ما سقت السماء ففيه العشر وما سقي بالمسني فنصف العشر

5 paragraphs · vol. 1, p. 509

  1. (وما كان يسقى بالمسني منها ففيه نصف العشر) : وجهه حديث جابر، عن النبي

    vol. 1, p. 510[صلى الله عليه وسلم] ، قال: " فيما سقت الأنهار والغيم عشر، وفيما سقي (١) بالسانية نصف العشر " ؛ رواه أحمد، ومسلم، والنسائي، وأبو داود، قال (٢) : " الأنهار والعيون " .

    1. (١)وقد صح مرفوعا؛ فانظر " الإرواء " (٨٠١) .
    2. (٢)لعله: " وقال ". (ش) .
    vol. 1, p. 509
  2. وأخرج البخاري، وأحمد، وأهل " السنن " من حديث ابن عمر، أن النبي - [صلى الله عليه وسلم] - قال: " فيما سقت السماء والعيون - أو كان عثريا - العشر، وفيما يسقى بالنضح نصف العشر " ؛ فإن الذي هو أقل تعانيا وأكثر ريعا أحق بزيادة الضريبة، والذي هو أكثر تعانيا وأقل ريعا أحق بتخفيفها.

  3. والعثري - بفتح العين المهملة والمثلثة وكسر الراء المهملة -: هو الذي يشرب بعروقه، وقيل: الذي في سواقي العيون ونحوها.

  4. والحق وجوب الزكاة من العين، ولا يسوغ إخراج القيمة إلا لعذر مسوع، لحديث: " خذ الحب من الحب، والشاة من الغنم، والبعير من الإبل، والبقرة من البقر " ؛ أخرجه أبو داود، والحاكم - وصححه على شرط الشيخين (٣) -

    vol. 1, p. 511وأما قول معاذ؛ فهو فعل صحابي لا حجة فيه، على أنه منقطع كما صرح بذلك الحفاظ (١) .

    1. (٣)رواه الحاكم في " المستدرك " (جزء ١: ص ٣٨٨) ، وقال: " صحيح على شرط الشيخين، إن صح سماع عطاء بن يسار عن معاذ بن جبل؛ فإني لا أتقنه ". قال الذهبي: " لم يلقه ". وقال ابن حجر في " التلخيص ": " لم يصح؛ لأنه ولد بعد موته، أو في سنة موته، أو بعد موته بسنة ". (ش)
    2. (١)هو قوله لأهل اليمن: ائتوني بكل خميس ولبيس، آخذه منكم مكان الصدقة؛ رواه البخاري معلقا، والبيهقي، وهو منقطع أيضا. (ش)
  5. وأما الاعتذار عن الحديث بأنه لا ظاهر له؛ فهذه إحدى العصي التي يتوكأ عليها المقلدة!