استواء الأمة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحكم إلا بدليل

4 paragraphs · vol. 2, p. 319

  1. وقال: "خذوا عني مناسككم" (١) ، وهذا هو مراد المؤلف بقوله:

    ٤٩٩ - فالحجّ راكبًا عليه يجري ... . . . . . . . . . . . .

    vol. 2, p. 319
  2. المثال الثاني: الضِّجْعة التي كان يضجعها (٢) -صلى اللَّه عليه وسلم- على جنبه الأيمن قبل صلاة الصبح، فالأكثرون يقولون: لا تُسن لأنها فعل جبلِّي لأنه استراحة من تعب القيام بالليل، وبعضهم يقول: سُنة لكثرة فعله -صلى اللَّه عليه وسلم- لها قبل صلاة الصبح، وهذا هو مراد المؤلف بقوله:

    . . . . . . . . . . . . ... كضِجْعَةٍ بعدَ صلاةِ الفَجْرِ

    وشذ بعضُ الظاهرية فجعلها شرطًا في صحة الصلاة (٣) .

  3. ومن أمثلة الفعل المتردد بين الجبلة والتشريع: الدخول من كَداء والخروج من كُدى، والنزول بالمُحَصِّب والخروج إلى المصلى من طريق والنزول من طريق آخر يوم العيد.

    ٥٠٠ - وغيرُه وحكمُه جليُّ ... فالاستوا فيه هو القويُّ

    ٥٠١ - من غيرِ تخصيصٍ. . . ... . . . . . . . . . . . .

  4. يعني أن فعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الذي ليس بجبلِّيٍّ وهو التشريعي إذا كان معروف الحُكْم بالنسبة إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أي عُرِف أنه فَعَله لأنه واجب -مثلًا- أو مندوب أو مباح، فاستواءُ الأمة معه في حكم ذلك الفعل هو القوي أي