فائدة

18 paragraphs · vol. 2, p. 1842

  1. قال ابن عبد البر (١) : هذا الحديث لا يرويه غير أبي هريرة. وحكى البيهقي مثل ذلك عن الشّافعي، ومحمد بن الحسن، وفي إطلاق ذلك نظر؛ لما:

    [٤٠٨٦] - رواه أبو داود (٢) والنسائي (٣) عن سمرة بلفظ: "مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ فَهُو أَحَقّ بِهِ" .

    vol. 2, p. 1842
  2. [٤٠٨٧] - ولابن حبان في "صحيحه" (٤) من طريق فليح، عن نافع، عن ابن عمر بلفظ: "إذا عُدِمَ الرّجُلِ فَوَجَدَ الْبَائِعُ مَتَاعَهُ بِعَيْنِه فَهُوَ أَحَقّ بِهِ" .

  3. ١٥٧٥ - قوله: روي: أنّه - صلى الله عليه وسلم - إنما حجر على معاذ بالتماس منه دون طلب الغرماء.

    قلت: هذا شيء ادعاه إمام الحرمين، فقال في "النهاية" : قال العلماء: ما كان حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على معاذ من جهة استدعاء غرمائه، والأشبه أن ذلك جرى باستدعائه.

  4. وتبعه الغزالي (٥) . وهو خلاف ما صح من الروايات المشهورة؛

  5. ففي "المراسيل" (١) لأبي داود التصريح بأن الغرماء التمسوا ذلك.

    vol. 2, p. 1843
  6. وأمّا ما رواه الدارقطني: أن معاذا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكلمه ليكلم غرماءه، فلا حجة فيها أن ذلك لالتماس الحجر، وإنما فيها (٢) طلب معاذ الرفق منهم، وبهذا تجتمع الروايات.

  7. * حديث عمر: في أسيفع جهينة.

  8. يأتي قريبا.

  9. ١٥٧٦ - [٤٠٨٨] - حديث: "أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتاعًا فَأَفْلَس الَّذي ابْتَاعَهُ وَلَمْ يَقْضِ الْبَائِعَ مِن ثَمَنِه شَيئًا فَوجَدَهُ بِعَينِه فَهُو أَحَقُّ بِه، وإن كَانَ قَدِ اقْتَضَى مِنْ ثَمَنِه شَيئًا فَهُو أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ" .

  10. ذكر الرافعي بعدُ أنّه حديث مرسل.

  11. وهو كما قال، فقد أخرجه مالك (٣) وأبو داود (٤) من حديث أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، مرسلًا. ووصله أبو داود (٥) من طريق أخرى، وفيها إسماعيل بن عياش إلا أنه رواه عن الزبيدي، وهو شامي، قال أبو داود: المرسل أصحّ.

    vol. 2, p. 1844قلت: واختلف على إسماعيل؛ فأخرجه ابن الجارود (١) من وجه آخر عنه، عن موسى بن عقبة، عن الزهري موصولا.

    وقال الشّافعي (٢) : حديث أبي المعتمر أولى من هذا، وهذا منقطع.

    وقال أبو حاتم (٣) والبيهقي (٤) : لا يصح وصله.

  12. ووصله عبد الرزاق في "مصنفه" (٥) عن مالك. وذكر ابن حزم (٦) : أن عراك ابن مالك رواه أيضًا عن أبي هريرة. وفي "غرائب مالك" وفي "التمهيد" (٧) : أن بعض أصحاب مالك وصله عنه.

  13. ١٥٧٧ - [٤٠٨٩] - حديث: "لَيُّ الوَاجِدِ ظُلْمٌ، وَعُقُوبتُه حَبْسُه" .

  14. أحمد (٨) وأبو داود (٩) والنسائي (١٠) وابن ماجه (١١) وابن حبان (١٢)

  15. والحاكم (١) والبيهقي (٢) من حديث عمرو بن الشريد، عن أبيه. وعلقه البخاري (٣) ولكن لفظه عندهم: "لَيُّ الْواجِدِ يحلّ عِرْضَه وَعُقُوبَتَه" .

    وقال الطبراني "الأوسط" (٤) : لا يروى عن الشريد، إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن أبي دليلة.

    vol. 2, p. 1845
  16. ١٥٧٨ - [٤٠٩٠] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - حبس رجلًا أعتق شقصا له في عبد في قيمة الباقي.

  17. البيهقي (٥) ، من طريق أبي مجلز: أنّ عبدا كان بين رجلين فأعتق أحدهما نصيبه فحبسه النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى باع فيه غنيمة له. قال: وهذا منقطع.

  18. [٤٠٩١] - وقال: وروي من وجه آخر عن القاسم بن عبد الرحمن، عن جده عبد الله بن مسعود، وهو ضعيف؛ لأنه من طريق الحسن بن عمارة.

    قال: ورواه الثوري عن ابن أبي ليلى، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي مجلز.