الركوب مع الجنازة مكروه

4 paragraphs · vol. 1, p. 457

  1. (ويكره الركوب) : لحديث ثوبان، قال: خرجنا مع رسول الله -

    vol. 1, p. 458[صلى الله عليه وسلم] - فرأى ناسا ركبانا، فقال: " ألا تستحيون؟ إن ملائكة الله على أقدامهم، وأنتم على ظهور الدواب " ؛ أخرجه ابن ماجة، والترمذي (١) .

    1. (١)ابن ماجة (١ / ٤٥٠) ، والترمذي (٢ / ١٣٨) بشرح " التحفة " من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن ثوبان. وكذا أخرجه الحاكم (١ / ٣٥٦) ، والبيهقي (٤ / ٢٣٠) ، وقد سكتوا عنه؛ إلا أن الترمذي قال: " قد روي موقوفا ". قلت: أخرجه كذلك البيهقي أيضا، وقال: إنه أصح، وكذا قال البخاري. قلت: ومداره - مرفوعا وموقوفا - على أبي بكر هذا؛ وهو ضعيف، كما قال في " التحفة "، لكن ذكر البيهقي أن ثور بن زيد رواه عن راشد بن سعد، عن ثوبان موقوفا، وهو يرجح الموقوف، كما قال البيهقي. (ن)
    vol. 1, p. 457
  2. وأخرج أبو داود (٢) من حديث ثوبان - أيضا -: أن رسول الله - [صلى الله عليه وسلم] - أتي بدابة وهو مع جنازة، فأبى أن يركبها، فلما انصرف أتي بدابة، فركب، فقيل له؟ ! فقال: " إن الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبت " .

    1. (٢)في " السنن " (٤ / ٦٤) ، وكذا البيهقي (٤ / ٢٣) ، وكذا الحاكم (١ / ٣٣٥) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ثوبان، وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين "، ووافقه الذهبي. (ن) قلت: وهو كما قالا.
  3. وقد خرج - [صلى الله عليه وسلم] - مع جنازة ابن الدحداح ماشيا، ورجع على فرس؛ كما في حديث جابر بن سمرة عند الترمذي - وقال: صحيح -.

  4. ولا يعارض الكراهة ما تقدم من قوله: " الراكب خلف الجنازة؛ لأنه يمكن أن يكون ذلك لبيان الجواز مع الكراهة، أو المراد بأن كون الراكب خلفها

    vol. 1, p. 459أن يكون بعيدا على وجه لا يكون في صورة من يمشي مع الجنازة.