بسم الله الرحمن الرحيم

545 paragraphs · vol. 1, p. 2

Page 9 of 14

  1. فِي الْجَدِيد حَلقَة دبره أَي الْآدَمِيّ وَفِي الْقَدِيم لَا نقض بمسها

    vol. 1, p. 12
  2. لَا فرج بَهِيمَة فَلَا ينْقض مَسّه

  3. وينقض مس

  4. فرج الْمَيِّت وَالصَّغِير وَمحل الْجب أَي الْقطع لِلْفَرجِ

  5. وَالذكر الأشل وَهُوَ الَّذِي لَا ينقبض وَلَا ينبسط

  6. وباليد الشلاء وَهِي الَّتِي بَطل عَملهَا

  7. فِي الْأَصَح وَمُقَابِله لَا تنقض الْمَذْكُورَات

  8. وَلَا ينْقض رَأس الْأَصَابِع وَمَا بَينهَا وَكَذَا حروفها وحرف الْكَفّ

  9. وَيحرم بِالْحَدَثِ الصَّلَاة بأنواعها وَفِي مَعْنَاهَا سَجْدَة التِّلَاوَة وَالشُّكْر وخطبة الْجُمُعَة

  10. وَالطّواف فَرْضه ونفله

  11. وَحمل الْمُصحف وَمَسّ ورقه الْمَكْتُوب فِيهِ وَغَيره

  12. وَكَذَا يحرم مس جلده

  13. جلده الْمُتَّصِل بِهِ

  14. على الصَّحِيح وَمُقَابِله يجوز مس جلده وَلَو انْفَصل جلده فَالصَّحِيح أَنه يحرم مَسّه مَا لم تَنْقَطِع نسبته عَنهُ

  15. وخريطة هِيَ وعَاء كالكيس

  16. وصندوق بِضَم الصَّاد وَفتحهَا

  17. فيهمَا مصحف يحرم مسهما إِن أعدا لَهُ

  18. وَمَا كتب لدرس قُرْآن كلوح فِي الْأَصَح وَمُقَابِله لَا يحرم مس الْجَمِيع أما مَا كتب لغير الدراسة كالتميمة وَالدَّرَاهِم فَلَا يحرم مَسهَا وَلَا حملهَا بِغَيْر وضوء

  19. وَالأَصَح حل حمله أَي الْقُرْآن

  20. فِي أَمْتعَة إِذا لم يكن

    vol. 1, p. 13مَقْصُودا بِالْحملِ

  21. وَتَفْسِير إِذا كَانَ التَّفْسِير أَكثر

  22. ودنانير لَا قلب ورقه بِعُود وَنَحْوه

  23. وَالأَصَح

  24. أَن الصَّبِي الْمُحدث لَا يمْنَع من مس لوح أَو مصحف يتَعَلَّم مِنْهُ وَلَا من حمله وَلَو كَانَ حَدثهُ أكبر

  25. قلت الْأَصَح حل قلب ورقه بِعُود وَنَحْوه

  26. وَبِه قطع الْعِرَاقِيُّونَ وَالله أعلم قَالَ الْأَذْرَعِيّ وَالْقِيَاس أَنه إِن كَانَت الورقة قَائِمَة فصفحها بهود جَازَ وَإِن احْتَاجَ فِي صفحها إِلَى رَفعهَا حرم لِأَنَّهُ حَامِل لَهَا

  27. وَمن تَيَقّن طهرا أَو حَدثا وَشك أَي تردد

  28. فِي طرُو

  29. ضِدّه عمل بيقينه لِأَن الْيَقِين لَا يَزُول بِالشَّكِّ

  30. فَلَو تيقنهما أَي الطُّهْر وَالْحَدَث بِأَن وجدا مِنْهُ بعد الشَّمْس مثلا

  31. وَجَهل السَّابِق مِنْهُمَا

  32. فضد مَا قبلهمَا يَأْخُذ بِهِ

  33. فِي الْأَصَح فَإِن كَانَ قبل الشَّمْس مُحدثا فَهُوَ الْآن متطهر وَإِن كَانَ قبلهَا متطهرا فَهُوَ الْآن مُحدث إِن كَانَ يعْتَاد تَجْدِيد الطَّهَارَة فَإِن لم يعْتد تجديدها فَيكون متطهرا فَإِن لم يعلم مَا قبل الشَّمْس لزمَه الْوضُوء وَمُقَابل الْأَصَح أَنه يلْزمه الْوضُوء بِكُل حَال

  34. فصل فِي آدَاب الْخَلَاء وَفِي الِاسْتِنْجَاء

  35. يقدم دَاخل الْخَلَاء يسَاره وَالْخَارِج يَمِينه والخلاء الْمَكَان الْمعد لقَضَاء الْحَاجة عرفا

  36. وَلَا يحمل فِي الْخَلَاء مَكْتُوب

  37. ذكر الله تَعَالَى من قُرْآن أَو غَيره وَكَذَلِكَ اسْم رَسُوله وكل اسْم مُعظم وَحمل مَا ذكر مَكْرُوه لَا حرَام فَإِن دخل الْخَلَاء وَمَعَهُ ذَلِك ضم كَفه عَلَيْهِ أَو وَضعه فِي عمَامَته وألمحه تَحْرِيم إِدْخَال الْمُصحف وَنَحْوه الْخَلَاء من غير ضَرُورَة إجلالا لَهُ وتكريما

  38. ويعتمد جَالِسا يسَاره وَينصب الْيُمْنَى

  39. وَلَا يسْتَقْبل الْقبْلَة وَلَا يستدبرها ندبا فِي الْبُنيان

  40. ويحرمان بالصحراء بِدُونِ سَاتِر مُرْتَفع ثُلثي ذِرَاع