بيان أن عبد الكافر إذا أسلم ثبتت له الحرية

6 paragraphs · vol. 3, p. 479

  1. (وإذا أسلم عبد الكافر صار حرا) ؛ لحديث ابن عباس عند أحمد (١) ، وابن أبي شيبة، قال: أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف من خرج إليه من عبيد المشركين.

    1. (١)• في " المسند " (رقم ١٩٥٩، ٢١١١، ٣٢٦٧، ٣٤١٥) ؛ وفيه الحجاج؛ وهو ابن أرطاة؛ مدلس وقد عنعن! (ن)
    vol. 3, p. 479
  2. وأخرجه أيضا سعيد بن منصور - مرسلا -.

  3. وقصة أبي بكرة في تدليه من حصن الطائف مذكورة في " صحيح البخاري " .

  4. ورواها أبو داود عن الشعبي، عن رجل من ثقيف، قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرد إلينا أبا بكرة، وكان مملوكنا، فأسلم قبلنا، فقال: " لا؛ هو طليق الله، ثم طليق رسوله " .

  5. وأخرج أبو داود، والترمذي - وصححه - من حديث علي، قال: خرج عبدان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني: يوم الحديبية - قبل الصلح، فكتب إليه مواليهم، فقالوا: والله يا محمد {ما خرجوا إليك رغبة في دينك، وإنما خرجوا هربا من الرق، فقال ناس: صدقوا يا رسول الله} ردهم إليهم، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال:

    vol. 3, p. 480" ما أراكم تنتهون يا معشر قريش {حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا " ، وأبى أن يردهم، وقال: " هم عتقاء الله عز وجل " (١) .

  6. وأخرج أحمد عن أبي سعد الأعسم، قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في العبد؛ إذا جاء فأسلم، ثم جاء مولاه فأسلم: أنه حر، وإذا جاء المولى، ثم جاء العبد بعد ما أسلم مولاه: فهو أحق به، وهو مرسل (٢) .

    1. (٢)لم أره في " المسند " {وليس هو من مظانه} ! وهو في " مصنف ابن أبي شيبة " (١٠ / ١٦٤) و " سنن سعيد بن منصور " (٢ / ٣١٣) بسند ضعيف مرسل.