الحمد عند الفراغ
7 paragraphs · vol. 3, p. 82
- vol. 3, p. 82
(والحمد عند الفراغ والدعاء) ؛ لحديث أبي أمامة عند البخاري، وغيره: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال: " الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه؛ غير مكفي (١) ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا ".
- (١)• أي: غير محتاج إلى أحد، لكنه هو الذي يطعم عباده ويكفيهم: " خطابي ". (ن)
-
وأخرج أحمد، وأبو داود (٢) ، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي، والبخاري في " التاريخ " من حديث أبي سعيد، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل وشرب قال: " الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين ".
- (٢)• في " سننه " (٢ / ١٥٠) ، والترمذي (٤ / ٢٤٧) بسند ضعيف؛ لما سيأتي تحقيقه في الأشربة (ن)
-
وأخرج أحمد، وابن ماجه، والترمذي - وحسنه - (٣) من حديث معاذ بن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
vol. 3, p. 83" من أكل طعاما، فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة؛ غفر له ما تقدم من ذنبه " .
- (٣)• وليس بحسن؛ فإنه من رواية أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون؛ قال الذهبي: " ضعفه يحيى، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به ". (ن) قلت: وقد انتهى الشيخ - أخيرا - إلى حسنه؛ فانظر " الإرواء " (١٩٨٩) .
-
وأخرج أبو داود (١) من حديث ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم {بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرا منه.
- (١)• في " السنن " (٢ / ١٣٥) ، والترمذي (٤ / ٢٤٧) ؛ عن علي بن زيد، عن عمر بن حرملة، عن ابن عباس؛ وحسنه الترمذي؛ وليس كذلك؛ لما ذكره الشارح. (ن) قلت: ثم حسنه الشيخ بطرقه في " الصحيحة " (٢٣٢٠) .
-
وإذا سُقي لبنا؛ فليقل: اللهم} بارك لنا فيه وزدنا منه؛ فإنه ليس شيء يجزي من الطعام والشراب إلا اللبن ".
-
وأخرجه الترمذي بنحوه وحسنه، ولكن في إسناده علي بن زيد بن جدعان، وفيه ضعف.
-
وقد رواه عن محمد بن حرملة.
قال أبو حاتم: بصري لا أعرفه!