كتاب الاعتكاف هو لغة الملازمة على الشيء خيرا أو شرا وشرعا اللبث في المسجد من شخص مخصوص بنية
571 paragraphs · vol. 1, p. 147
Page 4 of 15
- vol. 1, p. 149
إِذا تعذر الْغسْل فِي الْمَسْجِد فَلَو أمكن
-
الْغسْل فِيهِ
-
جَازَ الْخُرُوج وَلَا يلْزم وَلَا يحْسب زمن الْحيض وَلَا الْجَنَابَة
-
من الِاعْتِكَاف وان كَانَا لَا يقْطَعَانِ التَّتَابُع
-
فصل فِي حكم الِاعْتِكَاف الْمَنْذُور
-
إِذا نذر مُدَّة متتابعة لزمَه
-
التَّتَابُع ان صرح بِهِ
-
وَالصَّحِيح أَنه لَا يجب التَّتَابُع بِلَا شَرط
-
فَلَو نذر أَن يعْتَكف أسبوعا جَازَ أَن يعتكفه مُتَفَرقًا وَمُقَابل الصَّحِيح يجب
-
وَالصَّحِيح
-
أَنه لَو نذر يَوْمًا لم يجز تَفْرِيق ساعاته
-
وَمُقَابِله يجوز وَمحل الْخلاف إِذا لم يعين الْيَوْم فان عينه لم يجز التَّفْرِيق قطعا
-
وَالصَّحِيح
-
أَنه لَو عين
vol. 1, p. 150مُدَّة كأسبوع
-
عينه
-
وَتعرض للتتابع وفاتته لزمَه التَّتَابُع فِي الْقَضَاء
-
وَمُقَابل الصَّحِيح لَا يلْزمه
-
وان لم يتَعَرَّض لَهُ
-
أَي التَّتَابُع
-
لم يلْزمه فِي الْقَضَاء
-
جزما
-
واذا ذكر التَّتَابُع
-
فِي نَذره
-
وَشرط الْخُرُوج لعَارض
-
مُبَاح
-
صَحَّ الشَّرْط فِي الْأَظْهر
-
فان شَرط الْخُرُوج لأمر مَخْصُوص كعيادة المرضى خرج لَهُ دون غَيره وان شَرط الْخُرُوج لكل شغل يعرض لَهُ خرج لكل مُهِمّ ديني كَالْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَة أَو دُنْيَوِيّ كلقاء السُّلْطَان وَمُقَابل الْأَظْهر يَلْغُو الشَّرْط وَلَو شَرط الْخُرُوج لعَارض محرم كسرقة فسد نَذره
-
وَالزَّمَان المصروف اليه
-
أَي الْعَارِض الْمَذْكُور
-
لَا يجب تَدَارُكه ان عين الْمدَّة كَهَذا الشَّهْر والا
-
بِأَن لم يعين مُدَّة كشهر
-
فَيجب
-
تدارك هَذَا الزَّمن
-
وَيَنْقَطِع التَّتَابُع بِالْخرُوجِ بِلَا عذر
-
وان قل زَمَنه
-
وَلَا يضر إِخْرَاج بعض الْأَعْضَاء
-
كرأسه
-
وَلَا الْخُرُوج لقَضَاء الْحَاجة
-
وَيجوز أَن يتَوَضَّأ عقب قَضَائهَا خَارج الْمَسْجِد
-
وَلَا يجب فعلهَا فِي غير دَاره