سادسا: الشرح، والبيان، والتعريف

9 paragraphs · vol. 1, p. 16

  1. ٢- قَالَ فِي (١/١٠) : "وَلَعَلهُ سَقَطَ مِنْهُ قَوْلُهُ: " كَوْنِهِ سَاكِناً " كَمَا يَدُل عَلَيْهِ السياقُ وَالسباقُ" .

    vol. 1, p. 16
  2. ٣- بَينَ فِي (١/٢٥٩) خَطَأ فِي النقْل عَن الترْمِذِيٌ تَحْسِينَ حَدِيث، مُشِيراً إِلَى أن ذلِكَ تَحْريف؛ مِنَ الناسخِ، أوِ الطَابعِ!!

  3. سَادِساً: الشرحُ، وَالبَيَانُ، وَالتَعْرِيفُ، ومِنْ أمْثِلَتِهِ:
  4. ١- قَالَ فِي (١/٤٣) تَعقِيباً عَلَى قَوْلِ المصَنفِ -فِي شَرح حَدِيثِ "إِنَمَا الأعْمَالُ بِالنياتِ" -: "فَإنْ كَانَ المقَدرُ عَاماً" ما لفظُهُ: "أيْ: لَا عَمَلَ إِلا بِالنيةِ، وَلَما كَانَ هذَا مَتْروكَ الظاهِر -لأن الذوَاتِ غَيْر مُنْتَفِيَةِ- قَيدَهُ الشارعُ بِالعَمَل الشرْعِيٌ، وإنْ كَانَ خَاصّاً بِالأعْمَالِ -الأعْمَالِ الصالِحَةِ- كَمَا يَدُل عَلَيْهِ سِيَاقُ الحَدِيثِ" .

  5. ٢- نَاقَش (١/٦٤) مَسْألَةَ صِفَةِ الحَيْض وَحَقِيقَتِهِ، رَاداً عَلَى المُصَنفِ عَدَمَ اعْتِبَارِهِ الصُّفْرَةَ وَالكُدْرَةَ.

  6. ٣- قَالَ فِي (١/١٤٨) تعْلِيقاً عَلَى قَوْلِهِ "ليْلَةُ الهَرِيرِ" : "بِفَتحِ الهَاءِ" ، ثَم شرَحَهَا، وَذَكَرَ تَعْريفَهَا نَقْلاً عَن النَوَوِي في "تَهْذِيبِ الأسْمَاءِ وَاللُّغَاتِ" .

  7. ٤- عَرف فِي (١/١٥٠) الفَرْسَخَ، وَالبَريدَ.

  8. ٥- أفَادَ فِي (١/١٧٨) أن الأصْوَبَ فِي بِنَاءِ القَبْر تَسْنِيمُهُ، دُونَ تسطيحه.

  9. ٦- فَرق فِي (١/٢٥٣) بَيْنَ سَدْلِ المحرمَةِ عَلَى وَجْهِهَا -فَأجَازَهُ-،