تنبيه
9 paragraphs · vol. 2, p. 1874
- vol. 2, p. 1874
أكثر ألفاظهم: "الْعَارِيَةُ مؤَدَّاةٌ. . ." ، وفي لفظ بعضهم زيادة: "والمنِحَةُ مَرْدُودَةٌ" ، ولم أره عندهم بلفظ: "الْعَارِيَةُ مَرْدُودَةٌ" ، كما كرره المصنف.
-
ووقع في بعض النّسخ: (عن أبي قتادة) ، بدل: (أبي أمامة) ، وهو من تحريف النّساخ.
-
[٤١٢٨] - وقد رواه ابن ماجه (١) والطبراني في "مسند الشاميين" (٢) من طريق سعيد بن أبي سعيد، عن أنس.
-
[٤١٢٩] - وأخرجه ابن عدي (٣) من حديث ابن عباس، في ترجمة "إسماعيل ابن زياد [السكوني] (٤) " ، وضعّفه؟
-
[٤١٣٠] - ورواه أبو موسى المديني في "الصحابة" من طريق سويد بن جبلة. وقد قال الدارقطني: لا تصح له صحبة، وحديثه مرسل. قال: وبعضهم يقول: له صحبة.
-
[٤١٣١] - ورواه الخطيب في "التلخيص" (٥) من طريق ابن لهيعة، عن عبد الله بن حيان الليثي، عن رجل آخر منهم، قال: إني لتحت ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصيبني لعابها، ويسيل علي جرتها حين قال: (فذكره) .
- vol. 2, p. 1875
١٥٩٩ - [٤١٣٢] - حديث أبي سعيد: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة، فلما وضعت قال: "هَلْ عَلَى صَاحِبِكُمْ مِنْ دَيْنٍ" ؟ قالوا: نعم، درهمان. قال: "صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ" . فقال علي: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، هما علي، وأنا لهما ضامن، فقام [فصلى] (١) عليه، ثم أقبل على علي وقال: "جَزَاكَ الله عَنِ الإسْلامِ خيرًا، وَفُكَّ رِهَانَكَ كمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ" .
-
الدارقطني (٢) والبيهقي (٣) من طرق بأسانيد ضعيفة، وفي آخره: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ فَكَّ رِهَانَ أَخِيهِ إلَّا فَكَّ الله رِهَانَه يَوْمَ الْقِيامَةِ" .
-
وفي جميعها: أن الدين كان دينارين، وفيه زيادة، فقال بعضهم: هذا (٤) لعلي خاصة أم للمسلمين عامة؟ فقال: "بَلْ لِلْمُسْلِمين عَامّة" .