[الفصل] الأول في مستماه، ما هو؟

28 paragraphs · vol. 1, p. 193

  1. - (أما لفظ الأمر) (١) ، فالصحيح: أنه اسم لمطلق الصيغة [الدالة على الطلب (٢) ] (٣) من سائر اللغات؛ لأنه المتبادر إلى الذهن منها (٤) ، هذا مذهب الجمهور (٥) .

    vol. 1, p. 193
  2. * وعند بعضهم (٦) : [مشترك بين] (٧) القول والفعل (٨) .

  3. * وعند أبي الحسين (٩) : مشترك بينهما وبين الشأن والشيء والصفة (١٠) .

  4. * وقيل: هو موضوع [للكلام] (١١)

  5. النفساني (١) دون اللساني (٢) .

    vol. 1, p. 194
  6. * وقيل: مشترك بينهما.

  7. - وأما اللفظ الذي هو مدلول الأمر: فهو موضوع عند مالك رحمة الله عليه وعند أصحابه للوجوب (٣) (٤) .

  8. * وعند أبي هاشم (٥) : [للندب (٦) .

  9. * وللقدر (١) المشترك بينهما عند قوم] (٢) (٣) .

    vol. 1, p. 195
  10. * وعند [قوم] (٤) آخرين: لا يعلم حاله (٥) .

  11. - وهو عنده أيضا للفور (٦) وعند الحنفية (٧) (٨) .

  12. * خلافا لأصحابه (٩) المغاربة (١٠)

  13. والشافعية (١) .

    vol. 1, p. 196
  14. * وقيل: بالوقف (٢) .

  15. - وهو عنده للتكرار، قاله ابن القصار من استقراء كلامه (٣) .

  16. * وخالفه أصحابه (٤) .

  17. * وقيل: بالوقف (٥) .

  18. لنا: قوله تعالى لإبليس: ﴿قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك﴾ (٦) رتب الذم على

    vol. 1, p. 197ترك المأمور به في الحال، وذلك دليل الوجوب والفور (١) ، وأما التكرار فلصحة

    الاستثناء (٢) [من] (٣) كل زمان عن (٤) الفعل (٥) .

  19. - فإن علق على شرط (٦) ، فهو عنده (٧) وعند جمهور أصحابه والشافعية للتكرار، خلافا للحنفية (٨) .

  20. - وهو يدل (٩) على الإجزاء (١٠) عند أصحابه، خلافا

    vol. 1, p. 198لأبي هاشم (١) ؛ لأنه لو بقيت الذمة مشغولة بعد الفعل لم يكن آتيا بما أمر به، [والمقدر] (٢) [خلافه] (٣) ، هذا خلف (٤) (٥) .

  21. - وعلى النهي عن أضداد المأمور به عند أكثر أصحابه من المعنى (٦) لا من اللفظ، خلافا لجمهور المعتزلة وكثير من [أهل] (٧) السنة. (٨)

  22. - ولا يشترط فيه علو الآمر، خلافا للمعتزلة (١) .

    vol. 1, p. 199
  23. * واختار الباجي من المالكية، والإمام فخر الدين، وأبو الحسين (٢) (٣) من المعتزلة الاستعلاء (٤) .

  24. ولم يشترط غيرهم الاستعلاء ولا العلو (١) .

    vol. 1, p. 200
  25. و «الاستعلاء» : هيئة في [نفس] (٢) الأمر من الترفع وإظهار القهر [في الأمر والغلبة] (٣) .

  26. و «العلو» : يرجع إلى هيئة الآمر من (٤) شرفه وعلو منزلته بالنسبة إلى المأمور (٥) .

  27. - ولا يشترط فيه إرادة المأمور به ولا إرادة الطلب، خلافا لأبي علي (٦) وأبي هاشم من المعتزلة (٧) .

  28. لنا: أنها (١) معنى خفي يتوقف (٢) العلم به على اللفظ، فلو توقف اللفظ عليها، لزم (٣) الدور (٤) .

    vol. 1, p. 201