٢٨٤ - فضيلة مجالس الذكر ومجالسة الصالحين
8 paragraphs · vol. 1, p. 361
- vol. 1, p. 361
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، أخبرنا سيار، حدثنا جعفر، أخبرنا بِسطام، عن سلمة العوذي، عن معاوية بن قرة قال: قال لقمان لابنه: يا بني، جالس الصالحين من عباد اللَّه؛ فإنك تصيب من محاسنهم خيرًا, ولعله أن يكون آخر ذلك أن تنزل عليهم الرحمة، فتصيبك معهم، يا بني، لا تجالس الأشرار؛ فإنك لا تصيب من مجالستهم خيرًا, ولعله أن يكون في آخر ذلك أن تنزل عليهم عقوبة، فتصيبك معهم.
-
"الزهد" ص ١٣١
vol. 1, p. 362قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود رحمه اللَّه قال: إن الشيطان أطاف بأهل مجلس ذكر ليفتنهم، فلم يستطع أن يفرق بينهم، فأتى على حلقة يذكرون الدنيا، فأغرى بينهم حتى اقتتلوا، فقام أهل الذكر فحجزوا بينهم فتفرقوا.
-
"الزهد" ص ١٩٦
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا أبان، عن قتادة، عن رفيع، عن سهل بن حنظلة العبشمي قال: ما اجتمع قوم يذكرون اللَّه عز وجل إلا ناداهم مناد: قوموا مغفورا لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات.
-
"الزهد" ص ٢٥٤
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد قال: قال رجل للحسن: يا أبا سعيد، أشكو إليك قسوة قلبي. قال: ادنه من الذكرى، أي: ممن يذكر.
-
"الزهد" ص ٣٢٦
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن قال: بينما قوم يذكرون اللَّه عز وجل إذ أتاهم رجل فجلس إليهم فنزلت الرحمة ثم ارتفعت، فقالوا: يا رب، فيهم عبدك فلان. فقال: غشوهم رحمتي، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم.
-
"الزهد" ص ٣٤٨
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثني عبد اللَّه بن الحارث، حدثني ثور ابن يزيد، عن خالد بن معدان قال: إن للَّه تبارك وتعالى في الأرض آنية، وأحب آنية اللَّه إليه ما رق منها وصفا، وآنية اللَّه في الأرض قلوب عباده الصالحين.
-
"الزهد" ص ٤٦٠
vol. 1, p. 363قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا الأسود بن عامر، عن جرير بن حازم، عن الحسن أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا جلس القوم يذكرون اللَّه عز وجل قال اللَّه لملائكته: إني قد غفرتُ لهم، فجللوهم بالرحمة، قالت الملائكة: يا ربنا، إن فيهم فلانًا، قال: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم" (١) .
- (١)لم أجده من هذا الطريق، والحديث رواه بنحوه الإمام أحمد ٢/ ٢٥١ والبخاري (٦٤٠٨) ومسلم (٢٦٨٩) من حديث أبي هريرة.
-
"الزهد" ص ٤٧٢