يندب التبكير للجمعة

2 paragraphs · vol. 1, p. 374

  1. (ونُدب له التبكير) : لحديث أبي هريرة في " الصحيحين " وغيرهما، أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قال: " من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح؛ فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية؛ فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة؛ فكأنما قرب كبشا أقرن (١) ، ومن راح في الساعة الرابعة؛ فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة؛ فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر " .

    1. (١)الأقرن: ذو القرون؛ وهو خير مما لا قرن له. (ش)
    vol. 1, p. 374
  2. وفي الباب أحاديث في مشروعية التبكير.

    قال في " المسوى شرح الموطأ " : " الأصح أن هذه الساعات ساعات لطيفة بعد الزوال (٢) ، لا الساعات التي يدور عليها حساب الليل والنهار " . انتهى.

    1. (٢)لا دليل على هذا المعنى!