إسلام الكافر
8 paragraphs · vol. 1, p. 188
- vol. 1, p. 188
(وبالإسلام) : وجهه ما أخرجه أحمد، والترمذي، والنسائي، وأبو داود، وابن حبان، وابن خزيمة - رحمهم الله - عن قيس بن عاصم - رضي الله عنه -: أنه أسلم، فأمره النبي [صلى الله عليه وسلم] أن يغتسل بماء وسدر.
-
وصححه ابن السكن - رحمه الله -.
-
وأخرج أحمد وعبد الرزاق، والبيهقي، وابن خزيمة، وابن حبان - رحمهم الله - من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن ثمامة - رضي الله تعالى عنه - أسلم، فقال النبي [صلى الله عليه وسلم] : " اذهبوا به إلى حائط بني فلان، فمروه أن يغتسل " (١) .
- (١)انظر " التلخيص الحبير " (٢ / ٦٨) .
-
وأصله في " الصحيحين " ، وليس فيهما الأمر بالاغتسال، بل فيهما أنه اغتسل.
قال في " الحجة " : قال (٢) لآخر: " ألق عنك شعر الكفر " ؛ وسره أن يتمثل عنده الخروج من شيء، أصرح ما يكون، والله تعالى أعلم. انتهى.
- (٢)أي: النبي [صلى الله عليه وسلم] . والحديث صحيح؛ فانظر " الإرواء " (٧٩) .
-
وقد ذهب إلى الوجوب أحمد بن حنبل وأتباعه - رحمهم الله -.
- vol. 1, p. 189
وذهب الشافعي - رحمه الله - إلى عدم الوجوب.
-
والحق الأول.
-
ويؤيده ما وقع منه [صلى الله عليه وسلم] من الأمر بالغسل عند الإسلام لواثلة بن الأسقع، وقتادة الرهاوي - رضي الله عنه - كما أخرجه الطبراني - رحمه الله -، وأمره أيضا لعقيل بن أبي طالب - رضي الله عنه -، كما أخرجه الحاكم - رحمه الله - في " تاريخ نيسابور " ؛ وفي أسانيدها مقال (١) .
- (١)قال نحوه الحافظ في " التلخيص " (٢ / ٦٨) .