بسم الله الرحمن الرحيم
545 paragraphs · vol. 1, p. 2
Page 10 of 14
- vol. 1, p. 13
وَيبعد عَن النَّاس فِي الصَّحرَاء
-
ويستتر عَن أَعينهم بالساتر الْمَذْكُور وَيكون بَينه وَبَينه ثَلَاثَة أَذْرع فَأَقل
-
وَلَا يَبُول فِي مَاء راكد
-
وَكَذَا لَا يتغوط فَإِن فعل ذَلِك كره إِن كَانَ المَاء لَهُ فَإِن كَانَ لغيره أَو مسبلا حرم
-
وَلَا يَبُول فِي
-
جُحر وَهُوَ الْخرق النَّازِل
-
ومهب ريح أَي مَوضِع هبوبها وَإِن لم تكن هابة
-
ومتحدث للنَّاس وَهُوَ بِفَتْح الدَّال مَكَان الِاجْتِمَاع
-
وَطَرِيق مسلوك لَهُم
-
وَتَحْت شَجَرَة
-
مثمرة
-
وَلَو كَانَ الثَّمر مُبَاحا
-
وَلَا يتَكَلَّم حَال قَضَاء الْحَاجة أَي يكره لَهُ ذَلِك إِلَّا لضَرُورَة كإنذار أعمى فَلَا يكره بل قد يجب
-
وَلَا يستنجي بِمَاء فِي مَجْلِسه أَي يكره لَهُ ذَلِك إِن لم يكن معدا
-
ويستبريء
vol. 1, p. 14من الْبَوْل ندبا عِنْد انْقِطَاعه بِمَا يتَحَقَّق بِهِ انْقِطَاع الْبَوْل من مشي وَغَيره
-
وَيَقُول ندبا
-
عِنْد إِرَادَة
-
دُخُوله بِسم الله اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك أَي أَعْتَصِم
-
من الْخبث بِضَم الْخَاء وَالْبَاء جمع خَبِيث
-
والخبائث جمع خبيثة أَي ذكران الشَّيَاطِين وإناثهم فَإِن نسي تعوذ بِقَلْبِه
-
وَيَقُول
-
عِنْد أَي عقب
-
خُرُوجه غفرانك الْحَمد لله الَّذِي أذهب عني الْأَذَى وعافاني ويكرر غفرانك ثَلَاثًا
-
وَيجب الِاسْتِنْجَاء من كل خَارج ملوث من الْقبل أَو الدبر
-
بِمَاء أَو حجر وجمعهما أفضل من الِاقْتِصَار على المَاء
-
وَفِي معنى الْحجر الْوَارِد
-
كل جامد فَلَا يجوز بالمائع
-
طَاهِر فَخرج النَّجس
-
قالع فَخرج نَحْو الزّجاج والقصب الأملس
-
غير مُحْتَرم فَلَا يجوز بالمحترم كجزء الْحَيَوَان الْمُتَّصِل ومطعوم الْآدَمِيّ وَمَا كتب عَلَيْهِ اسْم مُعظم أَو علم مُحْتَرم وَجلده الْمُتَّصِل بِهِ
-
وَجلد بِالْجَرِّ عطف على جامد
-
دبغ دون غَيره مِمَّا لم يدبغ
-
فِي الْأَظْهر وَمُقَابِله يجوز بهما وَفِي قَول لَا يجوز بهما
-
وَشرط الْحجر أَن لَا يجِف النَّجس الْخَارِج فَإِن جف تعين المَاء
-
وَأَن
-
لَا ينْتَقل عَن الْمحل الَّذِي اسْتَقر فِيهِ فَإِن انْتقل تعين المَاء
-
وَأَن
-
لَا يطْرَأ أَجْنَبِي رطب فَإِن طَرَأَ ذَلِك تعين المَاء وَأما الجاف فَلَا يُؤثر
-
وَلَو ندر الْخَارِج كَالدَّمِ
-
أَو انْتَشَر فَوق الْعَادة وَلم يُجَاوز الْخَارِج من الدبر