فصل
289 paragraphs · vol. 2, p. 2186
Page 6 of 8
- vol. 2, p. 2223
١٩٢٩ - [٤٧٢٠] - قوله: وهو سيد ولد آدم.
-
هو في [ "الصحيحين" (٧) ] (٨) في حديث الشّفاعة الطّويل.
- vol. 2, p. 2224
١٩٣٠ - [٤٧٢١] - قوله: وأوّل من تَنشق عنه الأرض.
-
رواه مسلم (١) من طريق عبد الله بن فروخ، عن أبي هريرة.
-
ورواه الشيخان (٢) من وجه آخر.
-
* قوله: وأول شافع وأول مشفَّع.
-
هو في الحديث الذي قبله، عند مسلم.
-
١٩٣١ - [٤٧٢٢] - قوله: وهو أكثر الأنبياء تبعًا.
-
رواه مسلم (٣) أيضا.
-
١٩٣٢ - [٤٧٢٣] - قوله: وأول من يَقْرع باب الجنّة.
-
رواه مسلم (٤) من حديث أنس.
-
[٤٧٢٤] -[وللدارقطني في "الأفراد" من حديث عمر مرفوعًا: "إنّ الجنَّةَ حُرِّمت عَلى الأَنبياءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا، وَحُرِّمَتْ عَلى الأُمَمِ حَتَّى يَدْخُلَها أُمَّتِي" (٥) ] (٦) .
- vol. 2, p. 2225
١٩٣٣ - قوله: وأمته معصومة؛ لا تجتمع على الضلالة.
-
هذا حديث مشهور؛ له طرق كثيرة لا يخلو واحد منها من مقال، فمنها:
[٤٧٢٥] - لأبي داود (١) عن أبي مالك الأشعري، مرفوعا: "إنّ الله أَجَارَكُم مِن ثَلاثِ خِلالٍ: أنْ لَا يَدعُو عليكم نَبِيُّكُم فَتَهلِكُوا جميعًا، وألّا يَظْهَرَ أهلُ الْباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضَلَالةٍ" . وفي إسناده انقطاع.
-
[٤٧٢٦] - وللترمذي (٢) والحاكم (٣) عن ابن عمر مرفوعًا: "لَا تَجْتَمِعُ هذهِ الأمّةُ عَلى ضَلالةٍ أبَدًا" . وفيه سليمان بن سفيان المدني وهو ضعيف. وأخرج الحاكم له شواهد.
- ويمكن الاستدلال له بـ:
-
[٤٧٢٧] - حديث معاوية مرفوعًا: "لا يَزالُ مِن أُمَّتي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأمْرِ الله لَا يَضُرّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُم حَتَّى يَأْتِي أَمْرُ الله" . أخرجه [الشيخان] (٤) .
-
وفي الباب:
[٤٧٢٨، ٤٧٢٩] - عن سعد وثوبان في مسلم (٥) .
- vol. 2, p. 2226
[٤٧٣٠] - وعن قرة بن إياس في الترمذي (١) وابن ماجه (٢) .
-
[٤٧٣١] - وعن أبي هريرة في ابن ماجه (٣) .
-
[٤٧٣٢] - وعن عمران في أبي (٤) داود (٥) .
-
[٤٧٣٣] - وعن زيد بن أرقم عند أحمد (٦) .
-
ووجه الاستدلال منه: أنّ بوجود هذه الطائفة القائمة بالحق إلى يوم القيامة لا يحصل الاجتماع على الضلالة.
-
[٤٧٣٤] - وقال ابن أبي شيبة (٧) : حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن يسير بن عمرو، قال: شيّعنا أبا مسعود حين خرج، فنزل في طريق القادسية، فدخل بستانا فقضى حاجته، ثم توضأ ومسح على جوربيه، ثم خرج، وإن لحيته ليقطر منها الماء، فقلنا له: اعهد إلينا فإن الناس قد وقعوا في الفتن، ولا ندري هل نلقاك أم لا. قال: اتقوا الله واصبروا حتى يستريح بَرّ أو يستراح من فاجر، وعليكم بالجماعة؛ فإن الله لا يَجْمَع أمَّةَ محمد على ضلالة. إسناده صحيح،
vol. 2, p. 2227ومثله لا يقال من قِبَل الرّأي.
-
[٤٧٣٥] - وله طريق أخرى عنده (١) عن يزيد بن هارون، عن التيمي، عن نعيم بن أبي هند: أن أبا مسعود خرج من الكوفة، فقال: عليكم بالجماعة، فإن الله لم يكن ليجمع أمّة محمّد على ضلالة.
-
* قوله: وصفوفهم كصفوف الأنبياء.
-
هو في حديث حذيفة المتقدم من عند مسلم، لكن بلفظ: "الملائكة" .
-
* قوله: وكان لا ينام قَلْبُه.
-
تقدّم قريبا.
-
١٩٣٤ - [٤٧٣٦] - قوله: ويرى من وراء ظهره كما يرى من قدّامه.
-
هو في "الصحيحين" (٢) وغيرهما من حديث أنس، وغيره.
-
والأحاديث الواردة في ذلك مقيّدة بحالة الصّلاة، وبذلك يُجمَع بين هذا وبين قوله: "لَا أَعْلَمُ مَا وَرَاء جِدَارِي هَذَا" (٣) .
- vol. 2, p. 2228
١٩٣٥ - قوله: وتطوعه بالصلاة قاعدا كتطوعه قائما، وإن لم يكن له عذر.
- فيه:
-
[٤٧٣٧] - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو في "الصحيح" لمسلم (١) بلفظ: أتيت رسول الله فوجدته يصلي جالسًا فقلت: حدِّثتُ أنك قلت: "صَلَاةُ الرّجُلِ قَاعدًا عَلَى نِصْفِ الصَّلاة" ، وأنت تصلي قاعدًا؟ قال: "أَجَلْ، ولَكِنْ لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ" .
-
١٩٣٦ - قوله: ومخاطبة المصلّي له بقوله: السّلام عليك أيها النبي.
-
يعني: في التّشهد، ووجه الدلالة: أنه منع من مخاطبة الآدمي بـ:
١٩٣٧ - [٤٧٣٨] - قوله: "إنّ هِذه الصَلاةَ لَا يَصْلُحُ فِيها شَيْءٌ مِنْ كلامِ النَّاسِ" .
-
أخرجه مسلم (٢) .
-
* قوله: ويجب على المصلي إذا دعاه أن يجيبه، ولا تبطل صلاته.
- vol. 2, p. 2229
تقدّم في "الصلاة" .