٣٢٤ - ما جاء في زهد إبراهيم عليه السلام وأخباره
4 paragraphs · vol. 1, p. 432
- vol. 1, p. 432
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، أخبرنا جعفر، حدثنا أبو عمران، عن عبد اللَّه بن رباح الأنصاري، عن كعب قال: إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال: يا رب، إنه ليحزنني أن لا أرى أحدا في
vol. 1, p. 433الأرض يعبدك غيري فأنزل اللَّه عز وجل إليه ملائكة يصلون معه.
-
"الزهد" ص ١٠٠
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان - يعني: التيمي- عن أبي عثمان قال: أرسل على إبراهيم أسدان قد جوعا، (فلحساه) (١) ، وسجدا له.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عبد اللَّه بن فلفل، رجل من آل أبي ليلى، عن علي -رضي اللَّه عنه- في قوله تبارك وتعالى: {يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} [الأنبياء: ٦٩] قال: لولا أنه قال {وَسَلَامًا} لقتله بردها.
- (١)في المطبوع من "الزهد" (فلحسانه)، ولعل المثبت الصواب.
-
"الزهد" ص ١٠١
قال عبد اللَّه، حدثنا أبي، حدثنا عبد الصمد، أخبرنا أبو هلال، وحدثنا عبد اللَّه، حدثنا شيبان، أخبرنا أبو هلال، حدثنا بكر قال: لما ألقي إبراهيم -صلى اللَّه عليه وسلم- في النار، جأرت عامة الخليقة إلى ربها؛ فقالوا: يا رب، خليلك يلقى في النار، فأذن لنا نطفئ عنه. قال: هو خليلي، ليس لي في الأرض خليل غيره، وأنا ربه، ليس له رب غيري، فإن استغاث بكم فأغيثوه، وإلا فدعوه. قال: فجاء ملك القطر، فقال: يا رب، خليلك يلقى في النار، فأذن لي أن أطفئ عنه بالقطر. فقال: هو خليلي؛ ليس في الأرض خليل غيره، وأنا ربه، ليس له رب غيري، فإن استغاثك فأغثه، وإلا فدعه، فلما ألقي في النار، دعا ربه بدعاء، نسيه أبو هلال، قال: فقال اللَّه عز وجل: {يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} [الأنبياء: ٦٩] قال: فبردت يومئذ على أهل المشرق والمغرب،
vol. 1, p. 434فلم ينضج منها كراع (١) .
- (١)رواه الدينوري في "المجالسة" ١/ ٣٧١ (٦٣) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦/ ١٨٣، وابن الجوزي في "التبصرة" ١/ ١٢١ من طريق أبي هلال وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٤/ ٥٨٠ لعبد بن حميد.
-
"الزهد" ص ١٠١ - ١٠٢