فائدة

8 paragraphs · vol. 2, p. 1845

  1. في مشروعية الحبس:

    vol. 2, p. 1846[٤٠٩٢] - حديث أخرجه أبو داود (١) والنسائي (٢) من طريق بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حبس رجلًا في تهمة ساعة من نهار ثم خلى سبيله.

    vol. 2, p. 1845
  2. ١٥٧٩ - [٤٠٩٣] - حديث: أن رجلًا ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - جائحة أصابته، فسأله أن يعطيه من الصدقة فقال: "حَتَّى يَشْهَد ثَلاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَى مِنْ قَوْمِه. . ." الحديث.

  3. مسلم (٣) من حديث قبيصة بن مخارق الهلالي، قال: تحملت حمالة فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أسأله فيها فقال: أقم يا قبيصة حتى تأتينا الصدقة، فنأمر لك بها ثم قال: "يَا قَبِيصَةُ إن المسْأَلَةَ لَا تَحِلّ إلَّا لأَحَدِ ثَلاثَةٍ. . . ." . فذكره مطولًا، وفيه: ". . . وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتى يَقومَ ثَلاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَى مِنْ قَوْمِه: لَقَدْ أَصَابَتْ فلانًا فَاقَةٌ فَحَلَّتْ لَه الْمَسْأَلَة" .

    ١٥٨٠ - [٤٠٩٤] - حديث: أن عمر خطب الناس وقال: ألا إنّ الأُسَيفع أُسَيْفِعُ جهينَة، قد رضي من دِينه وأمانته أن يقال: سبق الحاجّ ... الحديث.

  4. مالك في "الموطأ" (١) بسند منقطع: أن رجلًا من جهينة كان يشتري الرَّواحلَ فيغالي بها ثم يسرع السير فيسبق الحاج، فأفلس فرفع أمره إلى عمر بن الخطاب فقال: أما بعد، أيها الناس فإن الأسيفع. . . . فذكره. وفيه: إلا أنه [ادَّانَ] (٢) معرضا، فأصبح وقد رين به، فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة نقسم ماله بين غرمائه، ثم إياكم والدين فإن أوله هم وآخره [حرب] (٣) .

    vol. 2, p. 1847
  5. ووصله الدارقطني (٤) في "العلل" (٥) من طريق زهير بن معاوية، عن عبيد الله بن عمر، عن عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن [دلاف] (٦) ، عن أبيه عن بلال بن الحارث، عن عمر.

  6. وهو عند مالك عن ابن [دلاف] ، عن أبيه: أن رجلًا. ولم يذكر بلالًا.

    قال الدارقطني: والقول قول زهير ومن تابعه (٧) .

    وقال ابن أبي شيبة (٨) : عن عبد الله بن إدريس، عن العمري، عن عمر بن

    vol. 2, p. 1848عبد الرحمن بن دلاف، عن أبيه، عن عمه، بلال بن الحارث المزني. فذكر نحوه. . .

    وقال البخاوي في "تاريخه" (١) : عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن [دلاف] المزني المدني، روى عن أبي أمامة وسمع أباه. انتهى.

  7. وأخرج (٢) البيهقي (٣) القصة من طريق مالك، وقال: رواه ابن علية، عن أيوب قال: نبئت عن عمر، فذكر نحو حديث مالك. وقال فيه: فقسم ماله بينهم بالحصص.

    قلت: وقد رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، قال: ذكر بعضهم كان رجل من جهينة، فذكره بطوله. . ولفظه: كان رجل من جهينة يبتاع الرواحل فيغلي بها، فدار عليه دين حتى أفلس، فقام عمر على المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ألا لا يغرنّكم صيام رجل ولا صلاته، ولكن انظروا إلى صدقه إذا حدث، وإلى أمانته إذا أؤتمن، وإلى ورعه إذا استغنى، ثم قال: ألا إن الأسيفع أسيفع جهينة. . . فذكر نحو سياق مالك.

    قال عبد الرزاق: وأنا ابن عيينة أخبرني زياد عن ابن دلاف، عن أبيه، مثله.

  8. وروى الدارقطني في "غرائب مالك" من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف، عن أبيه عن جده قال:

    vol. 2, p. 1849قال عمر: فذكره نحو سياق أيوب إلى قوله: استغنى. ولم يذكر ما بعده من قصة الأسيفع. وقال رواه ابن وهب عن مالك، فلم يقل في الإسناد عن جده (١) .