[الفصل] الرابع في ترجيح الأقيسة
25 paragraphs · vol. 1, p. 450
- vol. 1, p. 450
قال الباجي (٢) رحمه الله عليه: يترجح أحد القياسين على الآخر:
[١] بالنص على علته.
-
[٢] أو لا يعود على أصله بالتخصيص.
-
[٣] أو علته مطردة منعكسة.
-
[٤] أو تشهد (٣) لها أصول كثيرة.
-
[٥] أو يكون أحد القياسين فرعه من جنس أصله.
-
[٦] أو علته متعدية.
-
[٧] أو [تعم] (٤) فروعها.
-
[٨] أو هي أعم.
-
[٩] أو هي [منتزعة] (٥) من أصل منصوص عليه.
- vol. 1, p. 451
[١٠] أو أقل أوصافا.
-
والقياس الآخر ليس كذلك (١) .
قال الإمام رحمة الله عليه: أو يكون أحد القياسين (٢) :
[١١] متفقا على علته.
-
[١٢] أو أقل خلافا.
-
[١٣] أو بعض مقدماته يقينية.
-
[١٤] أو [علته] وصف حقيقي.
-
[١٥] ويترجح التعليل بالحكمة على:
- العدم.
-
- والإضافي.
-
- والحكم الشرعي.
-
- والتقديري.
-
[١٦] والتعليل بالعدم أولى من التقديري.
-
[١٧] وتعليل الحكم الوجودي (٣) بالوصف الوجودي أولى من:
- العدمي بالعدمي.
- vol. 1, p. 452
- ومن العدمي بالوجودي.
-
- والوجودي بالعدمي.
-
لأن: التعليل [بالعدمي] (١) يستدعي تقدير الوجود (٢) .
-
[١٨] وبالحكم الشرعي أولى من التقديري؛ لكون التقدير على خلاف الأصل.
-
[١٩] والقياس الذي يكون ثبوت الحكم (٣) في أصله أقوى (٤) ، أو بالإجماع، أو بالتواتر، أقوى مما ليس كذلك.