القاعدة: [١٨٥] ما كان أكثر فعلا كان أكثر فضلا
53 paragraphs · vol. 1, p. 731
Page 1 of 2
- vol. 1, p. 731
التوضيح
الثواب والفضل في الدين بحسب الأفعال، وكلما كثرت الأفعال كان الثواب
أكثر، وكان الفعل أفضل.
-
وأصل هذه القاعدة قوله - صلى الله عليه وسلم - لعائشة رضي الله عنها:
"أجْرُكِ على قدْرِ نَصَبِكِ " .
-
ويؤيد الحنابلة هذه القاعدة، وأن العمل الأكثر فعلاً أفضل ويرجح.
-
التطبيقات
١ - إن فصل الوتر أفضل من وصله، لزيادة النية ونكبيرة الإحرام والسلام.
-
(اللححي ص ٧٥) .
-
٢ - صلاة النفل قاعداً على النصف من صلاة القائم، ومضطجعاً على النصف من القاعد.
-
(اللححي ص ٧٥) .
-
٣ - إفراد النسكين: الحج والعمرة، أفضل من القران.
-
(اللحجي ص ٧٥) .
-
٤ - صلاة طويلة بركعتين، وصلاة أربع ركعات في زمن واحد، فالمشهور أن الكثرة أفضل.
-
(ابن رجب ١/ ١٣١) .
- vol. 1, p. 732
٥ - هدى بدنة عينة بعشرة، أو بدنتين بعشرة أو بأقل، فالثنتان أفضل.
-
(ابن رجب ١/ ١٣٢) .
-
٦ - رجل قرأ بتدبر وتفكر سورة، وآخر قرأ في تلك المدة سوراً عديدة سرداً، فالثاني إذا صور الحرف كاملاً أفضل، لأن أجر قراءة الحرف بعشر حسنات.
-
(ابن رجب ١٣٣/١)
-
واختار ابن تيمية تفضيل قراءة التفكر، لأن تفكر ساعة خير من قيام
ليلة، وهو المنصوص صريحاً عن الصحابة والتابعين.
-
(ابن رجب ١/ ١٣٥) .
-
٧ - عتق رقبة نفيسة بمال، وعتق رقاب متعددة بنفس المال، فالرقاب أفضل (ابن رجب ١/ ١٤٠) .
-
المستثنى
١ - القصر أفضل من الإتمام إذا كان السفر ثلاث مراحل فأكثر.
-
(اللحجي ص ٧٥) .
-
٢ - الضحى أفضلها ثمان، وأكثرها اثنتا عشرة ركعة، والأول أفضل تأسياً بفعله - صلى الله عليه وسلم -..
-
(اللحجي ص ٧٥) .
-
٣ - قراءة سورة قصيرة في الصلاة أفضل من بعض سورة، وإن طال البعض، كما قاله المتولي لأنه المعهود من فعله - صلى الله عليه وسلم - غالباً، وقيل: السورة أفضل من البعض المساوي للسورة الكاملة.
-
واعتمده الرملي في (النهاية) والشارح.
-
٤ - الصلاة مرة في الجماعة أفضل من فعلها وحده خمساً وعشرين مرة.
-
كذا ذكره الزركشي في (قواعده) وتابعه عليه السيوطي.
- وضعفه الشيخ ابن حجر في (التحفة) فقال:
-
"ولا يصح، لأن إعادة الصلاة لغير وقوع خلاف في صحتها لا يجوز" .
-
(اللحجي ص ٧٥) .
-
٥ - صلاة الصبح أفضل من سائر الصلوات غير العصر، مع أن الصبح أقصر من غيرها، قال في (التحفة) :
"لعصر أفضل، ثم الصبح، ثم العشاء، ثم الظهر، ثم المغرب" .
-
فيما يظهر من الأدلة، ونظمها الشيخ العلامة جمال الدين السيد محمد بن
عبد الرحمن بن حسن عبد الباري الأهدل (ت ٣٥٢ هـ) رحمه الله تعالى فقال:
vol. 1, p. 733وأفضل من كل الفرائض جمعة. . . فعصر لها فالعصر للغير يا خلي
فصبح عشاء ثم ظهر ومغرب. . . كذا رتبوا فاحفظ هديتك للكل
٦ - ركعة الوتر إذا اقتصر عليها أفضل من ركعتي الفجر على الجديد، بل من التهجد في الليل وإن كثرت ركعاته، ذكره في (المطلب) .
-
(اللحجي ص ٧٦) .
-
٧ - تخفيف ركعي الفجر أفضل من تطويلهما لما ورد في ذلك في السنة.
-
(اللحجي ص ٧٦) .
-
٨ - صلاة العيد أفضل من صلاة الكسوف، مع كونها أشق وأكثر عملاً، لأن صلاة العيد فرض كفاية على قول بخلاف الكسوف.
-
(اللحجي ص ٧٦) .
-
٩ - الجمع بين المضمضة والاستنشاق بثلاث غرفات أفضل من الفصل بست
غرفات، لورود التصريح بأفضلية الثلاث في رواية البخاري.
-
وإنما فضل الجمع لصحة أحاديثه على أحاديث الفصل لعدم صحة أحاديثه، قاله في (التحفة) ..
-
(اللحجي ص ٧٦) .
-
١٠ - الفصل بغرفتين أفضل منه بست غرفات.