تنبيه
33 paragraphs · vol. 2, p. 1984
- vol. 2, p. 1984
فَرسن الشّاة: ظلفها، وهو في الأصل: خف البعير، فاستعير للشاة، ونونه زائدة.
-
١٦٨٨ - [٤٣٠٢] - حديث: أنه كان - صلى الله عليه وسلم - تحمل إليه الهدايا فيقبلها من غيره.
-
لفظ الترمذي (٤) وأحمد (٥) والبزار (٦) من حديث علي: أن كسرى أهدى إلى
vol. 2, p. 1985النبي - صلى الله عليه وسلم - هدية، فقبل منه، وأن الملوك أهدوا إليه فقبل منهم.
-
[٤٣٠٣] - وفي النسائي (١) عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، قال: لما قدم وفد ثقيف قدموا معهم بهدية، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أَهَدِيَّةٌ أم صَدقةٌ؛ فإن كانت هديَّةً فإنَّمَا يُبتَغى بها وجهُ رَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وقضاءَ الحاجَةِ، وإن كانت صَدَقةً فَإنما يُبْتَغى بها وَجْهُ الله" . قالوا (٢) : لا بل هدية. فقبلها منهم. الحديث.
-
[٤٣٠٤] - وللبخاري (٣) عن عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتي بطعام سأل: "أَهَدِيةٌ أَوْ صَدَقةٌ؟ " . فإن قيل: صدقة. قال لأصحابه: "كُلُوا" . وإن قيل: هدية، ضرب بيده، فأكل معهم.
-
والأحاديث في ذلك شهيرة.
-
١٦٨٩ - قوله: واشتهر وقوع الكسوة والدواب في هدايا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأن أم ولده مارية كانت من الهدايا.
-
[٤٣٠٥] - أَما الكسوة ففي "الصحيحين" (٤) عن أنس: أن أكيدر دومة أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبة سندس. . . الحديث.
- vol. 2, p. 1986
ورواه أحمد (١) والنسائي (٢) والترمذي (٣) أتم من سياقه.
-
ولأبي داود (٤) : أن ملك الروم أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مشيقة سندس، فلبسها. . . الحديث. وفيه قصة.
-
[٤٣٠٦] - وفيه (٥) : عن أنس: أن ملك ذي يزن أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلة أخذها بثلاثة وثلاثين بعيرا، فقبلها.
-
[٤٣٠٧] - وفيهما (٦) : عن علي: أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب حرير، فأعطاه عليا، فقال: "شقِّقْه خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ" .
-
[٤٣٠٨] - وأما الدواب فروى البخاري (٧) عن أبي حميد الساعدي، قال: غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - تبوك، وأهدى ابن الْعَلْمَاء للنبي - صلى الله عليه وسلم - بردًا، وكتب له ببحرهم، وجاء رسول صاحب أيلة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكتاب، وأهدى إليه بغلة بيضاء .. الحديث.
-
[٤٣٠٩] - وفي "كتاب الهدايا " لإبراهيم الحربي: أهدى يوحنا بن رؤبة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغلته البيضاء.
- vol. 2, p. 1987
[٤٣١٠] - وفي مسلم (١) : أهدى فروة الجذامي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغلة بيضاء ركبها يوم حنين.
-
[٤٣١١] - وروى الحربي أيضًا، وأبو بكر بن خزيمة، وابن أبي عاصم (٢) من حديث بريدة: أن أمير القبط أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاريتين وبغلة، فكان يركب البغلة بالمدينة، وأخذ إحدى الجاريتين لنفسه، فولدت له إبراهيم، ووهب الأخرى لحسان.
-
وأما مارية؛ فهي المشار إليها في هذا الحديث.
-
١٦٩٠ - [٤٣١٢] - حديث: جابر: "أَيّما رَجُلٍ أَعمَرَ عُمْرى لَه ولِعَقِبِه؛ فإنّها لِلَّذي [أُعْطِيَها] (٣) لا تَرْجِعُ إِلَى الَّذِي أَعْطَاهَا؛ لأَنَّهُ أَعْطَى عَطاءً وَقَعَتْ فِيهِ الموَارِيثُ" .
-
مسلم (٤) بهذا.
-
١٦٩١ - [٤٣١٣] - حديث: "الْعُمْرَى مِيرَاثٌ لأَهْلِهَا" .
-
مسلم (٥) عن جابر، وأبي هريرة مثله.
- vol. 2, p. 1988
[٤٣١٤] - ولأحمد (١) والترمذي (٢) عن سمرة.
-
[٤٣١٥] - ولابن حبان (٣) من حديث زيد بن ثابت: "الْعُمْرَى سَبِيلُها سَبِيلُ الْمِيرَاث" .
-
١٦٩٢ - [٤٣١٦] - حديث جابر: "لَا تُعْمِرُوا، وَلا تُرْقِبُوا؛ فَمَنْ أَعْمَر شَيئًا أَو أَرْقَبَه فَسَبِيلُه سَبِيلُ الْمِيراث" .
-
وكرره في الباب.
-
الشافعي (٤) وأبو داود (٥) والنسائي (٦) ، وصححه أبو الفتح القشيري على شرطهما.
-
١٦٩٣ - [٤٣١٧] - حديث جابر: إنما العمرى التي أجاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقول: هي لك، ولعقبك من بعدك، فأما إذا قال: هي لك ما عشت؛ فإنها ترجع إلى صاحبها.
-
مسلم في "صحيحه" (٧) دون قوله: (من بعدك) .
- vol. 2, p. 1989
١٦٩٤ - [٤٣١٨] - حديث النعمان بن بشير: أن أباه أتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني نَحّلت ابني هذا غلامًا كان لي. فقال: "أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَّلْتَ مِثْلَ هذا؟ " قال: لا. قال: "أَيَسُرّكَ أَن يَكونُوا لَك في الْبِرِّ سواء؟ (١) " قال: نعم. قال: "فَلَا إذًا" .
-
ويروى أنّه قال: "فَارْتَجِعْه" .
-
ويروى أنه قال: "اتَّقُوا الله وَاعْدِلُوا بَيْن أَوْلَادِكمْ" .
-
الشّافعي في "الأم" (٢) والبيهقي (٣) من طريقه باللفظ الثاني، وهو في "الصحيحين" (٤) كذلك. واللفظ الثالث عند البخاري (٥) .
-
وقوله: "أَيَسُرّكَ أَن يَكونُوا لَك في الْبِرّ سواءً" هو في رواية داود بن أبي هند، [عن] (٦) الشعبي، عنه. أخرجه البيهقي (٧) وغيره.