بالتوراة والإنجيل المبدلين لكن نحتج به على أهل الكتاب لتصديقهم به انتهى قوله وإن نقض أحدهما علة الآخر بأصل نفسه لم يجز عند أصحابنا والشافعية وقيل بلى وقال الشيخ هو كقياسه على أصل نفسه لو نقض المعترض أو المستدل علة
5 paragraphs · vol. 1, p. 3618
- vol. 1, p. 3618
قَالَ: وَمن نصر الأول قَالَ: على هَذَا لَا يحسن بِنَا أَن نحتج على نبوة نَبينَا مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيل المبدلين، لَكِن نحتج بِهِ على أهل الْكتاب لتصديقهم بِهِ. انْتهى.
-
قَوْله: (وَإِن نقض أَحدهمَا عِلّة الآخر بِأَصْل نَفسه لم يجز عِنْد أَصْحَابنَا، وَالشَّافِعِيَّة، وَقيل: بلَى، وَقَالَ الشَّيْخ: هُوَ كقياسه على أصل نَفسه) .
-
لَو نقض الْمُعْتَرض أَو الْمُسْتَدلّ عِلّة الآخر بِأَصْل نَفسه لم يجز عِنْد أَصْحَابنَا، وَالشَّافِعِيَّة، خلافًا للجرجاني، وَبَعض الشَّافِعِيَّة.
قَالَ ابْن الباقلاني: لَهُ وَجه، فَإِن سلمه خَصمه وَإِلَّا دلّ عَلَيْهِ.
وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين: " نقض الْمُعْتَرض بِأَصْل نَفسه كقياسه على أصل نَفسه، وَحَاصِله أَن مُقَدّمَة الدَّلِيل الْمعَارض مَمْنُوعَة وَلَيْسَ / بِبَعِيد، كَمَا يجوز ذَلِك للمستدل " .
vol. 1, p. 3619قَالَ ابْن مُفْلِح: كَذَا قَالَ.
-
قَوْله: (وَلَو زَاد الْمُسْتَدلّ وَصفا معهودا مَعْرُوفا فِي الْعلَّة لم يجز، ذكره أَبُو الْخطاب، وَابْن عقيل، وَقيل: بلَى) .
-
لَو زَاد الْمُسْتَدلّ وَصفا معهودا مَعْرُوفا فِي الْعلَّة لم يجز، ذكره أَبُو الْخطاب فِي " التَّمْهِيد " ، وَابْن عقيل فِي " الْوَاضِح " .
قَالَ ابْن مُفْلِح: وَيتَوَجَّهُ احْتِمَال، وفَاقا لبَعض الجدليين، وَبَعض الشَّافِعِيَّة؛ لِأَنَّهُ تَركه سَهوا، أَو سبق لِسَان فعذر.