[الفصل] السابع في الفرق بين «الحقيقة» و «المجاز» وأقسامهما

22 paragraphs · vol. 1, p. 124

  1. فـ «الحقيقة» : هي استعمال اللفظ (٢) فيما وضع له في العرف الذي وقع به التخطب، وهي أربعة (٣) (٤) :

    [١] لغوية، كـ: استعمال الإنسان في الحيوان الناطق.

    vol. 1, p. 124
  2. [٢] وشرعية، كـ: استعمال لفظ الصلاة في الأفعال المخصوصة (٥) .

  3. [٣] وعرفية عامة، كـ: استعمال لفظ الدابة في الحمار.

  4. [٤] وخاصة (١) ، نحو (٢) : استعمال لفظ الجوهر في المتحيز الذي لا يقبل القسمة.

    vol. 1, p. 125
  5. و «المجاز» : استعمال اللفظ في غير موضوعه (٣) لعلاقة (٤) بينهما [في العرف الذي وقع به التخاطب] (٥) .

  6. وهو ينقسم بحسب الواضع إلى أربعة:
  7. - مجاز لغوي، كـ: استعمال الأسد في الرجل الشجاع.

  8. - وشرعي (٦) ، كـ: استعمال لفظ الصلاة في الدعاء.

  9. - وعرفي عام، كـ: استعمال لفظ الدابة في مطلق ما اتصف بالدبيب.

  10. - وخاص، كـ: استعمال لفظ الجوهر في النفيس.

  11. وبحسب الموضوع له:
  12. - إلى مفرد (٧) : نحو قولنا: أسد للرجل الشجاع.

  13. - وإلى مركب (٨) .

  14. كقولهم (١) :
  15. أشاب الصغير وأفنى الكبير … كر الغداة ومر العشي (٢)

  16. فالمفردات حقيقة، وإسناد الإشابة والإفناء إلى الكر والمر مجاز في التركيب (٣) .

  17. - وإلى مفرد ومركب، نحو قولهم: «أحياني اكتحالي بطلعتك» (٤) ، فاستعمال الإحياء والاكتحال في السرور والرؤية مجاز في الإفراد، وإضافة الإحياء إلى الاكتحال مجاز في التركيب، فإنه مضاف إلى الله تعالى.

  18. وبحسب هيئته إلى:
  19. - الخفي (١) ، كـ: الأسد للرجل الشجاع.

    vol. 1, p. 127
  20. - والجلي (٢) الراجح، كـ: الدابة للحمار.

  21. * وها هنا دقيقة (٣) :
  22. وهي: أن كل مجاز راجح منقول، وليس كل منقول مجازا راجحا (٤) ، فالمنقول أعم مطلقا، والمجاز الراجح (٥) أخص مطلقا (٦) .