لا تقرؤوا هذه الآية وجزم القاضي بهذا وأن الخلاف في الجميع ومعناه لابن عقيل وفي التمهيد بعض آية لا إعجاز فيها ويجوز نسخ آية فيها إعجاز

6 paragraphs · vol. 1, p. 3052

  1. قَالُوا: {قل مَا يكون لي أَن أبدله} [يُونُس: ١٥] .

    vol. 1, p. 3052
  2. أُجِيب: أَي الْوَحْي، ثمَّ السّنة بِوَحْي، وَبِه يُجَاب عَن قَوْلهم الْقُرْآن أصل، ثمَّ الحكم الْمَنْسُوخ لَيْسَ أصلا.

    قَالُوا: الْقُرْآن أقوى لإعجازه ويثاب بعد حفظه على تِلَاوَته بِخِلَاف السّنة.

    قَالَ القَاضِي: بِلَا خلاف، فَلَا مماثلة، وَكَذَا ذكر ابْن عقيل وَغَيره: يُثَاب على تِلَاوَته دونهَا، وَاقْتصر بَعضهم على أَنَّهَا دونه.

  3. رد: الْخلاف فِي الحكم، جزم بِهِ الْمُوفق فِي " الرَّوْضَة " ، والآمدي، وَغَيرهمَا، وَقَالَهُ فِي " التَّمْهِيد " .

  4. لِأَن اللَّفْظ لَا يُمكن رَفعه إِلَّا أَن يَشَاء الله، قَالَ: وَيحْتَمل أَن يجوز بِأَن يَقُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تقرؤوا هَذِه الْآيَة " ، وَجزم القَاضِي بِهَذَا، وَأَن الْخلاف فِي الْجَمِيع، وَمَعْنَاهُ لِابْنِ عقيل.

  5. وَفِي " التَّمْهِيد " : بعض آيَة لَا إعجاز فِيهَا، وَيجوز نسخ آيَة فِيهَا إعجاز

    vol. 1, p. 3053بِآيَة لَا إعجاز فِيهَا، وَمن سلم اعْتبر الْمُمَاثلَة.

    قَالُوا: عَن جَابر مَرْفُوعا: " كَلَامي لَا ينْسَخ كَلَام الله، وَكَلَام الله ينْسَخ كَلَامي، وَكَلَام الله ينْسَخ بعضه بَعْضًا " رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ.

  6. رد: ذَلِك بِأَنَّهُ مَوْضُوع [فِيهِ] جبرون بن وَاقد.