"الدرر البهية" تعريف وبيان

12 paragraphs · vol. 1, p. 27

  1. * هُوَ مَتْنٌ فِقْهِي مُختصَرٌ؛ اسْمُهُ: "الدُّرَرُ البَهِية فِي المَسَائِل الفِقهِية" (١) ؛ جَمَعَ فِيهِ مُؤَلِّفُهُ -وَهُوَ الإِمَامُ مُحَمدُ بْنُ عَلَيٍّ الشوْكَانِي -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- عُيُونَ مَسَائِل الفِقْهِ التِي رَجَحَ دَلِيلُهَا، وَثَبَتَتْ حُجتهَا.

    1. (١)وقد رأينا -بعد تأمل- إثباتَ متن "الدرر البهية" -تاماً- بعد هذه المقدمات؛ تسهيلاً للمطالعة، وتيسيراً للمراجعة.
    vol. 1, p. 27
  2. * وَهذَا المتْنُ -عَلَى صِغَرِهِ وَوَجَازَتِهِ- مُحتَو عَلَى أبَوَابِ الفِقْهِ جمِيعِهَا؛ بِعِبَارَة جَامِعَة، وَألفَاظِ بَدِيعَةِ رَائِعَة.

  3. * وَقَدْ شَرَحَهُ -وَاعْتَنَى بِهِ- غَيْرُ وَاحِدِ مِنْ أهْل العِلْمِ؛ مِنْهُمْ:

    ١- مُؤَلفُهُ نَفْسُهُ؛ بِكِتَابِ اسْمُهُ: "الدرَارِي المضِية شَرْحُ الدررِ البَهِية" ، وَهُو مَطبُوعٌ مِرَاراً.

  4. ٢- وَلَدُ مُؤَلفِهِ، وَهُوَ أحمَدُ بْنُ مَحَمدِ بْن عَلَيِّ الشوْكَانِيُّ -وَقَدْ تُوُفيَ سَنَةَ (١٢٨١ هـ) -، بِكِتَاب اسْمُهُ: "السُّمُوطُ الذهَبِية الحَاوِيَةُ لِلدُّرَرِ البَهِية" ، وَهُوَ مَطبُوع.

  5. ٣- صِديق حَسَن خَان، فِي كِتَابِهِ: "الروضَةِ الندِيةِ" (٢) -وَهُوَ كِتَابُنَا هذَا-.

    1. (٢)وللشيخ جمال الدين القاسمي -رحمه الله- حواش علمية عليه. انتهى منها بتاريخ ١١ شعبان سنة ١٣٢٨ هـ. كما في كتاب "جمال الدين القاسمي وعصره" (ص ٦٧٠)
  6. ٤- مُحَمد صُبْحِي حَسَن حَلاق -مُعاصر-، بِكِتَابِ اسْمُهُ: "الأدِلةُ الرضية لِمَتْن الدُّرَرِ البَهِية" ، وَهُوَ مَطبُوع.

    vol. 1, p. 28
  7. ٥- سَعْد الدين بن محمد الكُبي -معاصر-؛ بكتابِ اسمُهُ: "التعليقات الزهية على الدُّرر البهية" ، وهو مطبوع.

  8. ٦- وَهُنَاكَ نَظم لِـ "الدُّرَرِ البَهِيةِ" بقلم (عَلِي بْن مُحَمدِ بْن عَقِيل الحَازِمِيٌ) المُتَوَفى سَنَةَ (١٢٥٢ هـ) ، كَمَا فِي "نَيْل الوَطَرِ" (٢/١٦٠) .

  9. ٧- وَنَظمٌ آخَر مَبْنِي عَلَى "الدررِ" لـ (عَلَيٌ بن عَبْدِ الله الإِرْيَانِي) المتَوَفى سَنَةَ (١٣٢٣ هـ) ، كَمَا فِي كِتَابِ "هِجَر العِلْمِ وَمَعَاقِلِهِ فِي اليَمَن" (١/٦٩) .

  10. * وَلَيْسَتْ هذِهِ العِنَايَةُ مِنْ أهْل العِلمِ -هَؤُلَاءِ- إِلا مِنْ أجْل مكَانَتِهِ وَمَتَانَتِهِ.

  11. فَرَحِمَ اللهُ مُؤَلفَهُ، وَأعْلَى مَقَامَهُ فِي الدارَيْن؛ بِمَنِّ اللهِ -سُبْحَانَهُ- وَكَرَمِهِ.

  12. صورة غلاف النسخة المعتمدة في التحقيق وظاهر فيها خطوط شيخنا الألباني ومن ذلك عنوان كتابه

    vol. 1, p. 30صورة نموذج من تعليقات شيخنا الألباني على الجزء الأول من "الروضة الندية"

    vol. 1, p. 29