القاعدة: [٢٦٤] الإبراء هل هو إسقاط أو تمليك؟

7 paragraphs · vol. 1, p. 941

  1. التوضيح

    إبراء الدائن للمدين هل يُعَدُّ إسقاطاً للدين، أم أنه تمليك، ويشترط فيه شروط التمليك؛ قولان، ومثل الإبراء: الترك والتحليل كما في (التحفة) واعتمد في (التحفة) أن الإبراء تمليك للمدين، أي الغالب جانب التمليك، فما غلب فيه جانب الإسقاط من المسائل يعد من المستثنيات.

    vol. 1, p. 941
  2. التطبيقات

    ١ - الإبراء مما يجهله المبرئ، والأصح فيه التمليك، فلا يصح.

  3. ٢ - إبراء المبهم، كقوله لمدينَيْه: أبرأت أحدهما، والأصح فيه التمليك، فلا يصح، كما لو كان له في يد كل واحد عين، ققال: ملكت أحدكما العين التي في يده، لا يصح.

  4. ٣ - تعليق الإبراء، والأصح فيه التمليك، فلا يصح.

  5. المستثنى

    ١ - اشتراط القبول في الإبراء، والأصح فيه الإسقاط، فلا يشترط.

  6. ٢ - ارتداد الإبراء بالرد، والأصح فيه الإسقاط، فلا يصح.

  7. ٣ - لو عرف المبرئ قدر الدين، ولم يعرفه المبرأ، والأصح فيه الإسقاط، كما في (أصل الروضة) في الوكالة، فيصح.

    vol. 1, p. 942