١٣ - حكم نظر الفجأة
5 paragraphs · vol. 1, p. 29
- vol. 1, p. 29
قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: رجل تاب وقال: لو ضرب ظهري بالسياط ما دخلت في معصية، غير أنه لا يدع النظر؟
vol. 1, p. 30فقال: أي توبة هذِه؟ ! قال جرير: سألت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن نظر الفجأة، فأمرني أن أصرف بصري (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ٣٥٨، ومسلم (٢١٥٩).
-
"الورع" (٣٦٦)
قال المروذي: أخبرني أبو عبد اللَّه مناولة: عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَنْ نَظْرَةِ الفَجْأَةِ؟ فَقال: "اصْرِفْ بَصَرَكَ" .
-
وعن عتبة بن غزوان الرَّقاشي قال: قال لي أبو موسى الأشعري: ما لي أرى عينيك نافرةً؟
فقلت: إني التفت التفاتةً، فإذا جارية منكشفة لبعض الحبش، فلحظتها لحظةً، فصككتها صكة إِلى ما ترى.
فقال له أبو موسى: استغفر ربك؛ فإنك قد ظلمتَ عينيك، لك أول نظرة، وعليك ما بعدها (٢) .
- (٢)عتبة بن غزوان لا يعرف كما قاله الذهبي والحافظ، وإن ترجمه ابن حبان في "الثقات" ٥/ ٢٥١، وأورد له هذ القصة هناك، وأسندها المزي في "تهذيب الكمال" ١٩/ ٣١٩ وفيه الجيش بدل: الحبش، وهو تحريف.
-
"الورع" (٣٧٧ - ٣٧٨)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا هاشم، حدثنا ابن المبارك، عن الحسن، كانوا يقولون: ابن آدم، النظرة الأولى تعذر فيها، فما بال الآخرة! !
-
"الزهد" ص ٣٤٥