بيان وجوب طاعة الإمام إلا في معصية الله

4 paragraphs · vol. 3, p. 506

  1. (وطاعة الأئمة واجبة إلا في معصية الله) ؛ باتفاق السلف الصالح؛ لقوله - تعالى -: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} ، وللأحاديث المتواترة في وجوب طاعة الأئمة؛ منها:

    ما أخرجه البخاري من حديث أنس مرفوعا:

    " اسمعوا وأطيعوا؛ وإن استعمل عليكم عبد حبشي؛ كأن رأسه زبيبة (٢) ؛ ما أقام فيكم كتاب الله " .

    1. (٢)• أي: " حبة عنب سوداء. .، والمراد: وشعر رأسه مقطقط؛ إشارة إلى بشاعة صورته "؛ كذا في " فيض القدير ". (ن)
    vol. 3, p. 506
  2. وفي " الصحيحين " من حديث أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم: " من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني " .

  3. وفي " الصحيحين " - أيضا - من حديث ابن عمر، عنه صلى الله عليه وسلم:

    " على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره؛ إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية؛ فلا سمع ولا طاعة " .

    vol. 3, p. 507
  4. والأحاديث في هذا الباب كثيرة جدا.