن الحارث: انظر أن تكتب إليّ بأخلاق عثمان بن زائدة.

    قلت لأبي عبد اللَّه: تنور سجر بحطب أكرهه، فخبز فيه، فجئت أنا بعد فسجرته بحطب آخر، أخبز فيه؟ فقال: لا. أليس قد أحمى بحطبهم؟ ! وكرهه.

    قلت لأبي عبد اللَّه: ما تقول في قدر طبخت بنار يكره حطبها، أو سميت له الحطب. قال: لا. وكرهه.

    قلت: وهكذا الخبز اذا اختبز؟ قال: نعم.

  6. "الورع" (٣٣٩ - ٣٤٣)