٣١٤ - باب ما جاء في التوكل

12 paragraphs · vol. 1, p. 393

  1. قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه، وذكر عن ابن عيينة، فقال: اهتمامك لرزق غد، يكتب عليك خطيئة. ثم قال: ومن يقوى على هذا!

    vol. 1, p. 393
  2. "الورع" (٢٨١)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا مَرْوانُ بْنُ مُعاوِيَةَ الفزاري، أنبأنا هِلالُ بْنُ سُوَيْدٍ -أَبُو المُعَلَّى- قال: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مالِكٍ وهُوَ يَقُولُ: أُهْدِيَتْ لِلنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ثَلاثَةُ طَوائِرَ، فَأَطْعَمَ خادِمَهُ طائِرًا، فَلَمّا كانَ مِنْ الغَدِ أَتَتْهُ بِهِ، فَقال لَها رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَلَمْ أَنْهَكِ أَنْ تَرْفَعِي شَيْئًا لغد؟ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يَأْتِي برزْقِ كُلِّ غَدٍ" (١) .

    1. (١)رواه ابن الأعرابي في "المعجم" ١/ ٨٢ (١٢٠) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق به. قال الألباني في "الصحيحة" (٢٦٦١): فهو إسناد مرسل صحيح إن كان أبو إسحاق حفظه. ورواه البزار في "مسنده" ٤/ ٢٠٤ (١٣٦٦) موصولا من حديث بلال ورواه أيضًا الطبراني ١/ ٣٥٩ (١٠٩٨). قال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير محمد بن الحسن، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسروق أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل على بلال. . ولم يسنده إلا محمد بن الحسن، وقال الهيثمي في "المجمع" ١٠/ ٢٤١: في رواية الطبراني الأولى والبزار محمد بن الحسن، وفي الثانية طلحة بن زيد القرشي وكلاهما ضعيف. وقال الألباني في "السلسلة الصحيحة" الرقم السابق: روي من حديث أبي هريرة، وبلال بن رباح، وعبد اللَّه بن مسعود وعائشة، فالحديث صحيح بمجموع طرقه. ا. هـ بتصرف.
  3. "الزهد" ص ١٤

    vol. 1, p. 394حدّثنا وكِيعٌ، حدّثنا إِسْرائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحاقَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَنْفِقْ بِلالُ، ولا تَخْشَ مِن ذِي العَرْشِ إِقلالا" قال أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَرَّةً أُخْرى: "وَلا تَخَفْ مِنْ ذِي العَرْشِ" (١) .

    1. (١)رواه الإمام أحمد ١/ ٣٠، والترمذي (٢٣٤٤)، وابن المبارك (٤١٦٤) وصححه ابن حبان ٢/ ٥٠٩ (٧٣٠)، والحاكم ٤/ ٣١٨. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وقال الألباني في "الصحيحة" (٣١٠): صحيح على شرط مسلم، فإن رجاله رجال الشيخين، غير ابن هبيرة وأبي تميم، فمن رجال مسلم وحده. (١) رواه الإمام أحمد ١/ ٣٠، وعبد بن حميد (١٠)، وأبو يعلى (٢٤٧)، وابن حبان (٧٣٠)، والحاكم ٤/ ٣١٨، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/ ٦٩.
  4. "الزهد" ص ١٥

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد اللَّه بن يزيد، حدثنا حيوة، أخبرني بكر بن عمرو، أنه سمع عبد اللَّه بن هبيرة يقول: إنه سمع أبا تميم الجيشاني يقول: إنه سمع عمر بن الخطاب يقول: إنه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لو أنكم توكلون على اللَّه حق توكله لرزقَكم كما يرزق الطير؛ تغدو خماصًا وتروح بطانًا" .

  5. "الزهد" ص ٢٥

    قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، أخبرنا محمد بن فضيل، أخبرنا ضرار -وهو أبو سنان- عن سعيد بن جبير، قال: التوكل على اللَّه عز وجل جماع الإيمان.

  6. "السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٦١ (٧٩٦) ، "الزهد" ص ٢٦

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا هاشم، حدثنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس قال: أوحى اللَّه عز وجل إلى نبي من الأنبياء عليهم السلام:

    vol. 1, p. 395ما بال قومك يلبسون مسوك الضأن، ويتشبهون بالرهبان؟ كلامهم أحلى من العسل، وقلوبهم أمرُّ من الصبر، أبي يغترون؟ ! أم إياي يخادعون؟ ! وعزتي لأتركن العالم منهم حيران، ليس مني من تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له؛ من آمن بي فليتوكل علي، ومن لم يؤمن بي فليتبع غيري.

  7. "الزهد" ص ٦٨

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا ابن آتش، حدثنا منذر، عن وهب قال: يقول الرب تبارك وتعالى: إذا توكل عليَّ عبدي، لو كادته السماوات والأرض جعلت له من بين ذلك المخرج.

  8. "الزهد" ص ٦٩

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إسماعيل، حدثنا ابن عون، عن محمد: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل على بلال رحمه اللَّه فرأى عنده صبرا من تمر، فقال له: "ما هذا؟ " قال: هذا تمر ادخرته. قال: "أفما تخاف أن يكون له بخار في نار جهنم؟ أنفق بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالا" .

  9. "الزهد" ص ٩٨

    قال عبد اللَّه، حدثني أبي، حدثنا محمد بن الحسن بن آتش، حدثنا منذر، عن وهب: إن سائحًا وردءًا له - يعني: تابعا يتبعه- مرا بأسد وهو رابض على الطريق يلتمس الفريس، فجعل الردء يحدث السائح يقول: الأسد الأسد، وجعل السائح لا يلتفت إليه، حتى مرا بالأسد، فقام الأسد فتنحى عن الطريق، فلما جاوزا قال الردء لكبيره: ألم أكن أحذرك الأسد؟ قال السائح: أوظننت أني أخاف شيئا دون اللَّه عز وجل؟ لئن تختلف الأسنة فيَّ أحب إليَّ من أن يعلم اللَّه عز وجل أني أخاف شيئا دونه.

  10. "الزهد" ص ١٢٦

    vol. 1, p. 396قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أسود بن عامر، وعفان قالا: حدثنا حماد: قال عفان في حديثه: أنبأنا ثابت أن عامر بن عبد قيس قال لابني عم له: فوَّضا أمركما إلى اللَّه عز وجل تستريحا.

  11. "الزهد" ص ٢٢١

    قال يعقوب بن بختان: سمعت أحمد -وسئل عن التوكل- فقال: هو قطع الاستشراف بالإياس من الخلق، فقيل له: ما الحجة؟ فقال: إبراهيم لما وضع في المنجنيق ثم طرح إلى النار فاعترضه جبريل عليه السلام فقال: يا إبراهيم ألك حاجة؟ فقال: أما إليك فلا. فقال له: سل من لك إليه حاجة. فقال: أحب الأمرين إليه أحبهما إليّ.

  12. "طبقات الحنابلة" ٢/ ٥٥٦، "الآداب الشرعية" ٣/ ٢٦٩