الشبهات مسقطة للحد
8 paragraphs · vol. 3, p. 275
- vol. 3, p. 275
(ويسقط) الحد (بالشبهات المحتملة) ؛ لحديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ادرأوا الحدود على المسلمين ما استطعتم، فإن كان له مخرج فخلوا سبيله؛ فإن الإمام أن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة " ، أخرجه الترمذي.
-
وقد رواه الترمذي أيضا من حديث الزهري، عن عروة، عن عائشة.
-
وقد أعل الحديث بالوقف (١) .
- (١)وضعفه شيخنا في " الإرواء " (٢٣٥٥) .
-
وأخرج ابن ماجه من حديث أبي هريرة مرفوعا؛ بلفظ: " ادفعوا الحدود ما وجدتم لها مدفعا " (٢) .
- (٢)ضعفه في " الإرواء " (٢٣٥٦) .
-
وقد روي من حديث علي مرفوعا: " ادرؤوا الحدود بالشبهات " (٣) .
- (٣)ضعفه في " الإرواء " (٢٣١٦) .
-
وروي نحوه عن عمر، وابن مسعود بإسناد صحيح.
-
وفي الباب من الروايات ما يعضد بعضه ويقويه.
-
ومما يؤيد ذلك؛ قوله - صلى الله عليه وسلم -: " لو كنت راجما أحداً بغير بينة لرجمتها " ؛ يعني: امرأة العجلاني؛ كما في " الصحيحين " من حديث ابن عباس.