من باب سترة المصلي إلى المواقيت

3 paragraphs · vol. 1, p. 260

  1. قوله: (أنا وغلام) تقدم في الطهارة، الحكم هو ابن عتيبة، ورأى ابن عمر رجلا لم أقف على اسمه، وفي رواية: ورأى عمر، فإن ثبت فهو قرة بن إياس والد معاوية كما رواه ابن أبي شيبة، أبو حمزة أي أنس بن عياض، فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه وقع في النسائي: أن ابنا لمروان بن الحكم، وسماه ابن الجوزي في التلقيح داود، وهو في مصنف عبد الرزاق كذلك، ومروان ليس هو من ولد أبي معيط، بل أبو معيط ابن عم أبيه، لأنه مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، وأبو معيط هو ابن أبي عمرو بن أمية، فيجوز أن يكون والده داود بن مروان من ذرية أبي معيط، ثم راجعت النسب للزبير بن بكار، فوجدت داود أمه أم أبان بنت عثمان بن عفان، وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة، وأمها أم شريك العامرية، فيجوز أن يكون داود نسب إلى أبي معيط من جهة الرضاعة، أو لأن جده لأمه عثمان كان أخا الوليد بن عقبة بن أبي معيط من أمه، فنسب إليه مجازا، والله أعلم، وزعم بعضهم أن المجتاز هو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وهو غلط لما بيناه ولأنهما واقعتان، ووقع في كتاب الصلاة لأبي نعيم: جاء الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وفيه نظر لأن الوليد حينئذ لم يكن شابا بل كان شيخا فلعله ابنه.

    vol. 1, p. 260
  2. قوله: (لكان أن يقف أربعين) في مسند البزار من رواية ابن عيينة عن أبي النضر أربعين خريفا ولم يشك.

  3. ابن أخي ابن شهاب، اسمه محمد بن عبد الله، هشيم عن الشيباني هو أبو إسحاق سليمان بن فيروز، فانبعث أشقاهم تقدم في الطهارة أنه عقبة بن أبي معيط، فانطلق منطلق إلى فاطمة لم يسم هذا المنطلق، ويحتمل أن يكون هو ابن مسعود الراوي.

    vol. 1, p. 261